What do you think?


المنفرد ونساؤه الساحرات
Paperback
First published September 1, 2026
About the author
Youssef Ziedan
55 books1,802 followersYoussef Ziedan (Arabic: يوسف زيدان) (born June 30, 1958) is an Egyptian writer and scholar who specializes in Arabic and Islamic studies. He is a public lecturer, columnist, and prolific author of more than 50 books. He is also director of the Manuscript Center and Museum at the Bibliotheca Alexandrina.
His primary scholarly interests are in cataloguing, editing, and publishing Arabic and Islamic manuscripts. He has worked as a consultant in the field of Arabic heritage preservation and conservation in a number of international institutions, including UNESCO, ESCWA, and the Arab League, and has also directed a number of projects aimed at the identification and preservation of Arabic manuscript heritage.
Awards and Grants:
- 2009 International Prize for Arabic Fiction (IPAF) In Association with the Booker Prize Foundation
- Imam Muhammad Madi Abul-‘Aza’im Award in the field of Islamic studies in 1995.
- ‘Abdul-Hamid Shuman Prize in the field of social studies in 1996 for his book Fawā’ih al-Jamāl wa Fawā’ih al Jalāl- ‘Fragrance of Beauty & Revelations of the Magestic’ by Nijm al-Dīn Kubrā.
- A special Award from the International Academy of Learning in 1996 for his academic corpus.
His primary scholarly interests are in cataloguing, editing, and publishing Arabic and Islamic manuscripts. He has worked as a consultant in the field of Arabic heritage preservation and conservation in a number of international institutions, including UNESCO, ESCWA, and the Arab League, and has also directed a number of projects aimed at the identification and preservation of Arabic manuscript heritage.
Awards and Grants:
- 2009 International Prize for Arabic Fiction (IPAF) In Association with the Booker Prize Foundation
- Imam Muhammad Madi Abul-‘Aza’im Award in the field of Islamic studies in 1995.
- ‘Abdul-Hamid Shuman Prize in the field of social studies in 1996 for his book Fawā’ih al-Jamāl wa Fawā’ih al Jalāl- ‘Fragrance of Beauty & Revelations of the Magestic’ by Nijm al-Dīn Kubrā.
- A special Award from the International Academy of Learning in 1996 for his academic corpus.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
September 9, 2026
ألمنفرد ونساؤه الساحرات
يوسف زيدان
دار ن للنشر والتوزيع
عدد 320 صفحة
نشر عام 2026
الكتاب رقم 28 من العام 2026
تطبيق أبجد
-----------------------------------------------------------------------
تتحدث رواية المنفرد ونساؤه الساحرات للكاتب المصري يوسف زيدان عن أعماق النفس الإنسانية من خلال مزج السيرة الذاتية بالخلفية التاريخية والسياسية من خلال الإجابة على سؤال معين كيف تبني علاقاتك حيث تبحث الرواية في سؤال جوهري ومعقد: "من أنا؟" وكيف يفهم الإنسان ذاته من خلال تفاعلاته وتجاربه مع الآخرين وتتحدث عن رجل يُدعى «المنفرد» قرر اعتزال الجموع والعيش على هامش المجتمع، لكنه يكتشف في النهاية أنه يذوب في هذا المجتمع ولا يستطيع معرفة نفسه بمعزل عن الآخرين.
المحاور والأحداث الأساسية
· رحلة العزلة والانتماء: تستكشف الرواية أبعاد العزلة الاختيارية والذاكرة الإنسانية ومفهوم الانتماء.
· دور النساء المحوري: تلعب النساء الدور الأبرز في رحلة اكتشاف الذات للمنفرد؛ حيث يبدأ استعادة علاقته بـ أمه وخالته (محاسن)، مروراً بالعديد من النساء اللواتي ظهرن في مراحل حياته المختلفة وترك كل منهن بصمة وصورة خاصة في وعيه عن نفسه وعن العالم.
