Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفلاسفة والمترجمون السريان

Rate this book
يروي المؤلف في الكتاب حياة الفلاسفة السريان الذين عاشوا في سورية وبلاد الرافدين، وبين إبداعاتهم من القرن الثاني إلى القرن الرابع عشر الميلادي في قضايا الفلسفة الكبرى، وفتحهم لأبواب الفلسفة اليونانية على مصراعيها لكل شعوب الشرق، هؤلاء الفلاسفة الذين ترجموا التراث اليوناني والكتب الفلسفية الهامة لأرسطو وأفلاطون وجالينوس إلى اللغة السريانية ثم إلى العربية حيث ازدهرت العلوم الفلسفية في العالم العربي، ومن ثم عبرت إلى الغرب وبدأ عصر النهضة

291 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2009

1 person is currently reading
35 people want to read

About the author

Ephrem-Isa Yousif

21 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
5 (62%)
3 stars
2 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (12%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Salma.
404 reviews1,304 followers
July 7, 2015

Iluminure from the Hunayn ibn-Ishaq al-'Ibadi manuscript of the Isagoge
زخرفة من مخطوطة الإيساغوجي لحنين بن اسحق العبادي
---
كتاب ممتع يتحدث عن أعلام السريان الذين كانت لهم تآليف بالسريانية و العربية عن مواضيع فلسفية و طبية و ترجمات، ابتداء من القرن الثاني الميلادي في عصر الإمبراطورية الرومانية الشرقية، مرورا بالفرس الساسانيين و من ثم في العهد الأموي فالعباسي فالمغولي... و السريان الشرقيون الذين أطلق عليهم لقب النساطرة قد وجدوا في بلاد ما بين النهرين و سوريا... و قد اعتنقوا المسيحية منذ القرن الأول الميلادي...0
كان لهم إسهام كبير في الحضارة العربية الإسلامية في العهدين الأموي و العباسي في صناعة الطب و في ترجمة الكتب اليونانية طبية و فلسفية إلى السريانية و منها إلى العربية... و كانوا مقربين من الخلفاء كأطباء و معلمين و حكماء مشاركين في المناظرات التي تعقد في حضرة الخلافة، فضلا عن تشجيع الدولة و تمويلها لأعمال التراجم و البحث عن المخطوطات الإغريقية... و أشهر أعلامهم الطبيب حنين بن اسحق و ابنه، و متى بن يونس و بختيشوع.0
الكتاب سرد تعريفي مع بعض مقاطع مقتبسة من بعض أعمالهم و فلسفاتهم و التي تدور بمعظمها حول النفس و الإنسان و الخير و الشر و الإرادة... و أسلوب العرض جميل و فيه شيء من حلم، حيث تشعر بمؤلفه _و هو العراقي السرياني_ يسكنه الحنين لتاريخ أولئك القدماء، حتى بلغت الذروة في قسم الفلاسفة السريان في عهد العباسيين فكان من أجمل أقسام الكتاب، حيث تستشعر في بغداد العباسية تلك الحياة الفكرية المتأججة بين أسواق الوراقين و مجالس المناظرات و ردهات دار الحكمة... و قد كانت من أفضل الفترات لهؤلاء الفلاسفة و المترجمين، حتى بلغ عددهم زهاء الخمسين مترجما سريانيا في بغداد.
كانت الترجمة تتم من اليونانية إلى السريانية و منها إلى العربية... و لم يكونوا كلهم على مستوى واحد في إتقان اللغات، و لذلك تفاوتت أعمالهم... و من اللطيف رؤية كيف أن المقارنة بين المخطوطات و الترجمات هي أساليب تحقيقية قديمة و ليست أمرا مستحدثا

