عنوان الكتاب صادم وغير مألوف تماما مثل اسم مؤلفه. تمنيت أن ألتق بهذا الأب العبقري الذي استطاع أن يجمع اسم فافي مثل "تامر" في جملة واحدة مع "أبو عرب" ، فهذااسم يوحي بعائلة كانت تتمنى أن يترعرع ابنها كمشروع خط الصعيد ، ولكن الاسم "السيس" قضى على آمالهم ! نفس الإحباط أحسست به حين تجاوزت عنوان الكتاب وبدأت في القراءة . كنت أتمنى أن يكون الكتاب فعلا من جهنم وأن يشف صدورنا بأن يجعلنا نشاهد هؤلاء الذين طفحوا علينا من بالوعات الإعلام والسلطة وهم يحرقون في الجحيم حتى نتشفى فيهم . لكن كل ما فعله الكتاب أنه ذكرنا أن هؤلاء قد حولوا حياتنا لجحيم يومي فأصبح البث المباشر هو مجرد مذكراتنا اليومية التي تبث فعلا من جهنم ، ولذلك عزيزي القارئ أنصحك بقراءة هذا الكتاب بكل إخلاص ، فأنت جزء من هذا البث ، وزميل لنا في هذا الجحيم ، فلما تيجي الكاميرا عليك اضحك وقول "باي باي" :)
مقالات سياسية تحكي عن الثورة وحتى عام 2015 بقدر ما هى صادقة إلا إنها غير موثقة ومكررة أحياناً … قراءتها في عام 2017 لا تعني شيئاً إلا إعادة المراثي عن كيفية إخفاق الثورة …
مشكلة المقالات في الواقع المصري انه سريالي يعند رصده اشبه بصيد تحت الماء
غير ان كمية الاحداث المتسارعه بتخليك مع الوقت غير متشبع ف بتفقد اهتمامك مع الوقت وخاصة المقالات السياسية بمجرد ما بتعدي يومين كارثة جديدة ف الانتظار
ف بالتالي الكتاب بيبقي خارج الوقت بالنسبة ليك اه رصد وتأريخ للحظة ملبوسة في تاريخ بلدنا الملبوسة لكن فالنهاية لو انت كنت مهتم ايامها ف الكتاب لم يضف لك الجديد حتي وان جيد الكتابة زي حالتنا هنا
مقالات جيدة وكل شئ لكن بره اطار الزمن الكارثي اللي حاصل مختلفش اه لكن ف النهاية بقت حدث قديم تكراره قراتك ليه مش هيغير اي شئ
المقال الاول اختلافي ف المقارنة ما بين الثورة وغزوة احد انا مش بحب المقارنات بصفة عامة وخاصة النوع دا من المقارنات حتي وان تقاربت
علشان تعمل عمل ناجح لازم يكون أصلي من مجرد نسخة وانا بشوف ان المقارنات دائما غير مجدية
مقالات جيدة، لكنها متشابهة إلى حد كبير ولن تضف لك جديدا إن كنت متابعا للشأن السياسي المصري. توجد العديد من الأخطاء المطبعية. لاحظت تشابه عنوان الكتاب مع عنوان (مانشيتات يوم القيامة).
وجهة نظر محترمة لثورة ٢٥ يناير مصحوبة بشبه تأريخ للأحداث اللاحقة ليها و تحليل لخلفيات و نوايا الأطراف المتداخلة فيها و سبب فشلها أو للتفاؤل "تأخر نتايجها"