Jump to ratings and reviews
Rate this book

بين أضلعهن

Rate this book

226 pages, Paperback

First published January 1, 2015

10 people want to read

About the author

تهاني العتيبي

3 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (44%)
4 stars
2 (22%)
3 stars
1 (11%)
2 stars
1 (11%)
1 star
1 (11%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Tahani Shihab.
592 reviews1,204 followers
April 7, 2019


رواية بين أضلعهن للكاتبة تهاني العتيبي.

سأبدأ من حيث انتهت الكاتبة “كل سيدة تقرأ فصول روايتي فتبتسم أو تفيض عيناها. هي من عنيتها وهي من أتوسل إلى قلبها الغض ألا تتألم بعد اليوم”.

لقد ابتسمت حينًا وفاضت دموعي أحيانًا أخرى وأنا أقرأ قصص لفتيات ونساء عانين من ظلم المجتمع وظلم الحُب وظلمهن لأنفسهن عندما خضعن وانزوين في مقبرة الحياة واستسلمن لمحيطهن البائس.


تتمتع الكاتبة بخيالٍ خصب وبذكاء حاد عندما جعلت أبطال شخوص روايتها نساء وفتيات من العالم السفلي، عالم القبور الذي يخفي الكثير من الأسرار. فتجد نفسك تلهث وراء فصول الرواية لتعرف المزيد عن قصص تلك النساء التي تبعثهم الكاتبة الواحدة تلو الأخرى في تناسق تام … فكل فتاة وكل إمرأة لها قصة ومعاناة وظروف وأفكار غير الأخرى.


أرادت الكاتبة أن تنتقد وتوجه النساء للإلتفات نحو الشمس كيف تشرق وتضيء بنورها على من يستحق ولا يستحق، كذلك المرأة يجب عليها أن تكون كالشمس دائماً مشرقة ومتفائلة ومعطاءة، فالحُب الحقيقي الصادق هو الذي يبعث الدفئ والأمان في نفسك أولاً ثم ينعكس على مرآة الآخرين.

رواية جميلة اعجبتني قفلة الرواية الغير متوقعة. فقد نقلتني الكاتبة لأيام طفولتي عندما كنا نسمع قصص خيالية من جداتنا .. فالكاتبة أبدعت في إيصال فكرتها بقصة خيالية في العصر الحالي.



مقتطفات من الرواية:



“تتشابه قلوب نساء الأرض، مضغة بحجم قبضة اليد، تضعف تارة وتقسو تارة أخرى حتى يخيل إليك إنها قدت من حجر!”. ص. 30

“الجدران مصيدة العقل .. أزيحوها لتدخل الشمس إلى رؤوسنا”. ص. 50

“لطالما تيقنت أن السياسة والنقاء كالزيت والماء لا يمكن أن يمتزجا”. ص. 55

“قتلوني رجما …!!”. ص. 70
“لا بد وأنك تعرفهم، لا يكاد مكان ولا زمان أن يخلو منهم، هم أولئك الذين نصبوا أنفسهم وصاة على عباد الله .. يكفرون الناس وينتهكون أعراضهم ويجعلون الجنة لمن يشاؤون والنار لمن يشاؤون! يحكمون بين الناس كما علمتهم أهواؤهم وليس كما علمهم الله!!”. ص. 71

“أن تحب أحدا دون حاجة فأنت كالشمس، تشرق كل يوم في ذات الميقات وتسير في نفس الاتجاه، ليس حاجة في زرع ينمو أو زهر يتفتح أو شجرة تثمر وإنما لأنها خلقت كريمة”. ص. 129

“المرة الأولى التي يكسر فيها قلبك تأخذك خلجاته إلى طرق أخرى لم تخطط للسير فيها ولكنك تسير … لأن الألم وحده من يأخذك في الإتجاه الصحيح!”. ص. 169


Profile Image for Nesreen M. Abu zabnah .
22 reviews4 followers
August 24, 2015
لي فترة ابتعدت عن الروايات شدتني بأسلوبها السلس وطريقة تنقلها من شخصية لشخصية اعجبني اسلوبها وكان خيار موفق لي
Profile Image for Mariam Hamad.
330 reviews319 followers
July 18, 2015
اعتدت أن أكتب رأيي بلا مواربة، ومعرفتي بالكاتبة الطيبة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي تشجعني أكثر على طرح رأيي بدون تنميق.

وجدت لغة الكاتبة جميلة ومتماسكة وأفكارها خصبة، لكن لا أعرف لماذا اختارت ركوب موجة روايات "العالم الآخر"؛ ويبدو أن الكثيرين "هبوا" بهذه الموضة الجديدة، روايات الجن و"الأشباح" والعالم اللامرئي!

تبدأ القصة بكاتب خمسيني عائد من السفر ويركب مع سائق يهديه صندوق كتب قديمة لا يحتاجها، ومن هذا الصندوق العجيب تخرج جنية تستحضر "أرواح" نساء يسردن قصصهن على الكاتب الذي جف قلمه فراح يكتب قصصهن. حتى الآن كل شيء جميل... لكن في النهاية يكتشف القارئ أن كل ما قرأ كان حلماً! ثم نجد الكاتب في واقع القصة يعود للبداية ويجد نفسه أمام ذلك الصندوق. شخصياً، أندم على قراءة رواية تنتهي بأنها حلم البطل أو حتى مشاهدة فيلم بهذا الأسلوب، ذلك يُشعرني بتردد الكاتب، وكأنه يقول أنا لست متأكدا إن كان ما كتبت يناسب الواقع أم لا، احتياطا سأجعله حلم!

تمنيت لو سُردت القصص كمجموعة قصصية، كل قصة بحد ذاتها جميلة، وتستحق أن تُفرد بتفاصيل وإسهاب أكثر، خصوصا قصتي الفهدة وجيهان، سأكون ممتنة لو سردت كل منهما في رواية منفصلة بشخوص وأحداث مستمدة من بيئتنا الخليجية.

كذلك فكرة الأرواح المعذبة التي لا تهدأ حتى تسرد مأساتها ليست من الثقافة الإسلامية، نحن نؤمن بالجن، وقد يؤمن البعض بأننا نستطيع أن نتواصل معهم ونراهم، لكننا لا نؤمن بأن الأرواح قد تتواصل مع شخص ما بعد موتها بنفس هيئتها الدنيوية (طبعا ورد أن الأرواح قد تتلاقى في المنام وليس ذلك ما أقصده هنا، وحتى لو كان ذلك ما قصدته الكاتبة فمن غير الممكن أن يحلم عربي بروح فتاة فرنسية لم يلتقيها مثلا)، لكن ربما هذا ما جعل الكاتبة تجعل من القصة حلما في النهاية.

This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.