اللى انكتب عالجبين لازم تشوفه العين...
فكرى الخولى بياخدنا معاه في رحلته من القرية و هدوئها و لعبه مع العيال و اخواته الكتير و جو الغيط و الزرع و الخضرة و الذرة المشوي للمصنع و عماله و رؤسائه و دوشته و ماكيناته و رغيف العيش بالملح...
فكرى كان صغير في السن لما اصحابه قرروا يروحوا يشتغلوا في مصنع الغزل و النسيج الجديد اللى فتح في المحلة و الحكومة بتجمعله عمال من كل حتة.. و لما لقي ان أصحابه سافروا و أهله مرضيوش يخلوه يروح معاهم قرر انه يمشي لوحده للمحلة عشان يلاقي اصحابه و يشتغل معاهم و ده فعلا اللى حصل..
و من ساعتها ساب القرية و راح اشتغل فى المحلة و بقي بيرجع في الاجازات..
و بيبدأ يتعرف على نوع حياة مختلف تماما عن اللى اتعود عليه.. حياة سريعة متعبة.. فيها شغل 12 ساعة في اليوم على ماكينات بتقتل الواقفين عليها.. و حتي أهل المحلة مكنوش فرحانين بوجود العمال و طول الوقت كان فيه مشاكل ما بينهم..
دى أول مرة اقرا عن الفترة دى و مكنتش متوقعة الحقيقة انها تكون بالبؤس ده و لا توقعت خصوصا ردود الأفعال دى من الأهالى...
الجميل أن الكلام كان من شخص عاصر فعلا الفترة دى فالوصف كان جميل و غني بتفاصيل كتير...
مكانش عندى مشكلة إن الحوار بالعامية لأنه كان ملائم جدا لكن محبتش إن في أجزاء في الحوار نفسه فجأة بتقلب فصحي كانت بتفصلني و مكنتش قادرة افهم ليه الحقيقة كان ممكن الحوار كله يكون عامي أو فصحي لكن محبتش اللخبطة دى...
حبيت جدا جزء الاجازة و وصفه لاستقبال أهله و ازاى جابوله لبن و فطير مخصوص.. كان جميل و لطيف.. حبيت اكتر ذكرياته مع أهله و في المصنع اكتر من ذكرياته مع رقية..
في المجمل انا حبيتها و بإذن الله هقرأ الجزء الثاني و الثالث قريب ❤️