ما ان تقع عيناك علي اسم الكتاب و تسمع عنه تتوقع انك ستدخل في عالم الاسرار و السحر أو ما الي هذا من أسرار العالم السفلي و ارض الخوف الا ان واقع الأمر سيصدمك تماما لانه عندما تقرأ ستكتشف ان عنوان الكتاب هو رأي العين في تلك الحياه المعقدة التي نعيشها الكاتب يعبر عن صراع ابدي لن ينتهي في إيجاز دون تطويل او تقصير بمجموعه من مقتطفات من واقع حياتنا يأخذك الي خبر قد تكون قرأته و لم تقف عنده كثيرا او حادثه او سؤال يجول في خاطرك او لعبه قد تكون لعبتها مسبقا او اول مره تعرف عنها شيئا و من ثم يفاجئك بكل مره بالحقيقه الغائبه عنك و عني و عن كل البشر حتي و ان كانت امامنا و نحن نراها الا انها فعلا غائبه عنا و في حقيقه الأمر يبلغ علي الكاتب الطابع الديني و العقائدي بكثره و اعيب عليه في هذا أنه هل سيختار فئه محدده من الناس بمتابعته ام أنه كما اختار ان يبرهن علي صراع الإنسان في الحياه بأحد الكتب السماويه يجب أن يكون مطلعا علي الكتب الأخرى ليبرهن بها حتي يستطيع القارئ ان يقرأ و يكمل ما في كتابه و لا يمل او يشعر بأنه غير مرغوب كقارئ و من جهه أخري اثني علي الكاتب في أسلوبه و عدم الاطاله و قول ما قل و دل حتي و ان قصر الكتاب الا ان به مدلولات كثيره إذا أردت أن تعرف و تستنبط منها الحقيقه فقد أعطاك الكاتب الطريق إليها و موجز من خبره بحث تستطيع منها ان تبدأ طريقك في النهايه بدايه موفقه للكاتب و ننتظر المزيد أما من رؤي او روايات
كنت من الفائزين بالكتاب عن طريق goodreads giveaway ،وأشكر الكاتب على متابعة أمر التوصيل . .. قرأت ماكتب على الغلاف فهو أشبه بوجود قصة رعب أو خيال ،إلا أنني بدأت بالقراءة فلم أجد ذلك على الإطلاق ،فلم أعلم هل هي رواية أم قصة قصيرة فالموضوع واحد مع إختلاف الفصول . أحييك على طرح هذا الموضوع لأهميته بالإضافة إلى الإسلوب فكان مبسطا .. بعض الملاحظات : فصل "مافيا" لم اقرأه فعلا شعرت بالدوار. فصل "داعش هي الحل" ،بعد قراءتي للفصل لم أجد العنوان مناسبا للمحتوى. بقية الفصول شعرت أنها "قص ولزق " من كتب أخرى ،شعرت أني قرأت هذه المقالات في كتب سابقة ،يمكن أنك تتفق مع هذه الكتب أو تأثرت بها ،لكن لا يمكنك الأخذ منها بهذا الشكل ،كأنني أقرأها للمرة الثانية .وكان الإقتباس من كتب د.مصطفى محمود والشيخ الشعراوي.
لكن بعد قرائتي لهذا الكتاب الصغير جعلني أرى الشيطان الذي كنت أستصعب رؤيته .
جزاك الله خيرا عما كتبت ،وأتمنى أن يكون صدرك رحبا لتعليقي ،وكل التوفيق إن شاء الله ..