العالم يسعى للوصول لنقطة الأوميجا بكل ما أوتى من قوة.. هل يعرف أنه يفعل هذا أو لا؟ لا فرق، فالنتيجة واحدة.. وحتى لو كان هذا بأثمان باهظة وعلى حساب شعوب كثيرة.. مهما كان يدرك هذا، فالعالم في مجمله، وعبر ملايين السنين، لا يبالي بشيء في سبيل الوصول لتلك النقطة.. العالم يسعى لمزيد من التقدم، مزيد من النمو، مزيد من المعرفة، مزيد من الأدوات والاكتشافات.. حتى تقترب شيئاً فشيئاً من نقطة الأوميجا.. حتى تصل لمجتمع حقق منتهى كل شيء، وصل لأقصى نقطة في القمة، بحيث تحيل كلمات كالكمال والمثالية والأحلام لإحدى المفردات البسيطة التى تشكل جزء ضئيل من هذا المجتمع.. لا وجود للمجاعات والحروب.. لا وجود للأمراض والأوبئة.. لا وجود للفقر، للبطالة.. الفيروسات والبكتيريا والطفيليات الضارة لا وجود لها.. لا مجال للظلم، للجريمة بمختلف أنواعها.. الجميع متساوون، كافة الحقوق والواجبات متساوية، لا يوجد فضل لأحد على أحد.. لا يوجد تمييز، لا توجد تفرقة عنصرية على أي أساس.. لقد وصلت لذروة الكمال في كل مجال يشبع الحاجات الإنسانية.. وماذا بعد ؟! ماذا بعد أن وصلت لذروة العلم؟ بعد أن وصلت لذروة الأمان؟ بعد الوصول لأقصى معدل للصحة العامة؟ بعد اختفاء الأمراض والأوبئة والمجاعات والحروب والجرائم؟ بعد وصول مستوى اشباع الحاجات الإنسانية الأساسية والثانوية ومستوى رفاهيتها للذروة؟ بعد أن عم السلام الجميع؟ بعد انعدام الطبقية والعنصرية؟ ماذا بعد أن أشبعت فضولك المعرفي كله؟ ماذا بعد ذلك؟
من أروع روايات الخيال العلمي في الأدب العربي وفي رأيي تستحق أن تكون في نفس المكانة مع روايات عالمية مثل رحلة إلى مركز الأرض وآلة الزمن. قد يندهش البعض لكبر حجم الرواية ولكن من المؤكد أن ما أن تبدأ في قراءة السطور الأولى لن تتركها حتى النهاية. مشوقة لأبعد مدى ومحكمة في الربط بين الأحداث وتسلسلها. اتقن الكاتب رسم الشخصيات وأبعادها بشكل رائع ونجح وضع كل شخصية في مكانها المضبوط بدقة في سياق الأحداث المتسارعة والمتلاحقة كلاعب شطرنج ماهر يجيد اختيار مكان وتوقيت حركته القادمة. رواية تستحق الاقتناء والقراءة بشدة.
يا راجل لسة بقول هية و من افضل روايات الادب العربى فى الخيال العلمى و كنت عايش جوة الرواية من حلاوتها تقول قافلها كدا كل حاجة كانت ماشية تمام و كنت هديها 20 نجمة لكن النهاية خلتنى اديها 4 بس عموما الرواية رائعة بمعنى الكلمة بكل التفاصيل و الفكرة نفسها اتعملت حلو لكن اخر صفحة بتاعت الدكتور رافت النهاية يعنى مكنتش لازم تكون موجودة (ورقة واحدة فرقت فى كل الرواية ) و طبعا دار بصمة مبدعة كالعادة من حيث كل حاجة
قصة طويلة بينى وبين هذه الرواية، تستحق أن يكتب عنها (قصة) فى حد ذاتها. أول مرة قراتها كان منذ ثلاث أعوام بالتقريب، أيام كانت مسودة، واستغربت مما يحدث فى سوق النشر، يجعل هذه الرواية تستمر كل هذه المدة غير منشورة.. فكرة العمل ليست بخارقة الابتكار، بالعكس، هى تيمات كأغلب التيمات، استخدمت كثيرًا، ما راقنى هو قدرة الكاتب على تقديم خيال علمى بمعنى (خيال علمى)، وصقله فى بنيان درامى مشوق، خصوصًا أن العمل بالغ الطول، ومن الصعب الحفاظ على عنصر التشويق على مدار أغلب صفحات رواية بهذا الحجم، وإن كان هذا ليس بغريب على كاتب حاصل على جائزة (نبيل فاروق) للخيال العلمى. مبروك للروائى محمود عبد الحليم. وبإذن الله، هذه فقط البداية. بالانتظار أيام واعدة أكثر مما تتخيل يا صديقى.
