قد لا تعجب بالحكاية في الكتاب، وقد لا تكون أصلا من المولعين بالأدب الشعبي، لكنك إذا قرأت هذه النوفيلا بوصفها وثيقة، ستجد متعة بالغة في تفكيك العقل الأمريكي الأبيض الذي، على ما يبدو، لم يتبدل كثيرا رغم مرور أكثر من مئة عام، بدليل كم التشابهات اللافتة بين «تاجر اللؤلؤ» الصادرة في 1920 وفيلم علاء الدين الذي أنتجته ديزني في 1992 وأعادت إنتاجه بالذهنية نفسها في 2019.
ما زال العربي في المخيال الغربي محتالا وخبيثا وعديم النزاهة، وما زالت نساؤه جواري أو حبيسات في «حريم»، وما زال «الشرق» غرائبيا وحسيا وبلا منطق.
لقد وجدت نفسي أضحك في عدة مواطن أثناء القراءة، وأنا ألاحق البطل الأمريكي الخارق، الذي يتغلغل في مكان يحتقره، مؤكدا تفوقه المستمر على خصومه، مطالبا بنهايته السعيدة، مثل هاريسون فورد في فيلم إنديانا جونز.
في النهاية، جاءت هذه الحكاية بترجمة أنيقة، جزلة، مخلصة لروح الأصل والسياق الأسلوبي المتقادم رغم صعوبته. شكرا د. يوسف بدر البدر على هذا الاكتشاف، أدعوكم جميعا لقراءته.
رواية جميلة من حيث الفكرة و الأحداث لكن للأسف السرد يفتقر إلى التماسك والانسيابية، و الانتقال بين الأحداث غير سلس.
بالنسبة لي، كانت الرواية أجمل كحكاية ومغامرة منها كعمل سردي متكامل. أحداثها مشوقة وفكرتها تستحق القراءة .. لكن طريقة تقديمها لم تكن بمستوى الحكاية نفسها.
I was more interested in the historical context (Pearl trade) than the story itself.
“Peril was too customary an element of their adventurous existence to trouble their minds; they accepted it as naturally as they did the air; and it left them cool, unperturbed, alert,”