من الصحراء بنت المملكة القدرة على البقاء، ومن النفط بنت الدولة الحديثة. وهي اليوم أمام تحول ثالث: بناء صناعة دوائية وتقنية حيوية يلتقي فيها المختبر بالمصنع، والبحث بالاستثمار، والطموح الوطني بالمسؤولية الإنسانية.
هذا الكتاب ليس كتابا عن الدواء بمعناه الضيق، بل قراءة في كيف تبني الدول قدراتها، وكيف يتحول العلم إلى صناعة، وكيف يصبح المرض سؤالا وطنيا. يتتبع مسار الصناعة الدوائية في المملكة منذ عام 1922 حتى اليوم، ويضع أمام القارئ خريطة للفرص والمخاطر في مرحلة رؤية 2030.
ماذا يضم الكتاب
ثمانية وعشرون فصلا في أربعة أجزاء: الإرث، والأدوات والآفاق الجديدة، وبناء الصناعة، والأفق الأوسع. ويتناول التصنيع الدوائي المحلي، والتقنية الحيوية، والعلاجات المتقدمة، والطب الشخصي، والأمراض النادرة، والسياسات الدوائية، ودور رأس المال الجريء. ويُختم بمسرد للمصطلحات، ودليل للموضوعات، ودليل لنقاش القارئ.
لمن هذا الكتاب
العاملون في الصحة والصيدلة والبحث العلمي، ليروا السياق الأوسع لعملهم اليومي.صناع القرار والمستثمرون، ليقرؤوا القطاع الدوائي منظومة وقدرة وطنية لا سوقا فقط.الشباب السعوديون في بداية الطريق، وهم الجيل الذي سيحمل هذا التحول.القارئ العربي والدولي الذي يتابع ما يحدث في المملكة ويريد قراءة من الداخل.عن المؤلف
الدكتور نبيل بن عبدالحفيظ الحكمي صيدلي وباحث سعودي، يحمل درجة دكتور صيدلة والماجستير والدكتوراه في العلوم الصيدلانية، وهو أستاذ في قسم الصيدلانيات بكلية الصيدلة في جامعة الملك عبدالعزيز. أسس مركز التميز البحثي لبحوث الدواء والصناعات الدوائية، وشركة الترياق الأولى الطبية، وعمل وكيلا لكلية الصيدلة للدراسات العليا والبحث العلمي، ويعمل في المجال الأكاديمي والاستشاري وريادة الأعمال في الصناعات الدوائية والتقنية الحيوية.
إذا نجح هذا الكتاب في شيء واحد، فهو أن يجعلك تنظر إلى علبة الدواء في يدك بعين مختلفة. نبيل عبدالحفيظ الحكمي Nabil Alhakamy