الكتاب يتناول سيرة حياة شخص لم يتكرر في التاريخ فعلا أيقونة في الكفاح و الصبر و القوة .. في 2004 عندما استشهد الشيخ أذكر أن أبي بكى .. و أبي قلما يبكي و كطفلة في الحادية عشرة أدركت عظم المصاب ؛ يومها سألت أبي كثيرا و تفاجأت أنه قاموا باغتيال شخص مشلول لا يتحرك منه سوى عيناه و لسانه و مريض بالعديد من الأسقام و ذلك بسبب خوفهم منه ! عندما وقع في يدي هذا الكتاب امسكته بحماس و بعد أن قرأته ازداد إعجابي أكثر بشخص الشيخ أحمد لكن لي مأخذين على الكاتب أولها في أسلوب السرد حيث لم أجده مترابطا و وضع الحواشي في آخر كل فصل بدلا من أسفل الصفحة و هذا يشتت العقل بين النظر لها و إكمال القراءة و الثاني بعض مما وجدته حشوا او معلومات مكررة و حتى لا أظلمه إن كان قصده من الكتاب ورقة بحثية فهذا امر آخر و أشيد فيه تحريه المصداقية و إرجاعه كل معلومة إلى صاحبها .. بشكل عام يقدم الكتاب أنموذجا لتشكيل حركة سياسية إسلامية في الوضع المعاصرممثلا بعدة تجارب للشيخ احمد
هناك بعض التفاصيل المثيرة الاهتمام عن الشيخ ياسين خاصة تلك المتعلقة بطفولته وكبف أصابه الشلل.
عدا عن ذلك، الكتاب يؤكد أن الشيخ ياسين كان يتدخل في كل صغيرة وكبيرة في حركة حماس. فكان مشرفا عن تأسيسي اللجان، ارسال الدعاة، لجان بناء المساجد وحتى العمل العسكري.
طبعا طريقة كتاب الكاتب فيها كثير من المشاكل،كأنه محامي عن حركة حماس والشيخ وليس كاتب موضوعي في رده عن الأقاويل.. أيضا هنالك بعض التفاصيل التي أراها سوداويةومخيفة خاصة التي لها علاقة عن تأسيس جهاز الأمن الجهادي وحرق المحلات ..
بغض النظر، الشيخ ياسين كان قائداً ذا رؤية وأيديولوجيته إخوانية