أبو محمد عبد الكريم بن عبد الله الخُضَير ( 1955م -) (1374 هـ -) عضو هيئة كبار العلماء سابقًا واللجنة الدائمة للبحوث والفتوى في المملكة العربية السعودية.
مؤلف الكتاب متمكن ومتخصص، وهو شيخنا المحدث العلامة عبدالكريم الخضير حفظه الله، وكما هو معلوم أن الكتاب مفرغ من شرح صوتي وتمت مراجعته من قبل الشيخ، ومعلوم ما لذلك من تأثير في الأسلوب، لكن هذا غير ملاحظ في العموم.. الكتاب فيه وضوح في العبارة وسلس ومفيد ويمتاز بضرب الأمثلة، قد يعيب الكتاب أنه في نصفه الثاني كثُرت فيه النقولات جدا بالذات عن ابن حجر وابن الصلاح والخطيب.. فلا تكاد تقرأ كلاما للشيخ.. لكن في ذلك أيضا فائدة وقوة إطلاع من الشيخ حيث أنه يتنقّل بين النقولات في موضوع محدد من عدة مصادر. الترتيب لا بأس به لكنه ليس الأفضل. ولو وضعت جداول في بعض المباحث للتقريب لكان أكمل. عندما رجعت للأصل المسموع وجدت أنه قد حذف قدر لا بأس به من الاستطراد والتمثيل وما شابه. الكتاب في الجملة ثري ومؤلفه متمكن.. أنصح به.
شرح امتار بكثرة الاستشهادات بكلام الأئمة كابن الصلاح وابن حجر والعراقي وغيرهم، وأيضًا مناقشة التعاريف اللغوية لكل مصطلح، وذكر الأمثلة. الشرح أطول من النزهة، وقد فصّل الشيخ في غير ما موضع أكثر من النزهة بكثير، وبرأيي أن يُقرأ بعدها.
كتاب سلس العبارة، تجد فيه تقدير وإجلال للعلماء مع نقده لهم، عمل تتمات لبعض المباحث تتناسب مع طالب العلم المبتدئ، حاول ترتيب مسائل نخبة الفكر بما يتناسب مع مباحث علوم الحديث داخل كل مبحث
الشيخ عبد الكريم الخضير نحسبه من بقية و قلة سلفنا الصالح؛ و فرحتي يوم حضرت مجلسه في المدينة كانت لحضات لا توصف و مثله حضور مجلسه مزية و فضل؛ أما عن الكتاب وعلم الحديث فمثلي لا يحق له أن يبديا رأيا ... و الشيخ لا يشق له غبار علم الحديث