في ضباب كوبنهاغن، يُعثر على جثة كيرستن هيلسينغ مقتولة برصاصة لا يعرف المحققون مصدرها، ولا السلاح الذي أطلقها.
تتولى سيلين ثورسن التحقيق، ومعها زميلها نوح. يقودهما أثر الجريمة إلى بيت والد حبيب كيرستن، الكاتب سين يونس... الذي يبدو هادئًا أكثر مما ينبغي، ويعرف كيف يتحدث عن نفسه، وكيف يصمت عمّا لا يريد تذكّره.
وهناك أيضًا، في الطريق، نسخة قديمة نادرة لدون كيخوته، وهوامش. وماضٍ عسكري كان مدفونًا لفترة طويلة. وحكايات عائلية ظلت سنوات تحرسها الأكاذيب الصغيرة.
كلما اقتربت سيلين من الحقيقة، بدا لها أن الجريمة أعمق من مجرد انطلاق رصاصة، وفي مكان ما بين الحب والعدالة، بين ما حدث فعلًا وما اختار الجميع أن يتذكروه، يظل سؤال واحد معلّقًا:
هل الحياة موقفٌ أخلاقي، أم طريقةٌ أخرى للوقوف إلى جانب الجريمة؟