Jump to ratings and reviews
Rate this book

ماستر وسليف

Rate this book

337 pages, Paperback

First published July 20, 2015

17 people are currently reading
217 people want to read

About the author

Omar Fouad

1 book33 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (34%)
4 stars
9 (20%)
3 stars
9 (20%)
2 stars
2 (4%)
1 star
9 (20%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Amira.
40 reviews6 followers
March 13, 2023
رواية صادمة تناقش موضوع شائك جدا ، طريقة الكاتب توضح في بعض الصفحات تمكنه من اللغة و امتلاكه إلى خلطة من التعبيرات الخاصة به والتي اعتقد اني لم اقرأ مثلها سابقا حيث استوقفتني بعض الجمل والتركيبات البلاغية بالرواية، طريقة انتقال الكاتب من شخص إلى آخر و التكلم بلسان أبطاله رغم كثرتهم جيده ، أما عن مضمون الرواية فهو جرئ وذلك لا خلاف عليه، وقد يكون غير مسبوق في عالم الروايات العربية او المصرية ولكن هالني التعامل مع هذه القضية من منطلق دحض جميع الاراء وبعض الدراسات التي توضح أنها في معظمها ناتجة عن مرض نفسي او مشاكل في التنشئة والدعوة أو الادعاء بأنها طبيعية ولا تتطلب علاج بل وتدعوا ممارسيها لإزالة الأقنعة ، وان كل ما تتطلبه هو اعتناق الفكرة وتقبل الذات والتعامل على هذا الأساس سواء كنت ماستر أو سليف والبحث عن غايتك في دنيا الواقع، شعرت ايضا بإيمان الكاتب الشخصي بالقضية و اقتناعه بأنها ليست أعراض مرضية او شاذة ، رغم أن المتعارف عليه أن كل ما هو شاذ فهو بالتبعية غير طبيعي وإلا لماذا يسمي كذلك ، وهي على أرض الواقع قد تكون ليست بالقليل وانما هي أيضا ليست بالكثير فلا تصل لان تكون طبيعة، ولقد تحفظت على العديد من الألفاظ (الشتائم) التي شعرت أنها لا محل لها في عدة مواقف حيث لا تخدم نطاق الرواية بشئ و إنما تكسب ابطالها نوع من السوقية إن جاز التعبير ، بالإضافة إلي (حشر) موضوع الثورة وميدان التحرير و الإساءة بشكل عام لمن فيه والإشارة أن من ضمن المتظاهرين أناس أصر على تسميتهم (مخالفين للطبيعة) قد يكون ذلك بشكل غير مباشر وقد يكون ليس مقصد الكاتب ولكن هذا ما وصلني من قراءة الأحداث والجزء الخاص بميدان التحرير بغض النظر عن اني مع او ضد المظاهرات والثورات عموما ، واخيرا وليس بآخر لم تغير هذه الرواية معتقداتي الشخصية إن كان ذلك هو المطلوب ومازلت أصر أن هذه النوعية الشاذة مخالفة للطبيعة والفطرة فمن يسعد بقهر وتسيير حياة الآخر وهدر كرامته و إيذائه نفسيا و جسديا لمجرد أنه يحب فعل ذلك و يرضيه هذا الشعور المرضي بالسيطرة المبالغ فيها على غيره (مرضي هنا ليست سبة بل وصف دقيق حيث أنه بالنسبة للمنطق والفطرة السليمة فإن كل شعور مبالغ فيه هو شعور مرضي)، من يكرس حياته لذلك لا يمكن أن يكون بالإنسان الطبيعي ولا يجوز تسميته ماستر ، ومن يستغني عن حريته و يرتضي تسيير الآخرين لحياته ويقبل الإيذاء الجسدي والنفسي و يتنازل عن كرامته و يتشبه بالحيوان حتي وإن كان مدلل سيده و يفعل ذلك بإرادته الحرة ساعيا و باحثا مهرولا عن شعور النشوة فهو جدير بكلمة سليف مع الاعتذار للعبيد الحقيقين (الذين كرمهم الله وجعل عتقهم مدخل من مداخل الجنة والعتق من النار) حيث أنهم من وجهة نظري افضل منه فهم مجبورين وليس لهم خيار في ذلك، بينما انت .. انت يا من تدعي انك سليف تسعي لذلك بكامل ارادتك و ترتضي التنازل عن حريتك.
وكلمة أخيرة ل أ. د. طارق أسعد صاحب واحدة من الكلمات التي ظهرت بالغلاف الخلفي للرواية والتي على أساسها اشتريت هذه الرواية ثقة في رأيه كطبيب نفسي متخصص .. لا اعرف من اين ولا لماذا كتبت هذه الجملة "الا أنني لم اجد فيها ما يخدش الحياء أو يعارض القيم الدينية والأخلاقية" ، مع احترامي الكامل للطب النفسي و ايماني بضرورة توثيق جميع الظواهر الإنسانية والنفسية ورصد جميع الظواهر الإجتماعية بأعمال روائية كتابية وغير كتابية عميقة المحتوي مدعمة بالأدلة الطبية والتاريخية والدينية تبعا لكل ظاهرة وذلك من منظور الثقافة العامة ورصد الحالات المجتمعية المستجدة ، الا اني اعتقد انه كان لابد من اضافة +18 على الغلاف حتي لا تقع في أيدي اطفال وشباب و مراهقين لم يحددوا بعد ميولهم الجنسية فتكون دعوة لنشر واعتناق ثقافة غير سوية.
Profile Image for ʚɞ Maro.
24 reviews
December 22, 2017
خسارة الوقت اللي ضيعته ف الرواية دي. بجانب الخبرة السيئة اللي أكتسبتها منه و أنا ماكنتش أحب أكتسبها وﻻ أعرفها ف يوم من اﻷيام.
و عقدني من الحب و الجواز أكثر ما أنا متعقدة منه.
ﻻ أنصح بقرائتها
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.