في هذه الرواية التي صدرت عام 1945, تقدم لنا سنية قراعة الملكة المصرية نفرتيتي زوجة الملك أخناتون, الفاتنة التي غيرت مسار التاريخ المصري القديم, وسبقت بالتفكير عصرها, وآمنت بفكر زوجها وشجعته على فلسفته, هذه الفلسفة الدينية التي تؤمن بالخالق الأكبر, والتي تكمن في عبادة القوة المستترة خلف قرص الشمس أو "آتون" وهي أول وحدانية عرفها التاريخ
١. كن كالتاريخ يفتح أذنيه لكل قائل ولا ينحاز لأحد ثم يسلم الحقيقه ناصعه البياض للمتأملين.
٢. نفرتيتي في معناها روح الكله تي، والملكه تي هي زوجه أمنوفيس الثالث وهو والد أخناتون.
٣. كان أخناتون يرغب في الزواج من تايا محبوبته، والذي كان يعتقد أن هاتور هي التي رعت الحب بداخلهم، وتايا هي إبنه حتب ماني.
٤. كانت الملكه تي وكذلك نفرتيتي من أسيا،. وكان الخلاف الأكبر بين أهل آسيا والمصريون هو تمجيد المصريون لأمون خلافاً عن رع وذلك ماقام بفعله أحمس، بعد طرد الهكسوس حيث أعلا من قدر كهنه أمون وأقل من قدر كهنه رع، وكان الزواج بين الملكه تي وأمنوفيس الثالث قد جمع بينهم المحبه والموده، ولكن الملكه تي كانت تجتمع سراً في الليل مع مثير من مستشارين الدين الخاص بها لأنها لم توافق أبداً علي إعتناق دين أمون،. بل كانت تحاول تغيير رأي زوجها وقد لان في البدايه ولكنها هاف من إنتقام كهنه أمون.
ملحوظه : كان الكهنه في ذلك الزمان يعتقدون أنهم أعلا شأن من الفرعون ذاته لذلك كان يخشي أي فرعون غضبهم وكان يأخذ الإحتياط في تعامله معهم.
٥. كان بين أخناتون وبين أرباب مصر مشاكل عديده وبعد حديث أمه إليه وتكريهه في أمون وكهنته ورغبه منها في إتباع الدين الذي سوف تحدثه عنه ولكن بعد زواجه، وجد نفسه يفكر في غرفته ثم قال الأبيات الآتيه :
إنك تشرق من خلال الظلمات
وتبدد أنوارك الذهبيه الخوف والشك
يا أبي وإلهي آتون....
إنني أخضع لك وأتغني بحبك وأترنم بمجدك
.............................
٦. كان للحلم الذي قصته تايا علي أخناتون أثراً كبيراً فقد وصفت له غضب أمون عليه وكذلك رع بينما لم يكن يبالي هو في الحلم وقي سجد لسوار ذهبي قد أحاط به، وكان ذلك موافقاً لما تمنا أن يصل إليه في ليلته أخناتون بعد كلامه مع أمه حيث أنه لم يستطع النوم، فجلس يفكر كثيراً بعد سرد تايا الحلم له والذي كان بمثابه الكابوس بالنسبه لها لأنها رأت أن هنلك إمرأه أخري سوف تنتزع نحبوبها أخناتون منها وذلك ما لم تكن تقدر عليه.
٧. الملكه نفرتيتي هي من أسيا وبالتحديد سوريا ولكن
كانت المفاجأة بالنسبه لي هي أن الملكه تي من إختارت نفرتيتي منذ أن كانت طفله وهيا من تحدثت الي والدها منذ صغرها وجعلته يربيها تربيه خاصه لكي تكون زوجه لإبنها في المستقبل، لذلك كان شعب سوريا وخيناس والميثاني ينظرون لهذه الفتاه علي أنها المخلصه لهم لأنها سوف تعلم زوجها كيفيه التعامل والتوجهات الصحيحه وكذلك الملكه تي مع زوجها، وهذا يفسر التوديع القومي الذي لقيته هذه الفتاه عند مغادرتها بلدتها مع والدها من سوريا عندما تقدم لطلب يدها لإبنه الملك أمنوفيس الثالث وذلك من خلال رسل كان قد أرسلهم نيابه عنه.
٨. كان لدي نفرتيتي شاب يعشقها وكان اسمه سيبك، وكان يهيم بها غراماً وقد أعترف لها بحبه ولكن نفرتيتي لم تستطع أن تباذله نفس، الشعور لعلمها بالمهمه الموكله علي عاتقها، لربما كانت قد تكون له في ظروف غير التي أُتيحت لها، وقد حقد عليها سيبك بشده لدرجه أنه قد عرضعليها أن ينتحرا معاً حتي يكونا في حياه أخري سوياً لكنها لم توافق بل وصرحت له أنها مجرد مشاعر وأن ما ينتظرها أكبر.
٩. إنتهارت تايا بعد معرفتها قبول أمنوفيس الرابع الزواج من نفرتيتي، فذهبت الي معبد أمون وكان التأثر واضح بها لدرجه لفتت نظر كبير الكهنه الذي أخذها من بيدها وعرف سرها وكان بمثابه الصاعقه عليه لأنه يعرف أن الملكه تي تكره كهنه أمون وأنها كالحيه فما بالك بحيه أخري أصغر منها من بلدتها وتدين بدينها لو ساعدتها كانت هذه هي وجهه نظر كبير الكهنه.
١٠. بعد فتره من الزمن اعترف اخناتون بدين آتون وشيد عاصمه جديده وهي أخيتاتون، لأنه ادرك انه لاخير له ولمعبوده في هذه المدينه الظالمه. ١١. مناقشه الكتاب الأهم فكره التوحيد اللي كان بيسهي ليها أخناتون ااعيوب : كثره الابيات االي فيها الحاد صريح