ولفت “زيدان” إلى أن رواية “المنفرد ونساؤه الساحرات”، فتتناول فترة حياة شخص واحد ـ بطل الرواية ـ ولد في القاهرة تحديدا منطقة وسط البلد سنة 1950، وتتوقف الأحداث في 2011، حياة بطل الرواية متجلية عبر مرايا النساء اللائي عرفهن، وأولهم والدته، انطلاقا من أن الإنسان لا يرى صورته بوضوح إلا وهي متجلية على مرايا الآخرين وهي فصول لشخصيات نسائية تفاعل معها بطل الرواية وعاش معها، وعرف نفسه من خلال هذه الشخصيات النسائية فهو محكم دولي حقق نجاحات كثيرة في حياته العملية، ولكنه يزهد الحياة العشر سنوات الأخيرة في حياته وينعزل بعيدا معتكفا.
ومن أجواء رواية “المنفرد ونساؤه الساحرات” نقرأ: "ولأن الكتابة آمنة ولا خطر فيها، ولا يمكن أن تدين، ما دام لا أحدًا سوف يقرأ ما كتب، ولأن قلمي الرصاص صموت، لا صرير له حين يحتك اسوداده ببياض الصفحات، ولا يصدر صوت المفردات مهما تكررت كتابتها، وهو أمر مهم عندي، خصوصًا مع الكلمات محيرة الدلالة مثل كلمة "ماما" التي تحاشيت منذ طفولتي المبكرة النطق بها، تلبية للأوامر واستجابة للتحذيرات، وبقيت إلى اليوم لا أطيق النطق بها، ولا استطيب سماعها، لأنها كلمة مربكة تحرك الحيرة في عقلي، وتثير في وجداني الاضطراب
"ماما" لفظة غريبة، وفيها عجائب لا ينتبه إليها الناس لكثرة استعمالهم لها، فمن عجائبها أنها لا تكون أبدًا مبتذلة، مع أن كل ما يكثر استعماله مبتذل، وهي كلمة ترياقية ذات وقع سحري على أذن الوالدات، تشيع بقلوبهن البهجة وتدفعهن إلى بذل الجهد، مهما بلغ بهن الإنهاك غايته، ومن عجائب هذه الكلمة أنها مهما كانت فصيحة أو عامية، ومهما كان منطوقها في اللغات التي نعرفها، لا تخلو من حرف الميم، لماذا الميم؟ ربما لأن هذا الحرف مشترك بين الأمومة والاهتمام، فالمرأة حين تحبل تهتم تلقائيًا بما في بطنها، وإلا أسقطته.
رواية ليست عملا يراهن على التشويق أو المفاجآت السردية، وانما تعتمد على قوة الفكرة وقدرتها على إثارة الأسئلة، فزيدان لا يكتب عن امرأة بعينها، ولكنه عن المرأة بوصفها مفهوما ثقافيا وحضاريا جرى تشكيله عبر آلاف السنين من الأساطير والتأويلات والنصوص الدينية والعادات الاجتماعية، لذلك تبدو الشخصيات وكأنها أصوات فكرية أكثر منها كائنات روائية تتحرك داخل الأحداث.
في قلب الرواية يقف الرجل العربي المعاصر حائرا بين ما ورثه من أفكار عن المرأة وما يواجه من تحولات تجعل تلك الأفكار موضع مساءلة دائمة. إنه رجل يحمل داخله تاريخا طويلا من التصورات التي اعتادت النظر إلى المرأة باعتبارها كائنا ناقصا أو مصدرا للخطر والإغواء، بينما تحاول المرأة في الرواية أن تستعيد حقها في تعريف ذاتها بعيدا عن تلك الصور الجاهزة. ولعل أكثر ما يلفت الانتباه في النص هو استدعاؤه المستمر للأنثى حتى بعد الهجران. فهي رمز الخطيئة والشر عند شعوب العالم، بسبب النزول من الجنة تتحرك صورة المرأة في الخيال الإنساني وكأن زيدان يريد القول إن المرأة لم تُحاكم دائما بناء على حقيقتها، وإنما بناء على الرموز التي ألصقها بها التاريخ.
وعبر هذا تكتسب الرواية بعدها الفلسفي، فهي لا تناقش علاقة رجل بامرأة بقدر ما تناقش علاقة الوعي الذكوري بفكرة الأنوثة نفسها، في المجتمع المصري وهو مجتمع محافظ حيث فصل يوسف علاقاته بكل واحده من نساءه واسبابها وتحدث عن نهايتها من امه الى السيدة جميله ووهم الثورة فالكاتب يحاول تفكيك عدد من المسلمات التي استقرت في الثقافة الشرقية والغربية على السواء، ويعيد طرح أسئلة محرجة حول جذور التمييز بين الجنسين...
