لقد بكيتُ معه -صلّى الله عليهِ وسلّم-، وضحكتُ معه، وحملتُ في قلبِي الهَمّ معه، ولمستُ لُطف الله معه، وشعرْتُ بِثقل الأمَانة، وجمَالها، وما تحملهُ صلّى الله عليهِ وسلّم حتّى أجلس أنا في لحظتي هذهِ وأشهد أنه لا إله إلّا الله وأنه صلّى الله عليه وسلم عبدُ الله ورسوله، وأحببته حُبًا بأبي هو وأُمّي والله، صلّى الله على الكريم الأبيض مُستَسقى الغمام بوجهِه.
الكتاب أقل ما يُقال عنه أنه عظيم، لم أعِش بكياني كُلّه في كتابٍ قبل هذَا، حتّى إنني أحمل همّ الجُزء الذِي سأصل فيهِ إلى وفاته، صلّى الله عليه وسلم ..
رزقنَا الله شفاعته يوم القِيامة :).