إذا تكلمت عن الرواية بصفة عامة فقد أحببت الانطباع الذي تركته في نفسي ، فقد اغرورقت مقلتاي في الختام ... كما أن الرسائل التي رغبت الكاتبة في ايصالها للقارئ كانت هادفة ونبيلة ...
لكنني أعيب أمرين : عدم التريث قبل النشر ،فالأخطاء النحوية والاملائية لا تغتفر (للأسف) عدم الاطلاع والخيال المبالغ فيه صنع ثغرات كثيرة في الرواية..
الرسائل بين السطور والنهاية رفعت العمل من مقبول لمحبوب ...
"كما تحلُمين " :") نُرتبُ أحلامنا كعقد متراصةٍ حباته , يُخيلُ إلينا أن تلك أبهى صورةٍ له , تُفقدُ إحدى حباته ! نظنُ أمره قد انتهى , لن يصل إلى بريقه المرجو ! تُرد إلينا الحبة بعدما اكتسبت بريقاً على بريق :") نتأملُ كثيراً , نتعجبُ أكثر , تقرُ الأعين , يهدأ البال :") الرحيمُ #يدبرُ_الأمر :") أعجبتنى كثيراً وافاضت على روحى الكثير ^_^ " إياكِ ثم إياكِ ثم إياكِ , ألا تتركى احلاماً تنبض بعدما يتوقف قلبُك عن النبض " " أى أن البطل لا يكون بطلاً إلا إذا وجد من ينقذه ؟! وإلا فما الفائدة من وجوده بين أبطال مثله "
بورك القلم وصاحبته :")) ووفقك الرحمن للمزيد وسدد خطاكِ
نعكشتى جوايا أنا معرفش حسة إنك قولتى الكلام إللى جوايا كله كلام الرواية خاطبنى كتير أهدافها شبهى مش عرفة كأنها كركبت جوايا كانها بتحكى عن كلامى اللى بكرره علطول حتى اوضتى شبهها اللهم نهاية مثلها كما أحلم :) مش عارفة أقول إيه فقدت القدرة على الكلام بجد
رغم بساتطها و أسلوبها العادي أعجبتني الرواية و أكملتها في جلسة واحدة شدني طموح شروق و إصرارها على تحقيق أحلامها رغم أحزانها و ألم الفراق " كما يقول درويش" قف على ناصية الحلم وقاتل ^_^ كلنا في حاجة ماسة إلى دفعة من الأمل
أول شئ لفت انتباهي بالرواية أنها باللغة العربية الفصحى فمعظم الروايات الجديدة تكون بالعامية وهذا يضايقني بها ثم لفت انتباهي أن شروق كانت لأم مصرية وأب (فلسطيني ).. **** أيضا حاليا الحمد لله هناك روايات كثيرة تكون بطابع ملتزم وهذا جيد ولكن مشكلتي مع هذه الروايات انها تجعل من الإلتزام أن الفتاة ارتدت الحجاب وقطعت علاقتها مع الشباب واقتربت أكثر من الله وهذا كله جميل ورائع ولكن أين الأمة من حياتها ! أين الأهداف التي تعيش من أجلها ! أين أحلامها التي تسعى لتحقيقها ! هل كل الحياة أن تجد الفتاة شابا ملتزما ويعجب كل منهماربالآخر ويتزوجان وانتهت الحكاية !
أعجبتني هذه الرواية لأن شروق كانت لها أهدافها وأحلامها وكانت تحمل هم الأمة..