ما يميز يوسف زيدان في هذا العمل هو أنه لا يكتفي بالسرد، ويستعين بمعرفته الواسعة بتاريخ الأديان والأساطير والفلسفة ليمنح الرواية كثافة فكرية واضحة. ولهذا السبب قد يشعر بعض القراء أنهم أمام نص أقرب إلى التأمل الفلسفي منه إلى الرواية التقليدية، فالأحداث قليلة نسبيا، بينما تحضر الأفكار بكثافة تجعل القراءة أقرب إلى رحلة في طبقات الوعي الإنساني. وربما تكمن القيمة الحقيقية للرواية في أنها تدفع القارئ إلى مراجعة ما يعتبره بديهيات، فبعد الانتهاء من القراءة لا يبقى السؤال متعلقا بالمرأة فقط، بل يمتد إلى طبيعة السلطة ذاتها: كيف تُصنع الصور النمطية؟ وكيف تتحول الافكار القديمة إلى أحكام اجتماعية معاصرة؟ ولماذا يستمر الإنسان في إعادة إنتاج الأفكار نفسها حتى عندما تثبت التجربة محدوديتها؟
لهذا يمكن القول إن المنفرد ليست رواية عبل هي سيرة حياة الكاتب في مستهل عمره حيث تحدثت عن حياة الكاتب والخوف الكامن في نفسه البشرية من المختلف، وعن الرغبة القديمة في السيطرة على ما يصعب فهمه. إنها رواية تفتح بابا واسعا للتأمل في العلاقة بين المنفرد ومجتمعه وان كانت المرأة وسيطه بين الأسطورة والحقيقة.
يوسف زيدان
دار ن للنشر والتوزيع
عدد 320 صفحة
نشر عام 2026
الكتاب رقم 28 من العام 2026
تطبيق أبجد
-----------------------------------------------------------------------
تتحدث رواية المنفرد ونساؤه الساحرات للكاتب المصري يوسف زيدان عن أعماق النفس الإنسانية من خلال مزج السيرة الذاتية بالخلفية التاريخية والسياسية من خلال الإجابة على سؤال معين كيف تبني علاقاتك حيث تبحث الرواية في سؤال جوهري ومعقد: "من أنا؟" وكيف يفهم الإنسان ذاته من خلال تفاعلاته وتجاربه مع الآخرين وتتحدث عن رجل يُدعى «المنفرد» قرر اعتزال الجموع والعيش على هامش المجتمع، لكنه يكتشف في النهاية أنه يذوب في هذا المجتمع ولا يستطيع معرفة نفسه بمعزل عن الآخرين.
المحاور والأحداث الأساسية
· رحلة العزلة والانتماء: تستكشف الرواية أبعاد العزلة الاختيارية والذاكرة الإنسانية ومفهوم الانتماء.
· دور النساء المحوري: تلعب النساء الدور الأبرز في رحلة اكتشاف الذات للمنفرد؛ حيث يبدأ استعادة علاقته بـ أمه وخالته (محاسن)، مروراً بالعديد من النساء اللواتي ظهرن في مراحل حياته المختلفة وترك كل منهن بصمة وصورة خاصة في وعيه عن نفسه وعن العالم.
ولفت “زيدان” إلى أن رواية “المنفرد ونساؤه الساحرات”، فتتناول فترة حياة شخص واحد ـ بطل الرواية ـ ولد في القاهرة تحديدا منطقة وسط البلد سنة 1950، وتتوقف الأحداث في 2011، حياة بطل الرواية متجلية عبر مرايا النساء اللائي عرفهن، وأولهم والدته، انطلاقا من أن الإنسان لا يرى صورته بوضوح إلا وهي متجلية على مرايا الآخرين وهي فصول لشخصيات نسائية تفاعل معها بطل الرواية وعاش معها، وعرف نفسه من خلال هذه الشخصيات النسائية فهو محكم دولي حقق نجاحات كثيرة في حياته العملية، ولكنه يزهد الحياة العشر سنوات الأخيرة في حياته وينعزل بعيدا معتكفا.
