Jump to ratings and reviews
Rate this book

مجموع رسائل وتوجيهات الشيخ المجاهد أسامة بن لادن

Rate this book
التحميل

PDF
http://www.gulfup.com/?QKJrjg

Word
http://www.gulfup.com/?SW61Sn

هذا هو مجموع الشيخ أُسامة بن لادن -حسب التسلسل الزمني- وقد أجتهد العاملون عليه -كما نحسبهم- غاية الاجتهاد في تجميع كل النواقص، إلا غير الموجود على الشبكة العنكبوتية، ولذلك من كانت لديه مادة ناقصة أو غير موجودة في المجموع فحبذا إرسالها على صفحتها على [Ask.fm] وسوف نقوم بتحديث المجموع لإتمام أي نقص فيه.

الفهرس

أفغانستان الأولى

الأنصار العرب في أفغانستان
مأسدة الأنصار العرب بأفغانستان
حال الجهاد
واجبنا تجاه فلسطين
الإيمان والجهاد – كلمة بحضور الشيخ ابن عثيمين رحمه الله –
عبر وبصائر في أفغانستان
معركة رمضان
الجهاد وتجاوز العقبات
حوار مع مجلة البلاغ

السودان-ستان

لقاء مع الصحفي روبرت فيسك في السودان
دعوتنا .. للنصيحة والإصلاح
السعودية تنصر الشيوعيين في اليمن
اندحار الشيوعيّة في الجزيرة العربية ... الحدث والدلالة
علماء القرآن في مواجهة الطغيان
السعودية تُسفر عن محاربتها للإسلام وعلمائه
رسالة عاجلة إلى رجل الأمن
برقيةٌ هامّة إلى إخواننا في القوات المسلحة
لا تعطوا الدنية في دينكم
المجلس الأعلى للضرار!!
رسالة مفتوحة إلى ابن باز ببطلان فتواه بالصلح مع اليهود
الرسالة الثانية للشيخ عبد العزيز بن باز
الأمير سلمان والصدقات
السعودية تواصل محاربتها للإسلام وعلمائه
العلماء ورثة الأنبياء
الأمير سلطان وعمولات الطيران
رسالة مفتوحة إلى الملك فهد بمناسبة التعديل الوزاري الأخير
مأساة البوسنة وخداع خادم الحرمين
رسالة إلى الشيخ عبد الرحيم الطحان
لقاء مع صحيفة القدس العربي في السودان

أفغانستان الثانية

إعلان الجهاد على الأمريكان المحتلين لبلاد الحرمين
لقاء مع الصحفي "روبرت فيسك" لمجلة "الإندبندنت
لقاء مع مجلة "نداء الإسلام"
لقاء مع الصحفي "عبد الباري عطوان" لصحيفة القدس العربي
لقاء مع الصحفي "روبرت فيسك" لمجلة "الإندبندنت"
لقاء مع قناة "CNN"
النظام السعودي ومآسي الحجاج المتكررة
بلا عنوان
نص إعلان "الجبهة العالمية لقتال اليهود والصليبيين"
تأييد فتوى علماء أفغانستان بإخراج القوات الأمريكية من أرض الحرمين
لقاء مع الصحفي "جون ميلر" لقناة ABC
لقاء مع جمال إسماعيل لقناة الجزيرة
لقاء مع مجلة التايم البريطانية
تقديم لكتاب (العمل الإسلاميّ بين دَوَاعي الاجتماع ودُعاة النِّزاع)
خطبة عيد الفطر لعام 1420 هـ
رسالة إلى أمير المؤمنين " الملا محمد عمر"
الأمة الإسلامية في مواجهة الحملة الصليبية الجديدة
توجيهات منهجية
شرح حديث كعب بن مالك -رضي الله عنه-
العلم للعمل
بشريات
رسالة إلى مؤتمر علماء الديوبند في بيشاور