اقتنيت الكتاب لأني أردت التعرف على هؤلاء المترجمين الذين ترجموا المنطق للعربية و الظروف التي رافقت هذه التراجم، و لماذا يعتري بعض القواعد المنطقية شيء من ركاكة... و لذلك أعجبتني كثيرا قصة ذكرها المؤلف في معرض الحديث عن متى بن يونس، و التي أوردها التوحيدي، حيث حصلت مناظرة في مجلس الوزير ابن الفرات بشأن علاقة المنطق بقواعد اللغة العربية، بين النحوي أبو سعيد الصيرفي و المنطقي متى بن يونس.... فكانت اعتراضات الصيرفي على متى قوية، بأنه منحاز للإغريق رغم عدم إتقانه لغتهم، و أنه لا يعرف العربية تمام المعرفة، و أن القواعد التي تبحث و تنظم كلمات لغة معينة تستطيع لوحدها تمييز الاستخدام الصحيح من الخطأ، فطريق الخطاب المنطقي يمر عبر قواعد لغوية خاصة، و أن النحو منطق و لكنه مسلوخ من العربية، و المنطق نحو و لكنه مفهوم باللغة... مخبرا إياه بأنه يحتاج لمعرفة العربية أكثر من معرفة اليونانية، فكيف يشرح بها كتب أرسطو مع جهله بحقيقتها... و كأنه لا يوجد حجة إلا عقول اليونان و لا برهان إلا ما وضعوه و لا حقيقة إلا ما أبرزوه؟! فأجابه متى بأن اليونان اهتموا بالحكمة و بفضلهم انتشرت العلوم. فاعترض عليه الصيرفي، بأن علم العالم مبثوث في العالم كله، و ليس في مكان معين، و أنه حتى المنطق لم يضعه إلا رجل واحد من يونان و ليس كلها، رجل قد أخذ ممن قبله و أخذ عنه من بعده... فضلا عن ارتباط لغة كل قوم بهذه المبادئ، و أن المعنى عقلي ثابت و اللفظ يتغير بالزمان... و بالتالي لو صرف من وقته لتعلم العربية التي يخاطبهم بها لكان في غنى عن يونان... و كانت أجوبة متى ضعيفة، فهو لم يبد معرفة عميقة بالعربية و لا اهتماما حتى، و لذلك لم يكن لديه جواب...0
المناظرة ذكية و تستحق القراءة و أعجبتني هذه الأسئلة فهي نفس الإشكالات في ذهني حول المنطق كمعنى ذهني عام بشري مرتبط بالفطرة و آلية عمل الدماغ، وعن علاقته بخصوصية كل لغة و طرق التعبير فيها

هذه كانت الأجواء حينها... قد حصل فيما مضى أن شهدت بلادنا الحزينة المنكوبة أياما مشرقة... الأمن و الرخاء و تشجيع العلم و ازدهار العقول على اختلافها و التسابق فيما بينها كل يسهم بطريقته: "كان عالم بغداد _و ببساطة_ عالم النقاشات و الثمالات الفكرية و الأحلام الفلسفية". ص198
ثم دارت الأزمان، و انقلبت الأيام... و سر من رأى باتت تسوء من يرى، و تثقل البال... عسى الله أن يبدل هذا الحال

كتاب لطيف و هو مترجم عن الفرنسية بترجمة متقنة... كان فاصلا منعشا، بين كتب صعبة ما زلت عالقة بها، أنهيته بسرعة


