سيبيريا - مونولوج مسرحية للكاتب النمساوي فيليكس ميتيرير, تعتبر من أنجح أعمال ميتيرير الدرامية, وهي تتعامل بواقعية مع هذا العالم, وموضوعها يمكن تلخيصه ببساطة في سطر واحد: رجل مسن يقيم في دار للمسنين, تهان كرامته ومحكوم عليه بالموت بلا عزة أو كرامة
سيبيريا دون شك ......ارقد و مت..هكذا يصدر الأمر أنني في بقعة زائفة لا أريد هذه السيبيريا من حقي أن اغضب.....لقد حطوا من شاني.... طرت من غضبي حدثت نفسي قائلا اهدأ فلتكن باردا أيها العجوز قلت ذلك لنفسي لن أكون عبئا عليكم لم يعد هناك شيء تهفو إليه نفسي لا شيء مطلقا..كل ما يجذب العين انا في غنى عنه و انه لشعور مريح اخ أيها الإنسان! الكلب وسط العاصفه يظل معي أما الإنسان فقليل من الرياح يجعله يتركك هذا الكلب اصبح بالنسبه لي كل شيء بعد موت زوجتي فعلا كل شيء الحب المطلق الثقه المطلقه الاخلأص المطلق و منتهى الوفاء بلا شروط كل هذه الصفات لا تجدها في الإنسان... لقد احس بالشفقه تجاهي... فأخذ ينشج باكيا انني انسان يائس و ارجو المعذره.... كل اثار وجودي محيت الجميع من حولي كانهم اموات اغتسلوا و تجمدوا لا احد يتحرك! انه لشيء مخجل عندما يسمع المرء صداه بعد كل تلك السنين المرء يدفع الثمن في كل شيء اسير بجمجمه منكمشه....لكن لا بد لي ان اعبر عن نفسي و الا فسوف انفجر لا يستحق الحياه من لا يعمل انني سجين سجين يجلس في قفص.... كيف لي ان اتكلم لقد اختنقت انني انسان...من فضلك! الاخرون غيري يستسلمون بعد اسبوعين ثم يفنون سكته قلبيه لانهم لم تعد لهم اي رغبه بعد لانهم ليس لديهم ما يفعلونه سوى الرقود في السرير و انتظار الموت الذي يحضر هنا مصنع للموت........ نزلاء تائهون و سرعان ما يذبلون احس بالضعف قليلا و لكنه ليس امراسيئا فانا قريب من النهايه ان موتي لا يزعجني.....
مونولوج البوح ....في ارذل العمر...منفي ،مقصي و شعور حاد بالوحده و الخيبه...حصاد العمر المر! هل استعددت له!
Wieder gelesen im Januar '23. Nach wie vor eindringlich, erschütternd, genial. Die Anspielungen an die Morde im Lainzer KH waren eher flüchtig, ich hab dann trotzdem noch mal gründlicher nachgelesen, und wie so oft ist die Realität schlimmer als die Fiktion. Ich glaube, was dabei am deprimierendsten ist, ist die Tatsache, dass die Materie nach wie vor (das Stück in dieser Form entstand 1989!) topaktuell ist.