الحرب الصليبية

رسالة إلى إخواننا المسلمين في باكستان
بيان بعد إعلان أمريكا الحرب على الإمارة الإسلامية
لقاء مع الصحفي تيسير علوني لقناة الجزيرة
حقيقة الصراع – أولى حروب القرن
الرؤية
دلالات الأحداث
مبادرة عبدالله ... والخيانة العظمى
رسالة إلى الشعب الأفغاني
مناقب و أسماء الأبطال التسعة عشر
رسالة إلى الشعب الأمريكي
الفشل الأمريكي في أفغانستان
رسالة إلى شعوب الدول المتحالفة مع الحكومة الأمريكية
رسالة إلى إخواننا المسلمين في العراق
النفـير
رسالة إلى الشعب الأمريكي
الذكرى السنوية الثانية لغزوة منهاتن
إلى أهل العراق خاصة والمسلمين عامة
رسالة إلى الأمة الإسلامية
رسالة إلى شعوب أوروبا - مبادرة صلح
إلى أهل العراق خاصة والمسلمين عامة
الحرب؛ أسبابها ونتائجها
الخلاف والنزاع بين حكام الرياض وأهل البلاد، والسبيل لحله
إلى أهل العراق خاصة والمسلمين عامة
السبيل لإنهاء الحرب
قاتلوا أئمة الكفر؛ لعلهم ينتهون
شهادة حق
رثاء شهيد الأمة وأمير الاستشهاديين أبي مصعب الزرقاوي
إلى الأمة الإسلامية عامة وإلى أهل العراق والصومال خاصة
رسالة إلى الشعب الأمريكي - الحل
حي على الجهاد - كلمة إلى أهل باكستان
إلى أهلنا بالعراق
إلى شعوب الدول المتحالفة مع أمريكا في غزو أفانستان وخصوصًا أوروبا
السبيل لإحباط المؤامرات
فلتثكلنا أمهاتنا إن لم ننصر رسول الله ﷺ
السبيل لخلاص فلسطين
أسباب الصراع في الذكرى الستين لقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي
رسالة إلى الأمة الإسلامية
دعوة إلى الجهاد لوقف العدوان على غزة
خطوات عملية لتحرير فلسطين
النزال النزال يا أبطال الصومال
إلى إخواننا في باكستان - (وقاتلوهم)
بيان للشعب الأمريكي
من أسامة إلى أوباما
السبيل لإنقاذ الأرض
رسالة إلى الشعب الأمريكي
وقفات مع أسلوب العمل الإغاثي
أغيثوا إخوانكم في باكستان
من أسامة بن لادن إلى الشعب الفرنسي
من أسامة بن محمد بن لادن إلى الشعب الفرنسي
كلمة شهيد الإسلام -كما نحسبه- لأمّته المسلمة
رسالة إلى الشعب الأمريكي

وثائق أبوت آباد

الدفعة الأولى
الدفعة الثانية
الدفعة الثالثة

رسائل خاصة

توجيهات لترشيد العمل الإعلامي

قصائد شعرية

هوامش على متن انتفاضة الأقصى
تراخى الزمان
أبتاه أين هُو المفر

800 pages, Unknown Binding

First published July 1, 2015

7 people are currently reading
56 people want to read

About the author

أسامة بن لادن

2 books10 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (28%)
4 stars
1 (14%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
3 (42%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mohammed Saad.
671 reviews131 followers
October 8, 2015
-ومن المقومات المهمة لنجاح إقامة دولة في هذه الظروف والمحافظة عليها إعداد ما يكفي للقيام بشؤون الناس، عندما سنقيمها سيحاصرها العدو من كل جانب حيث أنه لا يخفى عليكم أن معظم المجتمعات العربية تحكمها الدول الحديثة، وقد خرجت منذ زمن عما كان عليه المسلمون قديمًا؛ فقد كانت مهمة الدول تطبيق أحكام الشرع بين الناس، وحفظ الأمن الداخلي، وصد الهجوم الخارجي، والناس في ظل الأمن تبحث عن أرزاقها بأنفسها، بينما الدولة الحديثة تجعل الناس أسرى لها وتجعل العرف في أذهان الناس عن الدولة أنها مُلزمة بتوفير أرزاق ووظائف للناس، وعدم توفيرها من أهم عوامل ثورتهم عليها مع ملاحظة أن كثيرًا من الكماليات في الحياة سابقًا أصبحت من الضروريات حاليًا.

