وإن كان الكتاب يجيب عن كثير من الاسئلة، بل وكانت بعض الاجابات جيدة من خلال ارجاع المفردات الى اصلها العربي الذي ابتعدنا عنه، الا انه في مواطن كثيرة كان شجاعا في طرح الاشكال وضعيفا في الاجابة عليه. وكان التكلف في دفع الاشكال باديا في مواطن أخرى.
ويؤخذ على الكتاب ايضا انه خصص ١٠٠ صفحة تقريبا في اخر الكتاب لمناقشة بعض المسائل المتعلقة بذي القرنين، واسهب في التفاصيل بما لا يصب في هدف الكتاب.