ومن أجواء رواية “المنفرد ونساؤه الساحرات” نقرأ: "ولأن الكتابة آمنة ولا خطر فيها، ولا يمكن أن تدين، ما دام لا أحدًا سوف يقرأ ما كتب، ولأن قلمي الرصاص صموت، لا صرير له حين يحتك اسوداده ببياض الصفحات، ولا يصدر صوت المفردات مهما تكررت كتابتها، وهو أمر مهم عندي، خصوصًا مع الكلمات محيرة الدلالة مثل كلمة "ماما" التي تحاشيت منذ طفولتي المبكرة النطق بها، تلبية للأوامر واستجابة للتحذيرات، وبقيت إلى اليوم لا أطيق النطق بها، ولا استطيب سماعها، لأنها كلمة مربكة تحرك الحيرة في عقلي، وتثير في وجداني الاضطراب
"ماما" لفظة غريبة، وفيها عجائب لا ينتبه إليها الناس لكثرة استعمالهم لها، فمن عجائبها أنها لا تكون أبدًا مبتذلة، مع أن كل ما يكثر استعماله مبتذل، وهي كلمة ترياقية ذات وقع سحري على أذن الوالدات، تشيع بقلوبهن البهجة وتدفعهن إلى بذل الجهد، مهما بلغ بهن الإنهاك غايته، ومن عجائب هذه الكلمة أنها مهما كانت فصيحة أو عامية، ومهما كان منطوقها في اللغات التي نعرفها، لا تخلو من حرف الميم، لماذا الميم؟ ربما لأن هذا الحرف مشترك بين الأمومة والاهتمام، فالمرأة حين تحبل تهتم تلقائيًا بما في بطنها، وإلا أسقطته.
رواية ليست عملا يراهن على التشويق أو المفاجآت السردية، وانما تعتمد على قوة الفكرة وقدرتها على إثارة الأسئلة، فزيدان لا يكتب عن امرأة بعينها، ولكنه عن المرأة بوصفها مفهوما ثقافيا وحضاريا جرى تشكيله عبر آلاف السنين من الأساطير والتأويلات والنصوص الدينية والعادات الاجتماعية، لذلك تبدو الشخصيات وكأنها أصوات فكرية أكثر منها كائنات روائية تتحرك داخل الأحداث.
في قلب الرواية يقف الرجل العربي المعاصر حائرا بين ما ورثه من أفكار عن المرأة وما يواجه من تحولات تجعل تلك الأفكار موضع مساءلة دائمة. إنه رجل يحمل داخله تاريخا طويلا من التصورات التي اعتادت النظر إلى المرأة باعتبارها كائنا ناقصا أو مصدرا للخطر والإغواء، بينما تحاول المرأة في الرواية أن تستعيد حقها في تعريف ذاتها بعيدا عن تلك الصور الجاهزة. ولعل أكثر ما يلفت الانتباه في النص هو استدعاؤه المستمر للأنثى حتى بعد الهجران. فهي رمز الخطيئة والشر عند شعوب العالم، بسبب النزول من الجنة تتحرك صورة المرأة في الخيال الإنساني وكأن زيدان يريد القول إن المرأة لم تُحاكم دائما بناء على حقيقتها، وإنما بناء على الرموز التي ألصقها بها التاريخ.
وعبر هذا تكتسب الرواية بعدها الفلسفي، فهي لا تناقش علاقة رجل بامرأة بقدر ما تناقش علاقة الوعي الذكوري بفكرة الأنوثة نفسها، في المجتمع المصري وهو مجتمع محافظ حيث فصل يوسف علاقاته بكل واحده من نساءه واسبابها وتحدث عن نهايتها من امه الى السيدة جميله ووهم الثورة فالكاتب يحاول تفكيك عدد من المسلمات التي استقرت في الثقافة الشرقية والغربية على السواء، ويعيد طرح أسئلة محرجة حول جذور التمييز بين الجنسين...