-وهذا الفرق فرق جوهري فلم يعد توفير القوة العسكرية الكافية للسيطرة على البلاد والحسم مع العدو المحلي هو العامل الوحيد لحسم الأمر، وإنما لابد من الأخذ بعين الاعتبار مع وجود العدو الخارجي أن هناك عوامل أخرى مهمة فقد أصبح من الأهمية بمكان أن تتوفر للناس ضروريات حياتهم، فهو أمر لابد من وضعه في الحسابات قبل السيطرة على الدول أو المدن؛ فالقوة المسيطرة إن كانت تمتلك تعاطف الغالبية العظمى حيثما سيطرت ثم لم توفر للأهالي ضروريات حياتهم تخسر تعاطفهم، وتكون في وضع حرج يزداد صعوبة مع كل يوم يمر، فالناس لا تطيق أن ترى أبناءها يموتون تبعًا لنقص الغداء أو الدواء هذا فضلًا عن توفير ما يلزم للمقاتلين مما يسمى بالدعم اللوجستي؛ فالجوانب الاقتصادية في غاية الأهمية، ولو أن الأعداء خاضوا ضد المجاهدين حربًا قد يخسرونها ولكنهم يملكون أسلحة غير سلاح الحديد والنار كسلاح الحصار، وهو سلاح قاتل في معظم الدول.
أما فيما يخص أفغانستان والصومال فهما مستثنيتان؛ فالصومال منذ عقدين والشعب لا يكلف أي حكومة مسئولية توفير ضروريات حياتهم، وإنما كما كان الناس قبل الدول الحديثة يكفون أنفسهم بالرعي والزراعة والتجارة، وكذلك أفغانستان فعشرين في المائة من السكان رعاة، وهي من أكبر النسب في العالم، وقد كان إنفاق الإمارة في أفغانستان قبل السنة قليل جدًّا لا يقارن البتة مع إنفاق أفقر الدول الحديثة.

فالشعب الأفغاني في الغالب يعتبر لم يدخل بعد في نظام الدول الحديثة، بخلاف الشعوب في الدول العربية ومن الأمثلة على ذلك الجماعة الإسلامية في مصر عندما قتلوا السادات كانت لديهم خطة بأن يسيطروا على مصر ويعلنوا دولة إسلامية وذلك بأن يقوم أفراد الجماعة في كل منطقة بالسيطرة على المباني الحكومة عندهم بما فيها مباني الإعلام بأنواعه.
فلو قدر أن الخطة نجحت لكان عمر هذه الدولة أسابيع فقط؛ لأن سكان مصر وقتها ستون مليونًا يحتاجون تقريبًا مئة وخمسون مليون رغيف يوميًّا هذا فقط الخبز، والدولة المسلمة ستكون في حصار عالمي في حين الحكومة المصرية رضيت بأن تكون رهينة لمصدرين القمح في العالم خاصة أمريكا، فغيرت أولويات المزارع المصري في الزراعة فلم بعد القمح من الأولويات، وصوامع الدولة للطحين ليس فيها إلا ما يكفي لأسبوعين فقط، مما يعني أن الدولة المسلمة بعد أيام ستكون أمام ثورة شعبية عارمة سواءً أكان الناس يرغبون في أن يحكموا بالإسلام أو لا يرغبون؛ لأنهم سيتحملون فوق طاقتهم لأن النقص الخطير في الغذاء يعني موتهم وموت أبنائهم.


- وهنا أود أن أشير إلى خطورة تحميل القبائل أمورًا فوق طاقتها، والقصف المتواصل على الأهالي أمر فوق طاقة القبائل فنحن لا نتكلم عن حرب في الأرض يستبسل فيها الرجال وإنما قصف لا يفرق بين رجل وطفل وامرأة، فإخواننا الوزيريون مرهقون وقالوا بصريح العبارة أن القصف الجوي أرهقنا.


