من أهم وأمتع كتب الشيخ الغزالى على الإطلاق ,هذا لأن لخطورة موضوع الكتاب حيث إنه مسمى ب"كيف نتعامل مع القرآن" وهو سؤال يبدوا فى ظاهره سهل ,لكن الإجابة عليه أصعب ما يكون..
ما أراد الشيخ الغزالى _رحمة الله عليه_ أن يوصله من هذا الكتاب هو أن يعود المسلمون إلى كتاب ربهم؛ يفهمونه ,يتدبرونه, يعتبروا بعبَراته,ويسيروا فى ظلاله ..
يبدأ الكتاب بمدخل عن القرآن الكريم يتحدث فيه عن حال المسلمين اليوم مع القرآن الكريم ,وما حصل لهم جراء تركهم للإنكباب عليه نهلاً منه ومن معينه الذى لا ينضب... وينبه على ضرورة العودة له .
ناقش الشيخ الغزالى فى هذا الكتاب أغلب القضايا المطروحة بين المسلمين فيما يتعلق بالقرآن الكريم
فيناقش مسألسة النســـــخ ,وينتهى إلى رأى أعجبنى لأدلته, وهو أنه لا نسخ فى القرآن الكريم ..
تكلم عن الشهود الحضار�� للمسلمين فى قوله تعالى " وتكونوا شهدآء على الناس" ..وكيف كنا وكيف أصبحنا
تكلم عن سنن القرآن الكريم (سنة التدافع ,سنة التداول الحضارى,سنة التسخير, سنةالأجل......
تكلم عن التفسير بالرأى والتفسير بالمأثور .. ,
الإعجاز العلمى ورأيه فيه ..ضبطه وضوابطه..
خلود القرآن وخلود المشكلات التى يعالجها
نصيب الفرد من الخطاب القرآنى
الإستبداد السياسى وتغيير المسار القرآنى
ترجمة القرآن.