في هذا الكتاب، تفتح خلود القائدي دفتر يومياتها الداخلي، وتأخذ القارئ في رحلة صادقة نحو الرضا؛ رضا لا يأتي من غياب الألم، بل من صنع السلام معه. بأسلوب سردي حميمي تفتتح فيه كل محطة بأغنية كانت ترافق لحظتها ("Currently listening to")، تسرد خلود فصولًا من حياتها: الزواج والأمومة، لحظات الفرح، لحظات الخسارة والفقد، تجربة جائحة كورونا وحظرها، السفر والرحلات العائلية، وتقلبات الصحة النفسية بين القلق والتفكير الزائد. لا تقدّم الكاتبة وصفات جاهزة للسعادة، بل تدعو القارئ لمرافقتها في يوميات إنسانة تتعلم، تسقط، وتنهض، حتى تصل إلى تلك العبارة التي استعارت منها عنوان كتابها: "عن كل شيء داخلي، أنا في رضا".