****** أكثر جزء أثر بي في الرواية منذ أن أخبرته عن حلمها في زوجها وكيف تحلم بالنهاية (الشهادة على أرض فلسطين ..) وعندما قرر أن يسافر للجهاد في فلسطين وإن كنت تضايقت منه لأنه سافر بدونها ولكني صفحت عنه عندما عاهد نفسه أن يأخذها معه في المرة القادمة وأوفى بعهده.. *****
رواية تستحق قراءة امتعتني كثيرا و استفدت منها كثيرا لم اجد كلمات تفيها حقها ما اعجبني انها بالفصحى فاغلب الروايات الحالية باعامية او الحوار العامي رواية عميقة و تجعلك تتمعن بكل كلمة تجدها بها اعجبتني شخصية شروق فهي لها اهداف و احلام فهي متيقنة بأن لوجودها في هذه الدنيا لسبب شخصية تتعلم منها الصبر و مثابرة يحيى شخصية رائعة و كيف دعى للاسلام بعد اسلامه و كيف يساعدعلى نشره بقيام بمركز دعوي كل شخصيات لها طابع خاص تستفاد و تتعلم منه احببت انك تحدثتي على فلسطين
مصدومة مش عارفة اقول ايه بجد .... اقول ايه عن الاسلوب القوي جدا ده ...ولا القصة .... بجد مش عارفة اسلوب ادبي بامتياز و من ادلتي الجملة دي : " فكرة المثالية في حد ذاتها بغيضة في مادياتها و قوانينها ، و إنما الجمال الذي تجده سيكون أبعد من مجرد مواصفات محددة كنت تحلم بها و وجدتها بعد بحث و لكنها اﻷرواح ! الروح و ما تهوى و تألف ." شكرا سارة رجب ^_^ في انتظار لروايتك الجديدة ان شاء الله
إن كــان للإبداع كلمة أفضلُ منها ، فأتوني بها ! بعد قراءتي لروايات مميزة بحق تُعَدُ على أصابع يدي وهي : احلام الشباب ، في قلبي أثنى عبرية ، غربة الياسمين ، حصاد ماض ، غزل البنات ، رُباع ، دموع على سفوح المجد هاهي تحفة أخرى تُضاف لهذه القائمة .... http://store1.up-00.com/2016-06/14669...
كثيرا ما تأسرنا الرواية ببلاغة حرفها لكن هذه مختلفة " كما تحلمين " تأسرك ببساطتها بذلك العقد المتراص من حبات الأحلام المنعقد بين صفحاتها كنت أفكر أن أكتفي بثلاث نجمات في البداية لكن و مع النهاية وجدت حكمي جائرا فصفحات مملوءة بهدف نبيل و حلم جميل تستحق نجمة أخرى لتكون هذه الآمال نجمة ساطعة في سماء حياتنا لكل منا أحلام ، و خبايا النفس زاخرة بكثير من الأماني " كما تحلمين " جاءت زاخرة بحروف ثاقبة لأجل حياة " كما تحلمين "
كانت هذه هي تجربتي البكر مع هذه الروائية و لن أتردد في تصفح صفحات أخرى من نسج هذا القلم الجميل فكل الود و الإحترام للمتألقة سارة رجب
يا سارة: طِبتِ وطابَ قلمُك.. بدايةٌ مُوفقة عزيزتي، راقتني روايتكِ جدًا جدًا، بتسلسل أحداثها وبساطة أُسلوبها ومحتواها القيّم و... وأحلامها العظيمة :) أحببتُ شُروق كثيرًا، لمست بأعماقي معانٍ كنتُ على وشك الابتعاد عنها والتشبث بنقيضها.. يا الله! أيّ صبر هذا! وأي تحدٍ ذاك ؟! [ الله] هُو محور حياتها فعليًا وليس مجرد كلام خالٍ من الحياة على أرض التنفيذ! أحببتُ الشخصيّات وتفاعلتُ معهم.. يا سارة، أعلمُ أنّه لا يزال بجعبتكِ الكثير الكثير من القِيَم الإسلاميّة التي تودين أن تغرسيها في مجتمعِنا هذا، وما أحوجنا والله لكاتباتٍ أمثالك! فانطلقي أخيّتي فننحنُ ننتظرُ المزيد ..
