Shaikh Ali bin Mustafa Al-Tantawi’s (aka Tantavi/Tantâvi/ علي الطنطاوي) roots are from Egypt. He was born in Syria in 1909 and educated in Damascus University, graduating in 1932 with a law degree. The Shaikh combined formal education with private learning under renowned Syrian Islamic and Arabic language scholars.
Shaikh Al-Tantawi served as a teacher in different parts of Syria, Iraq and Lebanon before joining the Judiciary system in Syria, and was involved in formulating family laws during the unity between Egypt and Syria. He was also a journalist since 1926, and one of the first Arab broadcasters serving in radio stations in Java, Baghdad and Damascus. In addition, he was involved in activities relating to the struggle for independence of various Arab nations from British and French rules, and was therefore subjected to continuous harassments, particularly in the 1940’s and 1950’s.
In 1963, he moved to Saudi Arabia where he taught for some years at the Shari’a and Arabic Language Colleges in Riyadh and Makkah, before dedicating his full time to writing, counseling and preaching activities. Shaikh Tantawi’s efforts to spread the spiritual and cultural values of Islam in a simple and compelling manner extended over several decades. He impressed a vast audience with his rich knowledge, wisdom and moderation. He anchored a daily radio program and a weekly television program continuously for 25 years, and both of them were extremely popular. He also authored many books and articles on a wide range of topics and published his memoirs in eight volumes. He died in Jeddah in 1999 at the age of 90.
يتحدث الشيخ علي الطنطاوي مصدوماً مبهوتاً لما طرأ من تغييرات في العام 1950 فماذا لو رأى شيخنا اللعنات التي حلت على الألفينات و ماسيأتي بعدها أدهى و أمر .
مقالات في كلمات هو كتاب من تأليف علي الطنطاوي أصدر عام 1959 م، ويتضمن مقالات صغيرة موجزة، ولذلك وصفها كاتبها بأنها «في كلمات». وقد ضم الكتاب من هذه المقالات مئة وثلاث عشرة مقالة، أكثرها لا يجاوز الصفحتين. وهو يقع في 300 صفحة من القَطْع المتوسط. ومبدأ هذه المقالات -كما جاء في مقدمة المؤلف للكتاب- أن صاحب جريدة «النصر»، وديع الصيداوي، طلب إليه عام 1949 أن يكتب عنده زاوية يومية بعنوان «كل يوم كلمة صغيرة»، فمشى بها زماناً. ثم انتقل إلى جريدة «الأيام» عند نصوح بابيل، واستمر بها سنين فتجمّع لديه منها مئات ومئات. قال في المقدمة التي كتبها للطبعة الجديدة من الكتاب عام 1990: «وجاءت (أي هذه المقالات) بأسلوب جديد، أقرؤه الآن فأرتضيه -ولست أرتضي كل ما كنت كتبت- ولكن موضوعاتها يومية يموت الاهتمام بها بموت يومها. وقد استمرت سنين فتجمّع لديّ منها مئات ومئات. فلما ألّف الدكتور مصطفى البارودي وإخوان له من الشباب لجنةً للتأليف والنشر دفعتُها إليهم ليختاروا منها ما يجمعونه في الكتاب الذي طلبوه مني، واختاروا طائفة منها في كتاب صغير دعوه» كلمات«. ثم نشرتُ مجموعة منها أكبر في كتاب» مقالات في كلمات«وبقي عندي منها الكثير الكثير». وفي مقدمة الطبعة الأولى التي كُتبت عام 1959: "كنت في سنة 1949 أكتب في جريدة «النصر» أولاً ثم في «الأيام» آخراً كلمات بعنوان «كل يوم كلمة صغيرة». ولبثت على ذلك سنوات اجتمع لديّ فيها ركام منها، منه ما لا يُقرأ إلا في يومه، وقد أهملته واطّرحته، ومنه ما يُقرأ في كل الأوقات، وقد اخترت منه هذه الكلمات".
والمقالات متنوعة في موضوعاتها واهتماماتها لأنها كُتبت في أزمنة متباينة، فكثير منها يعالج مشكلات اجتماعية مثل: "نظام" و"الزواج بالأجنبيات" و"شحّادون" و"كوّاء"، أو يدافع عن الفقراء والضعفاء مثل: "أجير الخبّاز" و"طفلان)) و"إلى الأغنياء" و"أكرموا الفلاحين". ومنها مقالات تهتم بالمشكلة الأخلاقية والدعوة إلى الفضيلة مثل: "مشكلة وجيه" و"هكذا قال زرادشت" و"بائعة اليانصيب" و"آلآن يا بنت؟". وفي الكتاب مقالات تربوية منها "أدب الأطفال" و"سهر الأولاد" و"يبيع الجرائد". ومقالات في مشكلات الأزواج والأسرة منها "هكذا فاصنعوا لهن" و"طلاق" و"الجهاز" و"علاج الخصام". ومقالات وطنية منها "أبطال صغار" و"منجم ذهب" و"نعم، لقد هُزمنا". ومقالات تاريخية منها "موقف عالم" و"طريق النصر" و"خبر من السيرة". ومقالات فلسفية منها "الحق والقوة" و"لا أؤمن بالإنسان" و"الثبات". ومقالات ثقافية منها "الثقافة في خطر" و"دفاع عن العربية" و"المذهب الرمزي كما أفهمه". آخر مقالة في الكتاب فهي «وداع» قال فيها: «يا قرّائي، السلام عليكم. سلام وداع، لا سلام لقاء. وداعاً يا قرّاء، وشكراً لكم على ما أفضلتم عليّ... فلقد عشت عمري أترجم للناس حديث السواقي في أذن الزمان، أرسم صور المجد وتهاويل الأماني... فأنزلتموني من سماء الأحلام إلى أرض الواقع، وغمستم هذا القلم في مشاكل الطحّانة والخبّازة واللصوص والأشرار وأوحال الطريق، بعدما عاش دهراً لا يعرف إلا مشاكل القلوب... وأرخصتم في سوق الصحافة أسلوبي، فاختفى ذاك البريق من بياني، وجفّ الماء الذي كان يتسلسل على لساني. أفليس لي -بعد هذا كله- أن أستريح؟ بلى، وسيتنفس أقوام الصعداء على أن خلا مكاني، وستفرح قلوب كنت عليها غماً، وتنام عيون كنت أحرمها لذيذ المنام. والسلام عليكم يا قرائي، ولا» كلمة صغيرة«بعد اليوم».
الكتاب الذي بقي خالدا في ذهني منذ طفولتي, أتقد أن بدايتي مع القراءة الحقيقية كانت مع هذا الكتاب الرائع! أسلوب الشيخ رحمه الله مناسب لجميع الأعمار والفئات والمواضيع الواردة فيه تتنوع بين التاريخي والحديث وبين المواقف الشخصية والقصص والآراء والتعليقات على الأحداث التي عاصرها الشيخ..