ما يميز يوسف زيدان في هذا العمل هو أنه لا يكتفي بالسرد، ويستعين بمعرفته الواسعة بتاريخ الأديان والأساطير والفلسفة ليمنح الرواية كثافة فكرية واضحة. ولهذا السبب قد يشعر بعض القراء أنهم أمام نص أقرب إلى التأمل الفلسفي منه إلى الرواية التقليدية، فالأحداث قليلة نسبيا، بينما تحضر الأفكار بكثافة تجعل القراءة أقرب إلى رحلة في طبقات الوعي الإنساني. وربما تكمن القيمة الحقيقية للرواية في أنها تدفع القارئ إلى مراجعة ما يعتبره بديهيات، فبعد الانتهاء من القراءة لا يبقى السؤال متعلقا بالمرأة فقط، بل يمتد إلى طبيعة السلطة ذاتها: كيف تُصنع الصور النمطية؟ وكيف تتحول الافكار القديمة إلى أحكام اجتماعية معاصرة؟ ولماذا يستمر الإنسان في إعادة إنتاج الأفكار نفسها حتى عندما تثبت التجربة محدوديتها؟
لهذا يمكن القول إن المنفرد ليست رواية عبل هي سيرة حياة الكاتب في مستهل عمره حيث تحدثت عن حياة الكاتب والخوف الكامن في نفسه البشرية من المختلف، وعن الرغبة القديمة في السيطرة على ما يصعب فهمه. إنها رواية تفتح بابا واسعا للتأمل في العلاقة بين المنفرد ومجتمعه وان كانت المرأة وسيطه بين الأسطورة والحقيقة.
September 7, 2026
ازمة الرواية عند يوسف زيدان مازالت مستمرة، حشر لارآوءه الفكرية والفقهية المختلفة من اجل الاختلاف علي لسان بطل لا مهتم، وإفراط في استخدام الجنس والتكلف في الوصف علي طريقة "الأفق اللازوردي" اللي بيشقط بها علي الفيس بوك 😂
كل حاجة عنده "عبقرية"؛ "نهدها العبقري الشهي"، "ملتقي ساقيها العبقري" عبقري في ايه؟ بيدي دروس فيزياء ثانوية عامة؟ 😂😂😂🤷♂️
كل حاجة عنده "عبقرية"؛ "نهدها العبقري الشهي"، "ملتقي ساقيها العبقري" عبقري في ايه؟ بيدي دروس فيزياء ثانوية عامة؟ 😂😂😂🤷♂️
September 11, 2026
انتظرنا طويلاً حتى عاد يوسف زيدان من لعنة عزازيل
فى كل رواية نبحث عن الروائى يوسف زيدان ولا نجد الا المؤرخ
الباحث
اللغوى
ولكن فى هذة الرواية روح الروائى نفخت فى روح زيدان
توارت الأحداث التاريخية حتى عادت الى موقعها الطبيعى فى الرواية وصارت حدث فى الخلفية بينما احداث الرواية هى البطل
وقلت الحذلقة اللغوية حتى صارت الشخصيات تتكلم بلغتها الطبيعية حسب موقعها الجغرافى والاجتماعى
احداث ممتعة و جميلة وتتبع لخط سير الشخصية الرئيسية وتفاعله الطبيعى مع الشخصيات والاحداث
شكرا يوسف زيدان على مجهودك فى هذة الرواية وخروجك عن المعتاد منك ومجاهدتك لنفسك فى الا تنزلق فيما اعتده وخبرته من روح الباحث التاريخي واللغوى الحاذق
فى كل رواية نبحث عن الروائى يوسف زيدان ولا نجد الا المؤرخ
الباحث
اللغوى
ولكن فى هذة الرواية روح الروائى نفخت فى روح زيدان
توارت الأحداث التاريخية حتى عادت الى موقعها الطبيعى فى الرواية وصارت حدث فى الخلفية بينما احداث الرواية هى البطل
وقلت الحذلقة اللغوية حتى صارت الشخصيات تتكلم بلغتها الطبيعية حسب موقعها الجغرافى والاجتماعى
احداث ممتعة و جميلة وتتبع لخط سير الشخصية الرئيسية وتفاعله الطبيعى مع الشخصيات والاحداث
شكرا يوسف زيدان على مجهودك فى هذة الرواية وخروجك عن المعتاد منك ومجاهدتك لنفسك فى الا تنزلق فيما اعتده وخبرته من روح الباحث التاريخي واللغوى الحاذق
Displaying 1 - 3 of 3 reviews



