كتابٌ ثريٌّ استخدم فيه كاتبه 94 مرجعًا أقتبسُ من ملاحقه -عدا الاقتباس الأول- :
"ويبدو أن نشاطه الدعوي قد توقف لسبب أو لآخر لا نستطيع البث فيه، بعد مراسلاته إلى عبدالملك بن مروان، إذ لا تذكر المصادر عنه شيئا." عن عبدِاللهِ بن إباض
كتاب عبدالله بن إباض لعبدالملك: "ولا تسند دينك إلى الرجال فإنهم يُستدرجون من حيث لا يعلمون"
"فإن كنت تعتبر الدِّين من قبل الدولة والغلبة في الدنيا فإنا لا نعتبره من قبل ذلك، فقد ظهر المسلمون على الكافرين لينظر كيف يعملون، وظهر المشركون على المؤمنين ليبلي المؤمنين ويملي الكافرين وقال: {وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين * وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق} وانظر ما أصاب المؤمنين من المشركين يوم أحد [...] فلا تعتبر الدين من قبل الدولة، فقد يظهر الناس بعضهم على بعض، فقد أعطى الله فرعون ملكًا وظهر في الأرض، وأعطى الذي حاجَّ إبراهيم في ربه ملكًا".
"وكتبت إليّ تحذرني الغلوّ في الدِّين، أعوذ بالله من الغلوِّ، وسأبين لك ما الغلو في الدِّين إذا جهلته، والغلو في الدين أن يقال على الله غير الحقِّ ويعمل بغير كتاب الله الذي بيَّن، وسنَّة نبيه التي سنَّ، وقال الله: {يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق} وقال: {قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق}"
"هذا خبر الخوارج، شهد الله والملائكة أنا لِمَنْ عاداهم أعداء ولمن والاهم أولياء بألسنتنا وأيدينا وقلوبنا، نعيش على ذلك ما عشنا ونموت عليه إذا متنا ونبعث عليه عند ربنا".
"ولا تتعرض لي بالدنيا فإنَّه لا رغبة لي في الدنيا، وليست من حاجتي، ولكن لتكن نصيحتك لي في الدين ولِما بعد الموت، فإنَّ ذلك أفضل النصيحة".
خطبة طالب الحق: "من زنى فهو كافر، ومن سرق فهو كافر، ومن شرب الخمر فهو كافر، ومن شكَّ في أنه كافر فهو كافر".
خطبة أبي حمزة الشاري: "من زعم أن الله تعالى كلف نفسًا فوق طاقتها أو سألها عمَّا لم يؤتها فهو لله عدو".
"ما تغني عنكم صحة أبدانكم إذا سقمت قلوبكم، [...]، ولو استشعرت تقوى الله قلوبكم لاستعملت بطاعة الله أبدانكم"
"لبئس الخلف أنتم من قوم مضوا قبلكم، ما سرتم بسيرتهم، ولا حفظتم وصيتهم، ولا احتذيتم مثالهم. لو شقَّت عنهم قبورهم فعرضت عليهم أعمالكم لعجبوا كيف صرف الله العذاب عنكم".
الإمام راشد بن سعيد اليحمدي للإباضية بالمنصورة من بلاد السند: "وبعد هذا؛ فتقربوا إلى الله بمحبة أوليائه، تباعدوا عن سخطه ببغض أعدائه".
"وإنما هلك في الناسِ رجلان: رجلٌ أشركَ بالرحمنِ، ورجلٌ تجاهلَ على اللهِ بعدَ الفُرقانِ، وأخذَ بفتنةِ الشيطانِ، وهوَ معْ ذلكَ يرى نفسَه من أهلِ الإحسانِ"
"والمنافقُ من دخلَ في الإيمانِ بلسانه وخرجَ منه بفسقِه وعصيانه"
"قاتلَ اللهُ قومًا دانوا بطاعةِ الجبابرةِ من أجلِ أنسابِهم وسلطانِهم، ولم ينظروا معْ ذلكَ إلى فسادِ أديانِهم، في تعمُّدِهم للحقِّ وتركهم للمنكورِ، وتعطيلهم للحدودِ عمَّن يحبونَ، وتعدِّيهم فيها على منْ يُبغِضونَ، وأخذِهم الأموالَ منْ غيرِ أعلِها، ووضعهم لها في غيرِ أهلِها".