- وعندما حل بالمسلمين في سورية ما حل حصلت لدى كثير منهم صدمة من الجهاد، واستقر لدى الكثير من الناس أن البقاء على النظام القائم أقل ضررًا مما سيلحق بهم إذا أرادوا الجهاد، وتبعًا لذلك الحدث وتلك الصدمة خسر الجهاد جيلًا من الشباب الذين كانوا يحترقون لنصرة الدين ومنهم من بذلوا أرواحهم في سبيل ذلك، وسكنت ريح الجهاد في سورية قرابة 20 عامًا إلى أن نشأ جيل جديد لم يشهد تلك الصدمة؛ فغالبية العظمى ممن نفر للجهاد في أفغانستان والعراق هم ممن لم يشهد تجربة مدينة حماة فآثار الصدمة ما زالت موجودة رغم مضي ما يقارب ثلاثة عقود؛ فتحميل الناس أمرًا فوق طاقتهم له سلبيات كبيرة منها أنه يؤدي إلى صدمة من الجهاد عند أهل الإقليم الذي فيه تقمع الحركة وقد تتعداهم سواءً أقمعت الحركة بعد إنشاء الدولة أو وهي تسعى لإنشائها كما حصل في سورية.


-فإن عرفنا نقطة ضعف خصمنا أدركنا أنه طالما أننا نريد تحقيق هدفنا الأساس فيجب أن تكون عملياتنا تصب بشكل مباشر في الضغط على العصب الأمني والاقتصادي للشعب الأمريكي، فمنذ أن أُسست أمريكا لم تُضرب في عقر دارها حتى “بيرل هاربر” كانت في جزيرة في المحيط تبعد أكثر من ألف ميل عن أمريكا، فهم قد توارثوا الأمن وألا يتجرأ أحد عليهم في عقر دارهم، فحسهم الأمني مرهف جدًا تجاه العمليات العسكرية داخل بلادهم؛ ولذلك يسهل تضخم الأمر في حسهم مما يؤدي إلى غضبهم وتورثهم على ساستهم والتحرك لإيقاف الأسباب التي دعت إلى فقدهم لأمنهم.


- وخلاصة القول: إن من أهم أعمال التنظيم القيام بالعمليات التي تمس بشكل مباشر أمن واقتصاد الشعب الأمريكي ككل، فالعمليات داخل أمريكا واستهداف النفط في الخارج ولا سيما الدول المصدرة لها من أقوى وأسرع ما يؤثر على الشعب ويجعله يشكل الضغط على الساسة.

وبعبارة أخرى كل عمل للدفاع المباشر عن الجماعة المجاهدة في تلك الدولة ضد القوى المحلية للمحافظة عليها حتى تقوم بمهمتها الأساسية في هذه المرحلة وهي ضرب المصالح الأمريكية فهي تستثنى من القاعدة العامة.
وعليه فكل سهم وكل لغم يمكن أن يتم استهداف الأمريكيين به وهناك غيرهم فينبغي صرفه نحو الأمريكيين دون غيرهم من حلف النيتو فضلًا عمن دونهم.
فمثلًا لو ترصدنا للعدو في الطريق بين قندهار وهلمند ومرت عربات للجيش الأفغاني ومجموعة ثانية لحلف النيتو وثالثة للأمريكيين فينبغي التركيز على الثالثة وضربها وإن كان عدد الجنود في العربات الأخرى أكبر.
يستثنى من ذلك ما ينبغي استثناؤه كأن تكون قوة من جيش الدولة التي يوجد فيها المجاهدون متوجهة نحو مراكز الإخوة لا في دورية عامة.