سلمى
7 تموز
2015
Profile Image for M. I.
654 reviews134 followers
June 7, 2019
بدأ السريان انطلاقتهم منذ القرن الثاني الميلادي على شاملة ابطال الساحة ، انطلقوا الى الغلا نحو سماء المعرفة الصافية بلوغاً الى الطبقة اللازوردية ارتفعو الى اعالي الفضاء الى ان وصلوا حمرة المشرق حيث ومضات أنفس كبار فلاسفة العصور القديمة .
الفلاسفة السريان في الامبراطورية الرومانية الشرقية :
مارا الفيلسوف الرواقي : كان مارا رجلاً غنياً مثقفاً مطلعاً على الفلسفة الرواقية لا يدين بالنصرانية ، وكان متأثراً باعمال الفيلسوفين سقراط وفيثاغورس اللذين طالما قيم افكارهما الفلسفية .
برديصان من مدينة الرها : عاش برديصان لدى حاشية الملك ابجر الثامن الكبير . لقد تلقى برديصان ثقافة هيلينية اغريقية متينة واطلع على الفلسفة الرواقية السائدة في ذلك العصر وكان رسام ورامي سهام بارع . ان برديصان كان قد اعتنق الديانة المسيحية في الخامسة والعشرين من عمره ، ان الفيلسوف برديصان قد كرس جل اهتمامه لموضوع علم الكونيات التي كان مرتبطاً ارتباطاً متيناً بعلم الانسان وعلم خصائص الشعوب .
هيباس المترجم : هو تلك الشخصية التي تمكنت من ادخال علم المنطق الارسطوطالي الى طريقة التعليم اللاهوتي فقد ساهم هذا الاسقف مساهمة فعالة في اعمال الترجمة من اللغة اليونانية الى اللغة السريانية للمؤلفات والافكار المنطقية العقلانية .
بروبا الحكيم : لقد غرس هذا الفيلسوف شجرة العلم بكامل راحة يديه هذا الفيلسوف الذي تمكن من وضع اسس ادت الى انشاء علاقة متينة بين الفكر والفلسفة الاغريقية من جهة وبين الثقافة السريانية الصاعدة من جهة اخرى ، عمل كاهناً ورئيس كهنة ورئيس اطباء في مدينة انطاكية في سوريا . ترجم بروبا الى السريانية كتاب إيساغوجي للفيلسوف فرفوريوس ، دفع بروبا الى كشف وادراك علم المنطق عند معلمه ارسطو لذا باشر فوراً ترجمة كتاب العبارة الى لغته السريانية وشرحه وقام بترجمة كتاب القياس لارسطو .
سرجيوس الرأسعيني الطبيب والفيلسوف : الفيلسوف ومترجم الكتب من اليونانية الى السريانية وكان على مذهب ساورى . كان رجلاى بليغا ومنهمكاى في قراءة العديد من المؤلفات اليونانية وكان معتنقاً الديانة المسيحية ولكن سرجيوس كان مع ذلك يسلك في اخلاقياته تصرفاً اخر في علاقه مع النساء لقد كان فاسداً وخليعاً . لقد ألف سرجيوس عدة كتب دينية وروحية اشهرها بحثه الدي حمل عنوان " مذكرات عن الحياة الروحية " وقد تمكن سرجيوس من ممارسته الواسعة في مجال الطب ان يعرف السريان باعمال اشهر الاطباء الاغريق وقام سرجيوس بتقديم علوم جالينوس الطبية والفلسفية الى السريان . ام سرجيوس كان قد قام بترجمة ١٢ كتاباً لأبيقراطس . كما نقل سرجيوس من اللغة اليونانية الى السريانية بحثاً تحت اسم " دراسة عن العالم "
الفلاسفة السريان في امبراطورية الفرس الساسانيين
بولس الفارسي : عاش وعمل في مناخ الفكري والاجتماعي والسياسي الذي تجاذبته فترات سلام تخللتها اجواء اضطرابات وتقلبات وحروب . ألف بولس تفسيراً مهما كتبه باللغة السريانية عن الفيلسوف ارسطو حول موضوع المنطق لقد كان بارعاً في العلوم الدينية والفلسفة العلمانية . أحب بولس التفكير الفلسفي واحب العلم وطريقته التي تقود الى معرفة الحقيقة .
أحودميه : كاتب يتمثل في ذلك الانسان الذي عرفته الفلسفة السريانية كان أحودميه على الاغلب كاتباً نسطورياً وقام بتأليف عدة كتب فلسفية ومنها بحث عن النفس البشرية وبحث عن حرية الاختيار
الفلاسفة السريان في عهد الامويين
ساويرا سابوخت: تتكون الكتابات اللاهوتية لهذا الاسقف اللامع بحث كرسه عن كتاب اسابيع دانيال والطقوس الدينية وقد ألف ساويرا في المجال العلمي كتاباً بعنوان صور الابراج وكانت هذه الصور التي توصل اليها مطابقة بشكل منتظم لمجموعة الاثني عشر نجماً التي وصفها الفلكي الاغريقي بطليموس وكانت تعرض اشكالاً مماثلة للاشكال التي تمكن البابليون من تحديد صورها . تميز ساويرا بالتعمق في الدراسات الفلسفية ان ساويرا هو الذي عرّف العرب بالفلسفة الاغريقية .
أثناسيوس البلدى : كان ينتمي الى احدى العائلات التي تبنت مذهب الطبيعة الواحدة وتوجه الى دير قنسرين لتلقي تعليمه وتفرغ في هذا الدير لدراسة الفلسفة والعلوم وقام بترجمة كتاب إيساغوجي الذي كتبه للفيلسوف فرفوريس الى اللغة السريانية كما ترجم كتابي القياس والمواضيع الجدلية للفيلسوف ارسطو .
