Jump to ratings and reviews
Rate this book

سُكّر مُر

Rate this book

148 pages, Paperback

First published January 1, 1970

43 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (5%)
4 stars
2 (11%)
3 stars
7 (41%)
2 stars
4 (23%)
1 star
3 (17%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Aliaa Mohamed.
1,177 reviews2,369 followers
November 3, 2015
حسناً .. سأكون كاذبة إذا زعمت أنني فهمت تلك الرواية بشكل كامل ، ولكنني سأكون كاذبة أيضاً إذا زعمت أنني لم استمتع أثناء قراءتها وربما يعود السبب في ذلك إلى الغموض المنتشر في صفحاتها وعدم اتباع الكاتب للأسلوب الأدبي المتعارف عليه حيث جاءت الرواية بأسلوب أقرب إلى الشعر والنثر من قربه إلى أسلوب الروايات المتعارف عليه .
فكرة الرواية الأساسية تدور حول " إبراهيم زنوبيا " الذي يمتهن أكثر من وظيفة ، ما بين مدرس لغات وموظف في شركة الطيران وشاعر طموح يتمنى أن يظهر اسمه في المجلات الثقافية ، وتتمركز الرواية حول هذه الشخصية والتي يبدأها بشربه لكوب من الشاي يستمر معه طيلة صفحات الرواية إلى أن يفرغ ما في جوفه في النهاية ويسقط أرضاً .
وما بين المشهدين تدور الأحداث في إطار عبثي يجعل ذهن القاريء مشتتاً ، لا يعلم من هؤلاء وما يحدث وما هذه الكلمات الغامضة وما هذه الجمل المبتورة وما هذه التوريه !
ورغم صعوبة معرفة مغزى الرواية أو أسلوبها أو حتى الجمل الواردة بها ، فإن ذلك هو ما جعل الرواية جذابة للغاية ! نعم ، فالسهل اليسير متواجد دائماً ، ولكن إعمال العقل والتكهن بمعنى الكلمات المتواجدة أمر ليس بالمنتشر ، ومن ثم فإن توصل كل قاريء إلى معنى مختلف لنفس الرواية هو أمر جيد للغاية !
ورغم أنني لست من محبي العبثية أو اللف والدوران بمعنى آخر ، إلا أن تلك الرواية شدتني إليها بخيط خفي لا أعلم مصدره ولا سببه ، ولكنني أتمنى قراءة المزيد من أعمال هذا الكاتب الغريب !
Profile Image for Dina Nabil.
205 reviews1,224 followers
December 16, 2015
انها "سكر مر" التى حيرت النقاد حتى الان !
فمنهم من نزل بها لحد التسخيف فجعلها نسخة ممصرة مبسطة من عوليس جويس و فنار فريجنيا و ميرامار محفوظ و عبثية بيكتب و نسب سوداويتها و تيه ابطالها الى ظروف النكسة -الرواية كتبت عام ١٩٦٨ و صدرت نسختها الاولى عام ١٩٧٠- و فقط ، و منهم من رفعها لمنصة التتويج ك ثورة فى التكنيك و الاساليب المعاصرة بل و دشنها بداية انطلاق للرواية العصرية

و ربما الحقيقة هى بين ذاك و ذلك غالبا ، الرواية تستغل بالفعل ما سمى فى ذلك العصر نموذج القصة العصرية و اكثر من التقنيات التجردية و بلغ مجهوده متنهاه ان يجمع شتات كل هذا التجريد و العبثية و القصاصات الى ما يمكن ان نطلق عليه رواية او نوفيلا بالفعل

سكر مر -التى يصعب حتى تحديد موضوعها - تدور عن الشاعر ابراهيم زنوبيا الساكن فى عمارة انيقة فى الاسكندرية و هو شخصية متعددة المستويات فهو شاعر فاشل و مدرس لتحسين دخله و موظف بشركة الطيران لاتقانه للغات ، تبدأ الرواية ب زنوبيا يعد الشاى فى مكتبه لتنتهى بارتشافهل ذلك الشاى و بين هذا و ذاك يصمم لنا محمود عوض عبد العال روايته بتفاصيلها المعقدة و تكنيكه المرهق

