كاتب عراقيّ النبض والروح فلسطينيُّ الأصل والهوية .. صدر لي : كلوديوس " رواية " عن دار مدارك 2014 اختزال " رواية " عن دار كلمات 2015 لو لم أحبّك " نصوص " دار كلمات 2016 انعتاق الذاكرة " رواية " دار ملهمون 2017 أخف من غيمة أثقل من ذكرى " نصوص" عن دار سمير منصور 2023
يا للمفاجأة .. كانت أول رواية تقع في يدي مختلطة بكثير من القلم الأدبي وبعدها أو على الأحرى من يومها أصبحتُ أعشقُ الأدبَ أكثر
كلَوديوس.. يالذاك الشاب كانت حياتهُ أشبه بحبل يخيطهْ مراراً .. إلى أنهُ يعودُ ويتجزأ كما القلبْ أتساءلُ كم أسرف في طعن حياته بسبب السجن؟؟ وكان. السجن هو من أخرج ذاك الكاتب..
إذا كانت هذه قصة كلوديوس أو سراج مع انطلاقته بالكتابة.. فيا تُرى ماهي قصةُ كاتبنا إياد؟ ... رواية قرأتها مرتين ونصف .. أُعجبت كثيرا بقدرة الكاتب على وصف الوجع كأنه ضلعٌ منه .. يا للإبداع .. ^^ "" امتطيتُ الشوق هاربا من حصار الوحدة ألفيتُ الألم منذ وعيت على هذه البسيطة كان ينعقُ في خبايا الرغبة.. نواحٌ يسير في عروق اللحن كنت أمرُّ بكل السذاجات على عجل بسرعة كانت تتوالى مصائبي أفطنُ لأدُق الأشياء التي تدق مرقدي فأبكي نجوت من موت وهربت لآخر وصرتُ قطعة من ذاكَ الماضي السحيق "" ... سألني ما بك .. لماذا تبدو حزينا إلى هذا الحد؟- طمرتُ صرخةً كانت تسبحُ في مفاصلي، رددت عليه بهدوئي المعهود وبغموضي الذي احترفتهُ حتى صار طبيعتي التي لا غنى لي عنها.. أنا بخيرٍ، لا تكترث بما تراه-
كلّها أسماء ذلك المسكين ! رواية بمضمونها جيدة جداً .. حملت أفكار كثيرة و معانٍ جميلة .. راق لي أختيار الأسماء و الشخصيات . . و في الحقيقية أكثر ما أعجنبي فيها حبكتها المتمثّلة في أكثر من حبكة .. و كأن الكاتب أراد إيصال رسالة مفادها أن الحياة كلّها حبكات و مشكلات .. كلّ ما خرجت من مأزق وجدت الآخر في إنتظارك ! هكذا بدت لي .. النهاية ممتازة , و مبتكرة .. أثبت فيها أن إرادة الله فوق كل إرادة .. و إن الإنسان بحاجة ماسة لقلب نقي طاهر كي يكون أهلاً للرزق و الخير .. و أنه ليس من المستحيل أن يولد المرئ بعد أكثر من عشرين عام ..
اول مرة اقرا للكاتب اياد عاشور ولن تكون الاخيرة بلاشك بسبب اسلوبه الرائع الكتاب درامي بحت و فلسفي من تفكر كلوديوس في حياته والتي فعلاُ انها مليئة بالاسئلة هنا وهناك لكن أمانة منتصف الكتاب الاخير لم يعجبني فلقد دخلنا دوامات كئيبة جعلتني بالكاد اتحمل تفكير سراج نعم الكتاب مليئ بالاحداث وهذا الذي اعجبني ومليئ بالقيم ولكن احيانا تصرفات البطل تجعلني اشك في قيمه فأحيانا اراه كإنسان عاقل رزين واحيانا اشبه بفتى المراهق الذي لا يعلم اين يذهب اليوم ؟؟
نجمة الغلاف نجمة اسلوب الكاتب الرائع نجمة للأحداث و كثرتها بالرغم حجم الكتاب الصغير : وفي نهاية الأمر أنا مجرد قارئ بسيط ولست ناقد ولكن كتبت ما شعرت به في انتظار ان احصل على اختزال ^_^.
حقيقةً لم تعجبني، رغم جمال أسلوب الكاتب، نظراً للأفكار الغير مُتقبله من قِبلي. العِلاقات المُحرمة، التي ذُكرت، وكأنها شيء عادي، لا أعلم إن كانت كذلك في بيئة عاش فيها الكاتب، أو مجرد أنها في خياله، فأفكار كتلك من الممكن أن ترسخ في ذهن القارئ، ويعتمد على قارئ هذا الكِتاب في استقباله للفكرة. فمايهمني هو المضمون والفكرة، قبل الأسلوب. عن أحداث الرواية: يبدأها الكاتب، بألم فراق الشخصيه كلوديوس من حبيبته، ثم بـظُلم له ودخوله للسجن بتهمه كاذبه، ثم علاقه عابره أخرى من أخت صديق له فالسجن، ثم خروجه، حصوله على وظيفه، اتصال مربيته من دار الايتام لإخباره عن أهله، يذهب ويرى أمه وأخته، تتوفى أمه، وتتركه أخته لتسافر لأبيها الغير مُعترف بـ وجود كلوديوس، والذي كشفت امه باسمه الحقيقي سراج لاحقاً، إلى أن تنتهي الأحداث بعلاقته المحرمة مع فتاة، وحملها بطفل منه، ثم زواجهم! . . فما لم يعجبني في هذه الرواية هو موضوع العلاقات العابرة مع النساء والعلاقات المُحرمه.
لا تفقدالأمل مهما تخبطت في مشاكل الحياة و اذابتك الهموم واعتصرتك الضغوط ،لم تؤثر فيَّ رواية مثل هذه،أسلوب الكاتب درامي بشكل رائع لم استطع ان اتوقف عن القراءة حتى انهيتها
كتاب آخر استعرته من مكتبة جامعتي. كانت رحلة مميزة جدًا، شعرت بكل التفاصيل التي مر بها كلوديس. كانت المرة الاولى التي أقرأ فيها للكاتب إياد وأتمنى أن لا تكون الأخيرة. معلومة، اسم كلوديوس يعني السجن!