*لما قررت اقرأ اوميجا كان بناء على تقييمات إيجابية في التطبيق على أنها من أفضل الفنتازيا العربية و لكني حقيقة كنت مستغرب جدا من هذا التقييم حتى قرأت نصف الرواية و فوجئت بعدها بتغير جذري في كل شيء.
**بداية وجدت الرواية منقسمة لنصفين :
-الاول:حتى نزول هشام من آلة الزمن و مشيه ١٧ يوم او ١٧ ايمان 😂 بدون سبب… هي ليست برواية ده كتاب فيزياء فلم أشعر انني امام خيال علمي بل شرح متواصل لنظرية النسبية و خصوصا بالهوامش المكتوبة أسفل كل صفحة… لماذا؟!!! محاولة شرح النسبية و شرح لأماكن الرواية و كأنه يريد أن يقنعني بما يكتبه… و كيف أقتنع و كاتب الرواية نفسه مش مقتنع مما يضطره للاسهاب في الشرح بالهوامش مثل تعريف البارفو فيروس.
وضعت نجمة واحدة لهذا الجزء فقط لتوقعه وباء عالمي ينتقل بالهواء و هو تحور البارفو فكان خيال علمي في محله لدرجة أني تأكدت من تاريخ الرواية للتأكد من انها قبل الكورونا…. ومع ذلك كتب في الهامش انه فيروس يصيب الكلاب و تحوره لإصابة البشر هو محض خيال المؤلف . أليس المفروض الرواية بأكملها من خيال الكاتب. يا سيدي السفر عبر الزمن هو خيال الكاتب🤗 و تطور الحيوانات هو خيال الكاتب🤗 و أبطال الرواية عموما هو خيال الكاتب….
الكاتب لم يعطني اي فرصة للإحساس بالشخصيات.. مجرد أسماء مكتوبة تتحدث دون أي غوص في أعماق الشخصية و بالتالي لا سبيل للتعايش مع أحداث هذا الجزء من الرواية.
لا يوجد توضيح لراوي الفقرات فلا أعلم هل المتحدث هشام ام رأفت ام روبيرت… الخ إلا في منتصف القراءة من الفقرة . طب متوضح من المتحدث!! ……
اما بالنسبة للأحداث فحدث ولا حرج عن غرابتها مثلا رأفت ضميره يؤنبه لأن هشام عاوز يطور ذكاء الحيوانات الأمر الذي يغير الطبيعة لكن سفر إنسان عبر الزمن لمدة ٢٠ سنة ده مش ضد الطبيعة؟! ما اضفي المزيد من عدم الاقتناع .
بتر للأحداث مثل الشخص الأخضر صاحب حادثة روبيرت و ما يكتنفه من الغموض و فجأة ينتقل الي قصة أخرى و لا يعود للأولى. لا يوجد أي ترابط بين أحداث الرواية و كأن الكاتب يدخل في طريق ثم سرعان ما يمل فيعود و يسلك آخر فيمل فيعود و يسلك اخر…. و هكذا.
-اما الجزء الثاني من الرواية :
العكس تماما بصراحة كانت مفاجأة لي لم أكن اتوقعها.
بداية ظهور الخيال العلمي للكاتب و ياله من خيال خصيب وصل به الكاتب الي إعادة تقسيم العالم و تأليف لغة جديدة وان لم تكن ممتازة _ و لكن لا بأس بها و ذكرتني باللغة الفاليرية كفكرة لأغنية الجليد والنار وأكثر ما أعجبني هو الألوان الجديدة و أسمائها.
تطور رهيب في أسلوب السرد و توضيح لكل شخصية لدرجة اني كنت متخيلهم و توضيح الحالة النفسية في الحوار الدائر بين الشخصيات مثل هشام و الاون و غيره مما يسهل من بناء حالة التعاطف او الكره لشخصيات الرواية.
ترابط الأحداث و سلاستها و كشف الكثير من الغموض الذي كان يكتنف أحداث الجزء الأول.
قام الكاتب بتدارك أخطاء الجزء الأول من الرواية مثل تحديد شخصية المتحدث و ترك العنان لخيال القارئ لواقع الأحداث الجديد….