حتى الحوار يكسب صيغات تجردية اقرب للشعر الحديث و هو يبدأ و ينتهى دون مقدمات و على القارئ ذاته ان يستشف مغزاه و المطلوب منه و هو كثيرا ما يخرج عن موضوع المشهد مجسدا تأملات مشتتة
**********
(نامت الكتب المزيفة الى الابد ، علبة صغيرة موضوع عليها قفل سرى لا يفتحه الا خبير ، لافتة فى زاوية مجلة ...السيجارة عصبية المزاج بلا مقومات...السؤال امامه...لا..نعم..لا...نعم...الرفض ابو اللحظة السعيدة ، جبل الليمون انشق و اخفى سر العلبة ، الشاعر المجنون وقف عاريا فى نافذة تطل على حديقة الكلاب و قال: يا كلاب انا كلب...يا كلاب انا كلب..مرارا و تكرارا)
**********
الشاعر -الفاشل- زنوبيا الذى يحلم بان يتوج كأمير مطلق للشعراء يهدف الى تأجير "الغرفة الجوانية" التى أجرت ل سارق و ل زانى و تاجر مخدرات و كل مره ينتهى الامر بفضيحة ما يرسى العطاء على "عصام الترجمان" طالب كلية العلوم الذى تنتهى مراقبتنا له باكتشافنا انه جاسوس لاسرائيل !
و هنا استعير برأى دكتور عبد الحكيم حسان ان من الظلم الحكم على العمل ك عمل تقليدى و ندعها ك رواية اخرى عن الجاسوسية لنصطدم بمبادئ النقد المسلم بها
و شخصيات اخرى اقل تجسيدا و وضوحا ك ناهد عشيقة عصام و شريكته فى الجريمة ، مسيو نانا الجرسون اليونانى الذى يبحث عن قبر الاسكندر ،ماجدة سمك تلميذة زنوبيا الصغيرة التى يشتهى
**********
( سلالم العمارة مدهونة بالقار اللزج ، الهموم؟...صاروخك الحافى نعمة العصر يا عم ..عطاء فائض...بناء مرتفع معقد...صفحة الفن ، الوفيات ، اعلانات مبوبة ...وظائف خالية...مطلوب راقصة بالية لتمثيل بعض المشاهد الاستعراضية بشرط ان تجيد الغناء و العزف على البيانو ...مطلوب صيدلى متفرغ ليل نهار...شاب او انسة او انستان معا لعمل خاص...مطلوب جراچ عربات كارو فى حى الاربعين )
**********
ذلك النوع من الروايات صغيرة الحجم التى تأتى للقارئ بمجلدات لشرحها فتجد دراسات عن التكنيك و القالب و الاساليب النفسية و التجريد و التصاعد الدرامى و تيار الوعى الموحد و النهايات المبتورة ...و كل تلك المصطلحات التى تثير رعب القارئ العادى بل و تبعده عن العمل احيانا ...
و يكفى ان اصدار الهيئة المصرية العامة للكتاب الذى امتلك نسخته الورقية النادرة تحمل ٣ مقدمات مختلفه ل٣ من النقاد ك محاولة لسبر اغوار و تحليل تلك النوفيلا الصغيرة
الروايات التى اطلق عليها يوما "الرواية الحديثة" التى لسبب ما لم تكمل فى طريق صعودها المتوقع و الذى تحمس له النقاد كثيرا وقتها و حدثت انتكاسة رجعت بالرواية عموما العربية و العالمية الى مدرستها الكلاسيكية و جعلت تلك الرواية الحديثة استثناء لا قاعدة حتى بعد مرور نصف قرن

دينا نبيل
٨ فبراير ٢٠١٥
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.