Jump to ratings and reviews
Rate this book

منهج النقد عند المحدثين نشأته وتاريخه ويليه كتاب التمييز

Rate this book
Paperback. 13,50 / 21,00 cm. In Turkish and Arabic. 222 p. Çevirmen : Muhammed Enes Topgül, M. Ikbal Aslan Kaleme alinisinin üzerinden 40 seneden fazla bir süre geçmis olmasina ragmen Muhammed Mustafa el-A'zami'nin Menhe­cü'n-nakd adli eseri hala güncelligini korumaktadir ve eserin tercüme edilmesini gerekli kilan husus da bu güncelliktir. Bu güncellik eserin önemini göstermekle birlikte maalesef Islam dünyasinda hadis tenkidi ve rical sahalarina dair akade­mik arastirmalardaki durgunluga da isaret etmektedir. Menhe­cü'n-nakd gerek Islam dünyasinda gerekse Türkiye'deki rical sahasindaki çalismalarda açiktan pek çok atif almasina veya açiktan atif almasa da gerek tasnif tarzi gerekse argümanlari açisindan birçok doktora tezine yön vermesine ragmen hala pek çok açidan asilamayan ve tüketilemeyen bir metindir.

234 pages, Paperback

First published January 1, 1967

1 person is currently reading
55 people want to read

About the author

وُلِد البروفيسور محمد مصطفى الأعظمي في مدينة منو بالهند في سنة ١٣٥٠هـ/١٩٣٢م. ولكره أبيه للاستعمار أخرجه من المدرسة الثانوية الإنجليزية، وألحقه بالمدرسة العربية. ثم واصل تعليمه حتى تخرَّج في كلية دار العلوم بديوبند سنة ١٣٧٠هـ/١٩٥٢م. وفي السنة نفسها، التحق بالأزهر في مصر لتقوية لغته العربية، كما التحق بقسـم التخصص التدريسي بكلية اللغة العربية، وحصل على شهـادة العالمية مـع إجازة التدريس. ثم رجع إلى الهند سنة ١٣٧٤هـ/١٩٥٥م. وفي سنة ١٣٧٥هـ/١٩٥٦م عمل في قطر مدرساً للغة العربية لغير الناطقين بها، وفي السنة التالية أصبح أميناً لدار الكتب القطرية، وكانت تُسمَّى “المكتبة العامة”. وفي سنة ١٣٨٦هـ/١٩٦٦م نال درجة الدكتوراه من جامعة كمبردج البريطانية في بحث عن الأدبيات المُبكرة للحديث. ثم قدم إلى المملكة العربية السعودية، ودرَّس في كلية الشريعة بمكة المكرمة، ثم في كلية التربية في الرياض؛ أستاذاً لمادة مصطلح الحديث في قسم الثقافة الإسلامية.

وقد أجرى البروفيسور الأعظمي دراسات قيِّمة مركَّزة على السُنَّة النبوية؛ اكتشافاً لبعض المخطوطات فيها وتحقيقاً لها، وبياناً لمنهج المحدِّثين في نقدهم، ورداً على هجمات أعداء السُـنَّة من مستشرقين وغيرهم. ويأتي في طليعة كتبه: دراسات في الأدبيات المُبكِّـرة للحديث، ومنهج النقد عند المحدِّثين، ودراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه وكُتّاب النبي صلَّى الله عليه وسـلَّم، ودراسة نقدية لكتاب أصول الشريعة المحمّدية للمستشرق شاخت، وتاريخ النّص القرآني من الوحي إلى التدوين، والتحدِّى القرآني: وعد تحقق، وتحقيق صحيح ابن خزيمـة، وموطأ بن مالك، في ثمانية أجزاء، وسنن بن ماجه، في خمسة أجزاء، وكتاب التمييـز لمسلم والعلل لابن المديني، ومغازي رسول الله لعروة بن الزبير. وقد تُرجمت العديد من أعمال البروفيسور الأعظمي إلى عدّة لغات. كما أنشأ – بعد سنوات من العمل الدؤوب – مركزاً لخدمة السُنَّة على شبكة الأنترنت، وقام بتخزين عدد من كتب السنّة فيه. وقد منحته المملكة العربية السعودية جنسيتها، تقديراً لإنجازاته المتميِّزة، إلي جانب نيله جائزة الملك فيصل العالمية.

يشغل البروفيسور الأعظمي حالياً منصب أستاذ شرف في جامعة الملك سعود؛ كما عمل باحثاً زائراً في جامعة متشجان في آن آربر، وجامعة كولورادو في بولدر وأستاذ كرسي الملك فيصل الزائر للدراسات الإسلامية في جامعة برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية، وزميلاً زائراً في كلية سنت كروس في جامعة أوكسفورد بالمملكة المتحدة، وأستاذاً فخرياً في جامعة ويلز.

مُنِح البروفيسور محمد مصطفى الأعظمي الجائزة؛ تقديراً لجهوده في حقل الدراسات التي تناولت السُنَّة النبَويّة والمتمثلة فيما يأتي:

