هذة الرواية الاكثر من رائعة التى كلن لها من التأثير كبير ,, بكل تفاصيلها ،، جوانبها ،، أحداثها ،، ترابطها ...
عشت معها بكل مافيها من حب , ألم , تسامح , خذلان , غموض , و جمال ...
كانت من أجمل ما قرأت لـ أديبنا الكبير وكاتبنا المبدع فى كل عمل ارى تفكيرا و عقلا يزيدنى احتراما و شغفا فى قراءة الجديد من الكتبابات
هذة الروااية التى جعلتنى أنظر بوعى وتفكير مختلف لأطفال الشوارع الذين قد جعلوا من حياتهم طعما لاصحاب النفوس الضعيفة والغير سوية , فنجد انه وراء كل وبااء و خطر ,, مرض قد تشفى فى البداية ببطء غير ملحوظ حتى ينتهى بالكثير من الضحاايا والمعرضون لنفس هذا الالم .
هذة الروااية التى جعلت من الغموض والتاريخ وسيلةة للحبكة الروائية الذى زاد من جمال الروااية فقد جمعت بين الاضداد من انتقام وطيبة ,, حب وألم ... أحداثها المتلاحقة ,, الاحداث التى ضافت فيها أنفاسنا مع كل حلقة تقدم أو خسائر فى هذة المعركة الدنيوية التى ستظل تسيطر على عقول كثيرة من الطبقات طالما لا نؤمن بمبدأ الاختلاف ...
رواية اجتماعية ,, تاريخية ,, فنيةة ,, التى جعلتنى أشاهد فيلماا يترأى أمام عينى ويختلط مع ذهنى ,, فهو عمل روائى ليس أقل من أن يحول لفيلم يهدف لفكرة ووعى "بعيدا عن انى لا اؤمن بان تحول الروايات لافلام لانها تفقدها رونقها وجماالها المُبدَع "
وقد كانت النهااية رائعة وفيها من التضحية ماكان يجب لتعويض ما حدث فى بدايتها ,, من آلام وأوجااع ,, كان من ذنب "وليد" أن يتحمله مرغمًا نتيجةة سلوك المجتمع الذى ربماا كان سبب من هذاا ,, أو سلوك والدته فى البدااية الذى لم أجد له تفسيرا غير انها لم تكن تطمح لزوجها "عادل" فهى لم تبادله ذااك الشعور الذى قد تملكه فقدت رأت فيه فقط ملاذها من سجن الخدم فى المنازل ,, بينما قد راها هو ملكته ,, فكان هذا هو النقيد بين زوجة "عادل" و زوجة "ربيع" ,, من ستطاع أن يصل لهذة المقاارنو فقد فهم كيف يجب ان تكون الحيااة ,, كيف يجب ان يتحمل شخصين مسئولية حيااة يجمعها الالف , السلام , الوفااء , الحب بالقلب والعقل وكل ماكان من الجوارح , فبمجرد اللقاء تنطق الاعين من دون كلماات , تتحدث كل اللغات ولاشارات بدوون كلمة واحدة , ففى هذة المواقف , لن يكون هناك لزوم للحروف , فهى من اقل ما يستخدم فى التعبيبر ......
أشكرك بالفعل دكتور محمود امين على ه`ة الرواية الاكثر من رائعة ^_^