من أكتر الروايات اللي بستمتع بيها ..الروايات اللي بتتحدث عن المسلمين الجدد :-) حبهم للاسلام..لهفتهم لتعلم كل شئ عنه..حرصهم علي نفع غيرهم وانتشالهم من الظلام لنور الاسلام الحلو في الرواية انها جمعت في طياتها بين الحديث عن مسلمين جدد ومسلمة عربية بتحمل هم الامة رواية حلوة بتعلمك انك امام الابتلاء قدامك سكتين: ياتن��ار وتضعف وساعتها هتنكسر ..ياتتقوى بإيمانك وثقتك ان ربنا مش هيضيعك وساعتها هتلاقي الالم بيتحول لفرح وتبقي كسبت مرتين مرة فالدنيا ومرة فالاخرة :-) فاللهم ارزقنا القدرة على الثبات أمام الابتلاءات ..وارزقنا الصحبة المعينة على ذلك
كثيرا ما تأسرنا الرواية ببلاغة حرفها لكن هذه مختلفة " كما تحلمين " تأسرك ببساطتها بذلك العقد المتراص من حبات الأحلام المنعقد بين صفحاتها كنت أفكر أن أكتفي بثلاث نجمات في البداية لكن و مع النهاية وجدت حكمي جائرا فصفحات مملوءة بهدف نبيل و حلم جميل تستحق نجمة أخرى لتكون هذه الآمال نجمة ساطعة في سماء حياتنا لكل منا أحلام ، و خبايا النفس زاخرة بكثير من الأماني " كما تحلمين " جاءت زاخرة بحروف ثاقبة لأجل حياة " كما تحلمين "
كانت هذه هي تجربتي البكر مع هذه الروائية و لن أتردد في تصفح صفحات أخرى من نسج هذا القلم الجميل فكل الود و الإحترام للمتألقة سارة رجب
رواية جميلة غير اللغة والأسلوب فهي شايلة بين كل سطر حاجة تخلي الواحد يتأمل هو عايش ليه وتديه دفعه لقدام وده كان ظني فيها من الاقتباسات اللي كنتِ بتنزليها وأعجبتني أكتر لما قرأتها وعشتها وفهمت الغرض والرسالة منها أسلوب رائع ف الحقيقة وأتمني فعلآ إنها تكون من أسباب تغيير طريقة تفكيري .. ومتمناش إنها تكون الأخيرة ليكِ
الرواية حقا كانت رائعة احببت البطلة جدا واشعر ان هذه الخاطرة ان صح التعبير عنهامناسبة لها جدا على الرغم اني كتبتها قبل قراءة هذه الرواية يقولون تعيش في الاحلام ولم يعلموا ان الاحلام تصبح حقيقة احلامي تسع الجبال وعزمي من الفولاذ وبعون رب السماء ساحقق المحال سامضي في طريقي لن ادع الياس يهزمنني فالامل يضيء دربي والايمان عميق في قلبي
فى غاية الجمال .. والأجمل إن كلها باللغة العربية الفصحى .. عكس الروايات الحالية .. لمست روحى فعلا !! ^^ ما أجمل أن يحمل كل منّا هدفا ساميا فى حياته .. حلمًا يسعى إلى تحقيقه بكل ما أوتي من قوة .. يا الله أعنّا على تحقيق الهدف الذى خُلقنا من أجله :)
تصادمت بعض الاحلام مع المطروحة في هذا الكتاب، لكن ما تطابق هو مشاعر إنسانية عظيمة مخبأة في أعماق القلب؛ لمست الرواية أشياء كثيرة في قلبي .. بل أبكتني أحيانا لما أثرت به في نفسي. دونت عدة مقتطفات لأقرأها دوما فتبث الحياة في أحلامي من جديد. تحياتي للكاتبة ..
روايه خفيفه ع القلب اوي فكرتها حلوه جدا بتداعب خيال كل بنت بتتمني ميوصلش بيها الحال انها تبقى مجرد ام سيد اللى بتطبخ وتغسل وتحل الواجب مع العيال ! :D حلم نصرة الاسلام حلم نصرة فلسطين والمسلمين فى كل مكان حلم حمل هم الامه حلم المثقفه الواعيه الصابره الجلده حلم ♡
رواية غاية في الرقة و الجمال خطفت أنفاسي أسالت دمعي اعتصرت قلبي احببت الاسلوب القصصي بها و التشويق احببت موضوعها و خاصة انّه متعلق بالقضية الفلسطينية فرحت و حزنت مع أبطال الرواية ربما هذا من نجاحها أنها تجعلك تعايش حالت الشخصيات منذ ان تبدأ قراءتها لا تستطيع تركها حتى تنهيها
عشت تفاصيلها بكل جوارحي حزنت معها وفرحت لأجلها ابدعتِ يا سارَة وتركت في روحي أثرا كبيرا تحمل في طياتها بعضا من احلامي واضافت اليَ شكرا .. وانتظر القادم :))
كما تحلمين ~~~ هذه الرواية أعادت الاشراق الى قلبي ... اعادت النورالى احلامي بعد ان أطفأ تراكم الأيام و الأحداث وميضها... واضح أن الكاتبة صاحبة رسالة ... لم تكتب لتعبر عن مشاعرها أو لتحكي بعض الاوهام التي عاشتها في أحلام اليقظة ... ليست كتلك الروايات الغرامية التي لا تستفيد من قراءتها شبئا ... مجرد مشاعر و كفى ... بغض النظر عن الأسلوب البسيط و بعض الأخطاء اللغوية .. الا ان الكاتبة قد نجحت في ايصال الفكرة الى القارئ ... احييها على روايتها التي اثلجت صدري