يعتبر الكتاب مرجع تاريخي قيم حول تاريخ فلسطين منذ أول غزو يهودي حتى آخر غزو صليبي، ويذكر الكاتب أن فلسطين تعتبر نقطة الارتكاز الحقيقية لكل قوى العالم والمركز الاستراتيجي العسكري للسيطرة على العالم.
تناول الكاتب عدة مواضيع وأبرزها يبين أن اليهود لا نصيب لهم في الحضارة القديمة لأن قضيتهم تفتقر إلى دليل مادي مسجل، وأن سكان فلسطين هم العرب منذ أقدم العصور التاريخية فإنهم قد حكموا البلاد كعرب بالفعل قبل الإسلام بثمانية قرون.
"إن اليهود لم يكونوا موجودين كشعب أو قومية أو حتى بأعداد كبيرة حين فتح المسلمون فلسطين فقد كانوا قد غادروها بمحض اختيارهم". "لم يكن اليهود في تاريخ فلسطين الحافل إلا لاجئين أو عابري سبيل أو مغتصبين لجزء من الأرض التي صنعت التاريخ".
كتاب مهم جدا للتاكيد على الحق التاريخي للكنعانيين والفلسطينين في ارض فلسطين وانه لا يوجد حق تاريخي لليهود في فلسطين وان اليهود لم يدخلوا فلسطين على مر التاريخ سوى لاجئين او غزاة او عابري سبيل وان اصحاب الارض هم الكنعانيون الذي ظلوا متمسكين بتراب ارضهم على مر التاريخ حتى الان .
الكتاب جيد في الحديث عن تاريخ فلسطين قبل الفتح الاسلامي أما بعد الفتح الاسلامي فالكتاب شديد الايجاز كما انه يتحدث عن وجود اليهود و ما يتعلق بفتره وجودهم في فلسطين اكثر من الحديث عن تاريخ فلسطين