مع دخول موسيقى هادئة يدخل شابان "الولد والصديق" يسيران على مقدمة المسرح.. الولد يحمل حقيبة، الديكور والأزياء والإضاءة يخلقون جوا أسطوريا خالصًا، يتوقفان بعد برهة). ..
للقراءة وتحميل المسرحية من هذا الرباط http://www.ibtesamh.com/showthread-t_...
حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة 1985 ، ثم حصل على بكالوريوس الاخراج السينمائى من أكاديمية الفنون عام 1993 عمل بالمحاماة لفترة قصيرة ثم مساعداً للإخراج ثم مخرجاً تليفزيونياً بقناة النيل الدولية وبعض القنوات المتخصصة. بدأ التمثيل على المسرح الجامعى واشترك في تأسيس الجمعية المصرية لهواة المسرح ، كتب وأخرج للمسرح، وفاز بجائزة تيمور للابداع المسرحى لعامى 1991 / 1992 عن مسرحيتى حفلة المجانين وأوبريت الدرافيل.
من أعماله كمخرج المجانين وأوبريت الدرافيل عمل في مسلسل أحلام العمر ، وهو مؤلف قصصى ومسرحى ، وشاعر ، كما عمل مساعد مخرج في بعض الأفلام ، وهو من اعضاء حركة كفاية للتغيير ، وهو أيضاً شاعر موهوب له العديد من القصائد الثوريه مثل "كأنها نهاية التاريخ" و "أطلع بقي" و "عايز اعيش" والكثير من هذه القصائد تجدها جميعاً علي مدونته الألكترونية.
لست من عُشاق قراءة المسرحيات في الغالب، ولكن من فترة لأخرى أُعطي لنفسي فرصة التجربة، خاصة إذا كانت المسرحية قصيرة وتصلح كفاصل بين الأعمال الدسمة. هذا مع حدث مع مسرحية المزاد..
عمل قصير وبسيط لكاتب اكتشفت قلمه حديثًا، فمعظمنا يعرف خالد الصاوي كـممثل ولكن لا تُسّلط الأضواء كثيرًا عليه ككاتب. بطل المسرحية شاب يبتغي تغيير حياتهم وظروفه، يفارق أهله وبلدته وأصدقائه برغم معارضتهم لقراره. بعد رحيله يقرر إقامة مزاد ليبيع فيه بعض ممتلكاته، ويبدأ في عرضهم الواحد تلو الآخر ولكنه يحتفظ بالشيء اهم للنهاية! مفاجأة غير متوقعة يعرضها للبيع، تُرى ما هي وهل سيجد مشترٍ لسلعته!
المسرحية تطرح قضية وطيدة الصلة بعصرنا الحالي، وكيف أصبحنا نعيش في زمن سيطرت الماديات على جميع جوانبه، وأصبح المال هو السيد والمقياس الأول والأخير لكل شي. قضية هامة طرحها الكاتب بأسلوب سهل وبسيط جدًا..كل شيء كان يسير بشكل طبيعي حتى نصل للجزء الأخير من المسرحية لتتخذ الأحداث فجأة طابعًا صادمًا ومختلفًا تمامًا.
بالنسبة لي كنت أفضل لو استمرت الأحداث بنفس مجراها الأساسي، لم أحب النقلة الدرامية المفاجئة في الأحداث والنهاية التي كانت نوعًا ما غريبة في رأيي. في النهاية، هي تجربة مختلفة عرّفتني على خالد الصاوي ككاتب..ربما لم تكن البداية الأفضل لي ولكن أعتقد أني سأكرر تجربة القراءة له من جديد.