لماذا يغرّب المغتربون بعضهم بعضاً؟ ولماذا ينهش البعيد قريبه هناك؟ وإلى متى تبقى الأنثى حلقة ضعْف وشمّاعةً لتحقيق الأحلام؟ غادرت نور الحياة تاركةً وراءها ابنتها المراهقة أمانةً في رقبة أختها ميرنا، التي تحارب لتكسب حضانتها من والدها، بينما كريمٌ -المغترب الغِرُّ- بات ضحية الغربة وراح يعدّ سنينه في السجن. ووراء كل اسمٍ ذكرناه قصةٌ معقدةٌ طويلة، لا تُفكُّ عُقدها إلا بين خبايا أسطرِ الرواية بتشعباتها النفسية والدرامية.
تظلّ الكلمات ملكًا لكاتبها ما دامت حبيسة الورق، لكنّها حين تجد طريقها إلى صفحات كتاب، تصبح ملكًا للقارئ؛ فهو من يمنحها حياةً أخرى، ويرى عوالمها بعينٍ مختلفة.
يسعدني دائمًا أن أقرأ انطباعاتكم وآراءكم بصدق؛ فالكلمة الصادقة، حتى إن حملت ملاحظةً أو نقدًا، هي ما يساعد الكاتب على أن يرى نصّه من زاويةٍ أخرى، ويمنح قلمه فرصةً للنمو والتطوّر. لذلك، سأكون سعيدة بأن أرى روايتي بعيونكم، وأن أستمع إلى ما تركته في نفوسكم من مشاعر وأفكار. فأنتم، بعد أن تقرؤوها، مرآتها الأصدق
رواية أكثر من رائعة… إبداع بكل معنى الكلمة! ✨ وأنت تقرأها تشعر أنك دخلت عالمًا آخر تعيش أحداثه وتزداد رغبتك في اكتشاف ما سيحدث أسلوب آسر للقلب وأحداث مشوّقة وكتابة مبدعة كلمات منتقاه بشكل اكثر من رائع تستحق كل الإعجاب اشكر الكاتبه على هذه الروايه واتمنى ان تكتب لنا روايات عديده لنستمتع بابداعها النادر رؤيته 👏🏻📖❤️
غربة اللوتس رواية تحمل الكثير من العلاقات المتشابكة والأسئلة حول الحب، والثقة، والظروف التي يمكن أن تغيّر الإنسان. وبما أنها الرواية الأولى للكاتبة، أعتقد أن فيها بداية واعدة، وسأكون فضولية لمعرفة كيف ستتطور الأحداث .
أعجبني أن الرواية لم تغلق جميع الأبواب، بل تركت العديد من الأسئلة معلقة وهذا جعل النهاية أشبه بتمهيد للجزء الثاني