**جمع الكاتب بين اكثر من فكرة في الخيال العلمي كالسفر عبر الزمن و تطور الحيوانات و تخيل حكمها للعالم من خلال الاوميجا و التطور التكنولوجي بعد ٣٠٠ سنة ما أكسب الرواية متعة كبيرة جعلني رغم طولها الا انني لم أمل منها.
***إجمالا الرواية رائعة و خصوصا في النصف الثاني و لكن النهاية كانت غريبة و صدمتني. فكم كنت اتمنى من الكاتب الرائع الا تكون هذه نهاية هذا العمل و خاصة انه كان يستطيع أن ينهيها بالشكل المتوقع لنا كقراء. و لكن هذه وجهة نظر الكاتب التي تحترم و اكيد له مغزى.……
اول مره اقرا رؤايه عربية تتحدث عن الخيال العلمي بهذا الشكل اسلوبها رائع والصياغه بسيطه ولغه سهله واحداثها درامية مشوقه رغم طول الرؤايه وتعدد شخصياتها وقدرته علي استخدام فكرة السفر عبر الزمن والتعقيدات العلميه اكثر من جيد من وجهة نظري لا احب النهايات المفتوحه ولكن اعتقد انها الحل الوحيد لمثل هذه الرؤايه اشعر ان الكاتب متاثر بافلام الخيال العلمي اللي تتحدث عن سيطرة الحيوانات علي الارض اتمني ان اقرا اكثر لهذا الكاتب
الغلاف و الطباعة ممتازين جدا جدا ولكن تصميم الغلاف نصف معبر عن الرواية أسلوب الكاتب الروائي ممتاز وحبكتها رائعة على الرغم من طفوليه بعض التفاصيل اللي تاهت ف وسط زخم الرواية ... النهاية ظريفة ممكن تكون محيرة للبعض ولكنها كأنها سهم يشير إنك ترجع تقرا الرواية من أول للآخر لعدد لانهائي من المرات بل وهتخلي دماغ القارىء تدى احتمالات حدوث افكار صاحبي الكاتب / محمود عبد الحليم ... بدون أي مجاملة ... بجد انت مع الوقت هتتفوق على "دان براون" بل حسيت انك تفوقت عليه ف أوقات كتير ...
الله لم يخلق الكَون ومن فيه سُدي ، فكُل شيء - حتى لو كان لا وزن له في نظرك - له دوره الذي إذا توقف عنه سيحدُث الإضطراب في ميزان الطبيعة .. لطالما عودتنا الطبيعة أنها تتهاون في أي شيء إلا فيما يتحدّي فطرتها ..
أوميجا من أجمل وأرقى الروايات اللي ممكن أنصح أي حد يقرأها .. ❤
القصة فكرتها حلوة و مفيهاش رغي و شرح التجارب و المصطلحات مبسط و جميل. تسلسل الاحداث حلو برضو و الكتاب مش ممل خالص. النهاية مفاجئة و عجبتني لانها مثيرة للفكر و واقعية عن اي نهاية مثالية. مديتهاش اكتر من ثلاث نجوم لان الشخصيات بالنسبالي مش مبنية حلو لدرجة اني اهتم باللي هيحصلها اكتر من كدة يعني التعاطف معاهم صعب شوية. مع ذلك الكتاب ممتع إني أرشحه لغيري.
بجد برافو,.. اول روايه عربيه اقراها شخصيا تندرج تحت تصنيف ادب الخيال العلمي من ايام الصبي الاولي و سلسله ملف المستقبل و ما شاكلها. اسلوب بسيط محبب, صياغه فكره ليست بالجديده كليا باسلوب سرد شيق و مترابط, علي الرغم من ضخامه الروايه النسبي لم اشعر بملل, او حتي فقدان التركيز مع تنوع الاشخاص و "الازمان", لست من هواه النهايات المفتوحه, و لكني اعذر الكاتب كليا, فمعضله التنقل في الزمن و هذه الدائره الجهنميه و كيفيه تاثير التغير في احداث الماضي علي الحاضر و المستقبل, هي معضله كل من يتناول هذه الفكره و لم و لن يوجد لها حل يتفق مع المنطق في عمومه. مجهود واضح من الكاتب يشكر عليه, و دار نشر واعده, اخراج و تغليف الروايه الروايه في منتهي الاناقه, و ان كنت لا استسيغ علي الاطلاق "تصم��م" الغلاف, نادرا ما اعلق شخصيا علي تصميم الاغلفه, و لكني اعتقد ان هذه الروايه بهذا الاخراج و الطباعه و "التغليف" تستحق ما هو افضل من هذا التصميم للغلاف.
