كلوديوس .. سراج .. السجين .. الوحيد ... اليتيم
كلّها أسماء ذلك المسكين !
رواية بمضمونها جيدة جداً ..
حملت أفكار كثيرة و معانٍ جميلة ..
راق لي أختيار الأسماء و الشخصيات . .
و في الحقيقية أكثر ما أعجنبي فيها حبكتها المتمثّلة في أكثر من حبكة ..
و كأن الكاتب أراد إيصال رسالة مفادها أن الحياة كلّها حبكات و مشكلات .. كلّ ما خرجت من مأزق وجدت الآخر في إنتظارك !
هكذا بدت لي ..
النهاية ممتازة , و مبتكرة .. أثبت فيها أن إرادة الله فوق كل إرادة .. و إن الإنسان بحاجة ماسة لقلب نقي طاهر كي يكون أهلاً للرزق و الخير ..
و أنه ليس من المستحيل أن يولد المرئ بعد أكثر من عشرين عام ..
أحسنت و شكراً من القلب
بسمة نضال