إن كتابه “دراسات في الحديث النَّبوي وتاريخ تدوينه” يُعَدّ عملاً أكاديمياً جيداً يفصح عن جهد علمي محمود وولاء صادق للسُنَّة النَّبويّة مع الالتزام بالمنهج العلمي في البحث، والدفاع عن السُنَّة الشريفة بتصدّيه لآراء المستشرقين ومناقشتها مناقشة علمية ورد شبهاتهم ونقد آرائهم بالأدلة الدامغة، وإسقاط الروايات الضعيفة التي اعتمدوها والكشف في وضوح عن خطأ فهمهم لبعض الروايات العربية. وبذلك يقف كتابه في المقدمة مع الدراسات المعاصرة الجيدة في تاريخ الحديث ويُسهم بنصيب موفور في خدمة السُنَّة النَّبوية من ناحية تاريخها وتدوينها وتصنيفها ورد شبهات المغرضين.
إن كتابه “صحيح ابن خزيمة” الذي نشره وحققه يعد من أهم الكتب بعد صحيحي البخاري ومسلم، وقد بذل جهداً كبيراً في مقابلة نسخته الفريدة بكتب الأحاديث الأخرى وصوّب أخطاءها وخرَّج أحاديثها وأبان الحكم عليها مالم تكن في الصحيحين أو أحدهما، الأمر الذي يدل على تمكُّنه من علم الحديث حتى أخرج عملاً علمياً كبيراً اقتضى جهداً ضخماً أضاف به إلى المكتبة الحديثية جديداً، فحقَّق بذلك أملاً تطلّع إليه الكثيرون من المعنيين بالسُنَّة النبويّة.
إن مشروعه “الكمبيوتر واستعماله في خدمة السُنَّة النبوية” يقدم تجربة فعلية أولية باللغة العربية في استخدام الحاسب الآلي في حقل الدراسات الحديثية، وذلك عمل ضخم يستنفر لاستكماله الكثير من الوقت والجهد، ولاشك أن عمله هذا عندما يكتمل سيكون له نفع عظيم يتمثل في إيجاد الموسوعة الحديثية وهي عمل ضخم تمس الحاجة إليه.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (50%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
558 reviews20 followers
June 29, 2015
عبقري الإمام مسلم رحمه الله ورضي عنه. أسأل الله أن ييسر الوصول إلى مخطوطة الكتاب الكاملة
28 reviews
February 6, 2017
الفكرة الرئيسية لكتاب الأعظمي هو تبيانه أن الناقد حاليا المشتغل في نقد الاحاديث إذا أراد نقد حديث فإنه يبدأ بدراسة رجال الإسناد من جرح وتعديل ، ثم يحبث في اتصال الاسانيد ثم الشذوذ والعلل ثم يحكم علي الحديث
فالحكم علي الرواة من جرح وتعديل و ضبط هي نقطة البداية للناقد المعاصر او الناقد المتأخر بينما كانت هذه النقطة هي نقطة النهاية عند النقاد المتقدمين، لم يكن الجرح و التعديل بداية نقدهم بل كان منتهى نقدهم كان يصل لها الناقد المتقدم بعد بحث وعناء طويل ، لذا يقوم الأعظمي في كتابه المميز هذا بجولة في كيفية عمل النقد عند المحدثين الأوائل
يبدأ الكتاب فصوله بالعدالة و كيفية تكون مفهومها ثم أمثلة علي التعديل والتجريح عند الأوائل
ثم يدلف في الفصل التالي عن الضبط ومفهومه وكيفية تصنيف ضبط الراوي عن طريق معارضة مروياته وأمثلة أيضا
ثم يلج في مسألة النقد العقلي عند المحدثين وهي نقطة أراها مهمة وموقف النقد العقلي في مسائل محورية في علم الحديث مثل السماع و التحديث و الحكم على الرواة و الحكم على الاحاديث ثم يسوق أمثلة
ثم يدلف الكاتب لمقارنة سريعة بين منهج النقد التاريخي و منهج النقد الحديثي
ثم في الفصل السادس يناقش مسألة تعديل كافة الصحابة و يورد ابرز الاعتراضات عليها ويرد عليها
ثم يورد مقتطفات من مواقف المستشرقين من منهج نقد المحدثين ثم يبين عوار هذه المواقف من الأصل قبل الرد عليها

ثم بعدها يضع بين يدي الكاتب مخطوطة كتاب التمييز، والمخطوطة هي جزأ من كتاب الإمام مسلم -رحمه الله- الكتاب -التمييز أقصد- لم أقرأه بعناية كقرائتي لكتاب الأعظمي إلا انه يريك مستوى النقد الذي احترفه المحدثين قديما من ايراد الإمام مسلم في التمييز من أمثلة استطاع ان يبين "توهيم" احاديث بعينها وتصنيف نوع الوهم
الجميل ان الإمام مسلم كتب التمييز ليرد علي ناس زعموا في عصره ان نقاد الحديث عندما يجرحون راوي فإنهم يغتابونه وناس زعموا ان القول بصحة حديث و توهيم حديث هو نوع من انواع إدعاء العلم بغيب لا يوصل له! فكان رد الإمام مسلم -رحمه الله- في التمييز بتبيانه لبعض انواع الوهم في السند و المتن ليقول ان كلامه وكلام اقرانه يتبع منهج معين وليس رمى للغيب

الكتاب ككل يناقش مفاهيم محورية في علم المصطلح كالعدالة و الضبط و تعديل كافة الصحابة و نقد الحديث في الأزمنة المتقدمة بأمثلة مستفيضة

كنت أحبذ ان يسترسل الأعظمي في فصول الكتاب ولكن له عذره ان هذا الكتاب كان فقط مقدمة لتحقيقه لمخطوطة التمييز
Profile Image for وجدان.
35 reviews4 followers
September 6, 2021
التمييز مسلم بن الحجاج
لا أطلب العلم الشرعي لكن لكثرة الحديث والطعن مؤخرًا بالصحيحين رأيت أن أقرأ ما يكفيني لأطمئن، لذا قرأت الكتاب بمقدمة الأعظمي وسمعت شرحًا مختصرًا لأحمد السيد وآخر لأبي جعفر الخليفي
والحمد لله الذي يسر لي ذلك، فقد خرجت بأكثر مما طمعت به.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.