يعقوب الرهاوى : اللاهوتي ومفسر الكتاب المقدس والنحوى والمؤرخ . قام منذ بداية نشأته بدراسة الكتب المقدسة والفلسفة اضافة الى تعلمه اللغتين اليونانية والعبرية . قام يعقوب بتأليف اول كتاب معروف عن قواعد اللغة السريانية حمل عنوان "قواعد لغة بلاد ما بين النهرين .
تيودورس بركوني : كان ينتمي الى الكنيسة السريانية الشرقية التي شهدت ازدهاراً واسعاً في المنطقة . كانت الفلسفة بالنسبة له الجوع والعطش وكانت تمثل حياته واماله لانها كانت تتطرق الى الوجود وهي تشكل علماً شاملاً.
حنانيشوع : عاش حنانيشوع الملقب بالاعرج والمعروف بغزارة معارفه وشغفه الكبير بالفلسفة والفلاسفة . كتب ٤٧ عملاً متنوعاً ضمنها الكثير من المواعظ الدينية والخطب والرسائل والاحكام القانونية .
الفلاسفة السريان في عهد العباسيين
طيماثاوس : ألف كتاب الكواكب وكتاب الاحكام الكنسية .
جبرائيل بختيشوع : كان طبيب وله كتاب المدخل الى صناعة المنطق ، وكتاب في الماء ، ورسالة مختصرة في الطب . وكتاب في صنعة البخور .
عبد يشوع بن بهريز : كان يتقن اللغات الاغريقية والعربية والسريانية على حد سواء ، وقد كتب خلاصة لكتاب ارسطو الشهير الأرجانون فاطلق عليه كتاب حدود المنطق .
يوحنا بن ماسويه : كان مسيحي نسطوري وكان تلميذاً مجتهداً انهمك في دراسة العلوم والطب . وألف اكثر من اربعين كتاباً عن الطب باللغتين السريانية والعربية " كتاب عن الحميات" "وكتاب عن علم التشريح " .
حنين بن اسحاق : كان فصيحاً باللغة اليونانية والسريانية والعربية . كتب حنين وهو الذي مارس ايضاً مهنة طبيب العيون ، عشرة بحوث عن العين تمثل نوعاً من الموسوعات ودائرة معارف شاملة ، وله كتاب في صناعة المنطق . وترجم حنين ايضاً عدة كتب إغريقية الى اللغة السريانية لفائدة الاطباء السريان .
اسحاق بن حنين: كرس اسحاق نفسه للفلسفة ودراسة اللغات الاغريقية والسريانية والعربية والفارسية وتابع دراسة الطب . وقد ترجم عملين من اعمال جالينوس من اللغة الاغريقية الى السريانية وترجم كتاب ارسطو المواضيع الجدلية ، وقد نقل من اللغة السريانية الى العربية كتاب الفيزياء او فلسفة الطبيعة . ترجم اسحاق ايضاً كتابين لأرسطو الى اللغة العربية هما كتاب عن الولادة والانحلال وكتاب عن النفس .
ابو بشر متى بن يونس : ترجم كتاب ارسطو الحكمة المموهة الى اللغة السريانية ونقل الى اللغة العربية قسماً من كتاب السماء لأرسطو الذي يبحث في حركات الاجسام السماوية والارضية اضافة الى كتاب الشعر لارسطو . اعطى ابو بشر متى مكانة الصدارة في بغداد لدراسة الفلسفية الارسطوطالية
يحي بن عدى الحكيم : مذهبه من مذاهب النصارى اليعقوبية وله من التصانيف في التفاسير وتفسير كتاب طوبيقا لارسطوطاليس وقد ترجم من اللغة السريانية الى العربية كتاب المواضيع الجدلية لارسطو.
ابو علي عيسى بن زرعة: مذهبه المسيحي اليعقوبي ولد في بغداد الفيلسوف وعالم المنطق والمترجم . نقل من السريانية كتاب الحيوان لارسطوطاليس ،مقالة في الاخلاق .
ابن الطيب: كان لاهوتياً نسطورياً، نظم ابن الطيب كتاباً عن قانون المسيحية يدعى فقه المسيحية وألف بالعربية كتاب فردوس المسيحيةومن الكتب تفسير كتاب طوبيقا لارسطوطاليس وقام بشرح كتاب المقولات لارسطو
الفلاسفة السريان في عهد المغول
ابن العبرى الفيلسوف واللاهوتي : من تأليفه كتاب تاريخ الزمان الدي كتبه باللغة السريانية . ألف ابن العبرى كتاباً باللغة العربية ووضع له اسم كتاب مختصر تاريخ الدول . ألف ايضاً كتاباً عن علم الفلك ومظاهر الكون ووضع له اسم كتاب ارتقاء الروح وحرر ايضاً كتاباً عن قواعد اللغة السريانية ووضع له اسم كتاب الاضواء
Profile Image for Mohammed Hmood.
48 reviews3 followers
March 1, 2018
A very good book that shows how important the Arabic civilization was, and how the Arab world contributed heavily to developing the very different fields of science and philosophy. Baghdad, Alexandria and many other cities were the centre of a lot of different studies. This book also gives the chance to the reader to be familiar with Syriac philosophers and translators, especially the Iraqi ones.

p.s: one star ⭐️ dropped due to the clumsy typing of the book as well as some of the common mistakes the translator has made in this translation.
477 reviews28 followers
August 10, 2018
فصل من التاريخ شيق وجهد متميز
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.