هذا الكتيب الذي أتهم مؤلفه بالرده (الرده الغير صريحه) كما ورد في الحكم الصادر بحقه .
الكتاب موجه للمؤسسه الدينيه وبالتحديد (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) في محاولة لتحجيمها ومقارعتها الحجه ، بالقرآن والسنه والمنطق العقلاني، ومن خلال قرأتي له وجدت الكتيب عادي فهو يحاول توضيح دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونقد ممارسات الهيئه فقط لا نقد المبدأ الديني فالخلاف الحاصل حول الممارسات وفهم القاعده فقط وبذلك أراد المؤلف ان يكون الأمر بالمعروف من خلال الموعظه الحسنه والستر على اعراض الناس بدلاً من تحويل (هيئة الأمر بالمعروف) إلى شرطة أداب عامه .
ولكن ما أستغربته هو الحكم الذي صدر بحق المؤلف رغم أنني اجده لم يتطاول على الدين ! ولكن المؤلف أشار في بداية كتابه إلى جنون الأيدولوجيا وكأنه يستشعر الجو العام في تلك الفتره من تأزيم بين التيار الصحوي والحداثيين وبذلك تحققت نبوئته في صدور حكم قاسي في حقه ، بينما لو كُتب هذا الكتبب الصغير اليوم لم ينتبه له .