تناول المؤلف في هذا الكتاب الأحداث الشائكة في العصر الراشدي بدأ بما جرى في سقيفة بني ساعدة وبيعة الصديق رضي الله عنه مروراً بحركات الشغب في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان والتي انتهت باستشهاده ثم ما تلاها من بيعة علي رضي الله عنه ثم وقعة الجمل فمعركة صفين فمقتل الإمام علي كرم الله وجهه، وبيعة ابنه الحسن رضي الله عنه، وانتهاء بعام الجماعة وبيعة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وقد تتبع المؤلف الروايات التي تناولت تلك الأحداث بالتمحيص والتدقيق ليميز الصحيح من الموضوع، ويخلص بعد ذلك إلى الحقيقة مجردة من زيادات أصحاب الأهواء وتحريف المغرضين، وبذلك وضع بين أيدينا سفراً نفساً جلا فيه عصر الصحابة وما جرى بينهم من اختلاف مبيناً دور عبد الله بن سبأ وأتباعه في إثارة تلك الفتن بأسلوب علي رصين وتحقيق بديع دون مجافاة للحقيقة أو تجن عليها، قدم المؤلف كتابه بمدخل بين فيه مكانة الصحابة ونزاهتهم وتصورهم للفتن وموقفهم منها
اسم على مسمى سلس وغني ويؤرخ لفترة شائكة وعصيبة فريد من نوعه لم يتسنى لي التأكد من صحة محتواه لكنه يسرد الأحداث التاريخية بطريقة مقنعة وبهوامش مفيدة انصح بقراءته لمن يود التعرف على تاريخ العصر الراشدي وخلافاته
الكتاب صدقا جيد و مفيد و شافي و كافي و اكن علتي اني قراته بعد الصلابي و الشنقيطي فوفعت في مقارنات رجحت كفتها لهما ... الا اني انصح كل من لم يطلع على هذه القضية ان يقرا الكاب و لن يندم ففيه انصاف تفتقر له كتابات كثيرة