واحنا صغيرين لما كان امهاتنا يحكولنا حواديت امنا الغوله وابو رجل مسلوخه وكنا تاني يوم نصحي خايفين لحسن يطلعولنا ده كان يعتبر نجاح لامهاتنا انهم يقنعوا عقولنا الصغيره بوجود الشخصيات دي بحرفيه فطريه في حكايه الحواديت ، لكن لما تكبر اوي وتاخدك روايه خيال علمي وتلاقي نفسك مقتنع تمام بكل اللي بيقلهولك الكاتب وانه اقنع عقلك بحرفيه ان اللي بيقوله ده مش خيال علمي وانت تصدق ده يبقا اسمه الابداع مش حتفلسف واقول اسقاط واسقاطات وتوريات وكنايات لا الموضوع اجمل من كده انك تلاقي حد يحترم عقلك وقبل ما يوصفلك الخيال العلمي يشرحهولك فتلاقي انه مبقاش خيال ده في حد ذاته شئ رائع روايه رائعه بلفعل
رواية تنتمى الى فئة الخيال العلمى ... فكرة الروايه حلوه وهى عندما نسعى الى العبث فى التسلسل الطبيعى محتويات الطبيعه عن طريق تطوير ذكاء الحيوان ليعلو عن ذكاء الانساء مما يجعله يتحكم فيه الروايه ضخمه تقترب من 540 ورقه وهى تروى من عدة شخصيات ليجمع لك الحكايه باخر الروية الغلاف حلو وعجبنى .... كثر الكلام العلمى عن النظرية النسبية والزمن والاغراق فى التفاصيل اجهد فكرى .. الى جنب كثر مصطلحات المستقبل وشرحها خلانى تهت ... الى جانب النهاية الصادمة لانى لست من عشاق النهاية المفتوحه او الغريبه ( ايه لزمة اخر ورقه) يا ريت لو فى ايضاح لنهاية للروايه يبعت اللنك لى
ألاوميجا او نقطة الكمال رواية ممتعة أعترف انها جذبتنى معها ودخلت معها الى عموالم الفانتازيا عالمان مصريان واله زمن ومشروع تطوير للحيوانات المفترسة وازمنة مختلفة ماضى وحاضر ومستقبلا وتناسق بينهما لم يعجبنى النقاش الدائر حول دور الخالق وقصة الخلق لمحاولة اقناع الاخرين ممن لايؤمنون بوجوب الايمان لان عادة تاتى الحجج اما متكررة اوضعيفة وبرغم من الرغبة الصادقة للكاتب فى ان يسمو بالايمان بخالقة وان يشارك من يقراء عملة بوجوب مشاركنة هذا الايمان الا ان الغير دينى او من لدية ديانة اخرى لن تكون تلك الحجج كافية لان تغر من تفكيرة احذر من الاستهانة بعقول قارئيك شكرا على مجهودك وابداعك
تعجز كلماتي عن وصف مدى روعة هذه الرواية الأسطورية ، فهي أكثر من خارقة من جميع مختلف النواحي سواء من طريقة سرد الأحداث ، أو من الشخصيات التي تحويها ، فعلاً لم اشعر بنفسي و انا اقرأ ٥٤١ صفحة من روعتها ، حتى انني ارى بأنها تستحق مكانة عالمية !! بل ارى انها ستكون من انجح الأفلام السنيمائية التي ستتفوق على العديد من الأفلام المعروفة !! و اؤمن بذلك لأنه من المحال أن يتغاضى من يقرأها عن هذه الحقيقة . اترقب جديدك مستقبلاً مع تمنياتي لك بالتوفيق و الارتقاء لأعلى مرتبة في سلم النجاح
تخطت مرحة الروعه بصراحه شديدة الاتقان وو رغم انها كبيره و انا ملوله اصلا الا انها كانت شيقة الى ابعد حد لو قرر الكاتب انه يحزف اخر صفحه بس بتاعت رائفت النهايه هتكون احلى و تليق بالسرد و الرواية كلها فى النهايه احى هذا الكاتب و اتطلع قراءة المزيد من انتاجه
قريت رواية أوميجا و احب اوجه تحية للمؤلف على هذا العمل الرائع...انا كنت فاكر نفسي هتمل بسرعة بسبب طول الرواية بس العكس انا خلصتها بسرعة من غير اي ملل على الاطلاق......بس انا مفهمتش النهاية اللي هي اخر صفحة .....و الظاهر كدا انها مش مشكلتي لوحدي
العجلة قد تفيدك لبعض الأوقات حين لا تملك أن تبقى ساكنًا!