لم أكن قد صادفت كتابا للكاتب النمساوي #Felix_Mitterer يوما و لم يجذبني لكتاباته مقتبس منها أو مقال عنها و لكن ما جذبني لاقتناء هذا الكتاب اليوم من بائعة الصحف خاصتي لم يكن اسم الكاتب أو عنوان الكتاب أو حتى لعادتي اقتناء الدورية الكويتية الصادرة أول كل شهر " من المسرح العالمي " ولكن جذبتني كلمة واحدة أصاب بها الناشر هدفه عندي و هي كلمى "مونولوج " المزدان بها غلاف الكتاب ... لقد قرأت مونولوجا واحدا و هو على حد ظني الأشهر بينها جميعا للكاتب اللاتيني الشهير جابرييل جارسيا ماركيز و هو " خطبة لاذعة ضد رجل جالس " و للاسف الشديد لا وجه للمقارنة بين القصتين ها هنا .. ففي مونولوج ماركيز ترى عرضا كاملا من شخوص شتى تتحدث بافكارهم زوجة الرجل الجالس صاحبة الخطبة اللاذعة تهدأ و تصخب تعشق و تكره تهدر و تفتر في ملحمة أدبية لا تتجاوز المائة صفحة أما في مونولوج فيليكس ميتيرير فأنت لا ترى سوى رجل شاخ و إن أنكر أحادي الصوت و الفكر في حضور مسرف في الغياب للشخصيات المقابلة على عكس رجل ماركيز الجالس ... كنت أتمنى أن أسرف في عرض وجهة نظري عن الكتاب غير أني و بصراحة شديدة لا أجد في العمل ما يستحق عناء النقد ..فلقد افتتح لنا الكاتب الفكرة بمحارب سابق و أهمل الموضوع الأثرى أدبيا الذي اختاره و هو الحرب فلم أشاهد منها إلا مشاهد بسيطة المحتوى في أواخر الكتاب ... و أشد ما أساء إلي كقارئة شيئان أولهما : الارتماء الختامي أمام أقدام القائد الأعلى للمفاسد المنتشرة في القصة و كأنه لا مخلص إلاه .. و قد وجدت في شخص المسن أو البطل نفسه على مدار الصفحات خير مخلصا ... أما ثاني الأمرين و أسوأهما و عفوا لما أقول هو أسلوب الترجمة الذي أراه على قدر من الأهمية كأسلوب الكاتب نفسه .. و لكن هنا مع احترامي الشديد للمترجم و للسيرة المختصرة له و المذيلة للقصة إلا أني وجدته غير كفء لترجمة عملا أدبيا صعب صياغته كالمنولوج.
لا أعلم لماذا شعرت بأنّي قرأت هذا الكتاب سابقًا، وربّما حدث ذلك في الأيّام الخوالي.
المسرحيّة، أو لنقل المونولوج بطريقةٍ أصوب - كانت تركّز على شخصيّة واحدة متحدّثة هي المسنّ الذي تخاذل عليه الأقرباء، فصار مأواه عبارة عن سجنه الذي أطلق عليه سيبيريا، كنايةً لكونه مسجونًا سابقًا، ومع ذلك يقترح المونولوج أنّ هذا هو السّجن الأسوأ على الإطلاق، لأنه بالكاد يومض بالحياة، ما بين معاناة التخلي والتخلّص منه، يثرثر المسن كما لو كان مع نفسه ، وخلال ذلك ينتقد العالم من حوله، ليس فقط الأقرباء بل حتى ألمانيا النازية أنذاك.
مونولوج خفيف الظلّ، سلس القراءة، لكن قليلًا شعرت خلاله بالسآمة، وأنّه من الكتب العابرة عليّ، مع ملاحظة أنها جيدة التقديم بالمقابل، بوضع مقاربة بعنوان: "المونودراما والمونولوج.. ملاحظات حول درامية الخطبة والمناجاة والإفضاء والبوح، للدكتور أسامة أبو طالب".
In diesem Buch geht es um einen armen alten Mann. Früher in Zeiten vom 2.Weltkrieg kam er in Kriegsgefangenschaft in Sibirien. Später als alter Mann kam er ins Altersheim. Soweit normal denkt man sich jetzt vielleicht. Doch dem ist nicht so. Denn in seinem Altersheim gehen die Leute hin zum Sterben und bekommen nur minderwertiges Essen. Auch sind dort Angestellte, die die Alten einschläfern. Das alles wurde mit der Kriegsgefangenschaft verglichen. Gegen das Altersheim wirkt Sibirien ja noch harmlos.
Den Autoren traf ich schon ein paar Mal in echt. Der ist echt nett. Auch habe ich vor dem Blog ein paar seiner Werke gelesen. Immer waren sie gut, die Bücher.
Der Inhalt ist erschreckend. Denn der Arme schreibt relativ am Anfang dem Bundespräsidenten einen Brief. Als am Ende der Bundespräsident auch kommt, zeigt der Mann ihm ein bisschen das Altersheim, um sich schlussendlich zum Sterben hinzulegen. Ich mein ja nur, stell dir vor, dass du zu Beginn deiner Geschichte etwas planst und dann am Ende den Plan nicht vervollständigen könntest. Auch ist es traurig und schockierend, dass Gulags harmloser sind als Altenheime. Warum macht da keiner was dagegen?
Fazit? Gutes Buch, hätte auch nichts anderes von diesem Autor erwartet. Denn Mitterer und schlechtes Buch passt für mich nicht in einen Satz.