عن الرواية: _تدور فكرة الرواية حول عالمين مصريين لكل منهم اختراعه الذي حتمًا سيغير الكثير من الأشياء، بين هشام ومشروعه على الحيوانات لمحاولة تطويرهم ورأفت بنظرية الزمن الذي يحاول دراستها عن عمق لاختراع آلة الانتقال بالزمن ستجد نفسك محاصرًا بين قصتين لأحداث خيالية على أسس علمية ولكنها ضد الطبيعة فلنرَ الآن إلى أين ستستقر الأمور؟
رأيي: _صراحة هذه الرواية أصابتني بالتشتت يعني في البداية كانت فكرتها جيدة ولكن الأحداث لم تكن ممتعة فلم تسحبني لقراءتها سريعًا بل كان من السهل أن أقف عند أي صفحة في الرواية فلا يوجد شئ يثير فضولي ولن أنكر أصابتني بالملل قليلًا ولكن بعد منتصف الرواية بدأت أحداثًا مختلفة اعتبرتها رواية جديدة ولكنها تفوق الأحداث السابقة جمالًا ومتعة فكانت هذه الصفحات الأخيرة هي ما غفرت للملل الذي أصابني في البداية.. _اللغة فصحى متقنة والسرد سلس ولكن الأحداث في البداية أغلبها هو كلام علمي فلذلك ليست سهلة، أكثر ما أحزنني هو النهاية التي عجزت عن فهمها يعني بعد كل تلك الصفحات لم أفهم ماذا حدث منها فلذلك كنت أفضل لو كانت نهاية محسومة.. _في النهاية هي رواية فكرتها من أروع أفكار الخيال العلمي لجمعها اختراعين خياليين وفيروس وانتقال بالزمن وغيره يعني كأنها جمعت كل الأفكار الخيالية في مكان واحد لذلك أرشحها لمحبي الخيال العلمي. ______ رواية: أوميجا الكاتب: محمود عبد الحليم عدد الصفحات: 541 دار النشر: بصمة للنشر والتوزيع _______
رواية اوميجا للكاتب محمود عبد الحليم... اول مرة اقرأ للكاتب ومش هتكون اخر مرة ... رواية وقعت في أيدي بالصدفة شدني الاسم وقريتها في 8/2025...مع أن الرواية من 2015 وأول مرة اسمع عن الكاتب أو اسم الرواية ومش عارف رواية زي دي مش واخدة شهرة ازاي ... رواية فانتازيا وخيال علمي بقالي كتير مقرتش حاجة كويسة اوي كدة بداية من أسلوب الكاتب للأحداث وترابطها ... مع انها في الاول تبان مبهمة شوية بس الكاتب كان بيمهد للأحداث اللي بعد كدة واللي هتخليك مش هتعرف تسيب الرواية الا بعد ما تخلصها ...النهاية حلوة ومش حلوة تحس انة قفل النهاية كويس وتحس أنة سابها مفتوحة...وحسيتها معقدة شوية ... بس في المجمل رواية حلوة اوي وتستحق القراءة جدا جدا جدا ... اوميجا بالنسبالي مكنتش مجرد رواية فانتازيا وخيال علمي لكن كانت رحلة استثنائية لا تنسي استمتعت بيها جدا
أوميجا محمود عبد الحليم الغلاف : جيد العنوان : أوميجا هو أحد حروف الأبجدية الإغريقية وحسب شرح المؤلف هي النقطة اللامحدودة من التطور أعجبني أن رمز الأوميجا موجود بكثرة بين صفحات الرواية الرواية خيال علمي مصري بطريقة احترافية ولم يأخذك في اتجاه علمي واحد بل في اتجاهين اتجاه د رأفت وأبحاث حول تطور ذكاء الحيوانات المفترسة وتراويضها وال��تجاه الآخر مع د هشام وآلة الزمن ومن الرائع ان يدمج المؤلف الاتجاهين معا لتروض الحيوانات الانسان ونسافر للمستقبل ونرجع للماضي لندور في دائرة مفرغة وتسير الأحداث كما هو مقدر لها