- وينبغي التأكيد على أهمية التوقيت فهو في غاية الأهمية وذلك ما تؤكده الأوضاع والأحوال عبر التاريخ الحاضر؛ فيجب أن نضع نصب أعيننا في هذا الوقت أن ترتيب العمل في قيام الدولة المسلمة يبدأ بإنهاك الكفر العالمي، فإن لديه حساسية قصوى من قيام أي إمارة إسلامية، وإن مما يدل على شدة الحساسية المرهفة لدى الغرب من قيام أي إمارة إسلامية مهما كان حجمها هو ما حصل بعد أن أقام الشيخ الخطابي إمارة في المغرب قبل أن يستنزف الصليبيون إلى حد لا يستطيعون فيه الهيمنة على بلاد المسلمين من توحد لقوى الصليب ومحاصرتهم له إلى أن أسقطوا إمارته، فقلقهم العظيم من قيام أي إمارة إسلامية يرجع سببه إلى أنهم يعلمون أن المسلمين يمتلكون أمورًا ليست عند غيرهم من الأديان، ففي فترة وجزيرة في عهد الرسول ﷺ والخلفاء الراشدين دانت الدنيا للمسلمين .


- الحقيقة ما ذكرت سابقاً أن أحداث منهاتن كانت رداً على قتل التحالف الأمريكي الإسرائيلي لأهلنا في فلسطين ولبنان، وإنني أنا المسؤول عنها، وأؤكد أن جميع الأفغان حكومةً وشعباً لا عِلم لهم البتة بتلك الأحداث وأمريكا تعلم ذلك، فقد وقع بعض وزراء طالبان أسرى بيدها وتم التحقيق معهم وتم معرفة ذلك، ولذلك طالبت حكومة طالبان من أمريكا سابقاً بإظهار الأدلة على صدق دعواها قبل الغزو فلم تقدم أي دليل وإنما أصرت على الغزو وسارت خلفها أوروبا في ذلك وليس أمامها إلا أن تكون لها تبعا.


-إذا كانت حرية أقوالكم لاضابط لها فلتتسع صدوركم لحرية أفعالنا


-بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد:
من أسامة إلى أوباما، سلامٌ على من اتبع الهدى..
لو أنّ رسائلنا إليكم تحملها الكلمات، لما حملناها إليكم بالطائرات، وإن الرسالةَ المُراد إبلاغها لكم عبرَ طائرةِ البطلِ المجاهدِ عمر الفاروق -فرّج الله عنه- هو تأكيدٌ على رسالة سابقة بلّغها لكم أبطال الحادي عشر وكُرِّرت مِن قبل ومِن بعد، وهي:

والسلامُ على من اتبع الهدى.


-وليس من الإنصاف أن تهنؤوا بالعيش وإخواننا في غزة في أنكد عيش!
وعليه، فبإذن الله غاراتنا عليكم ستتواصل ما دام دعمكم للإسرائيليين متواصلًا.
"لن تحلم أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعًا في فلسطين"


-وبذا تتضح الحقيقة المرة، وهي أن العالم مختطف من قبل أصحاب الشركات الكبرى تسير به نحو الهاوية، فسياسات العالم اليوم لا تسير بقوة العقول الراجحة نحو مصلحة العباد، وإنما بقوة دفع وطمع لصوص النفط وتجار الحروب وحوش الرأسمالية المفترسة، وقد أصاب (نعوم تشومسكي) عندما أشار إلى وجود شبه بين السياسات الأمريكية وسياسات عصابات المافيا، فهؤلاء هم الإرهابيون حقاً، ولا بد لهم من حلولٍ صارمةٍ حاسمة تردعهم وتقمعهم؛ تردعهم عن غيهم وتقمع وحشيتهم.


-وخلاصة القول في هذه المسألة: بما أنّ العالم يشهد تغيّراتٍ مناخيةٍ هائلة يفوق عدد المتضررين منها في كثيرٍ من الأحيان عدد المتضررين من الحروب، في حين أنّ لبعض الهيئات الإعلامية مُراسلون حربيون، فينبغي أن يكون لكل قناةٍ كبرى طاقم طوارئ مؤهل يضم نخبةً من المختصين ولا سيما في مجال الإدارة والإغاثة والطب والزراعة والهندسة المدنية وهندسة الري، وهؤلاء يتحركون في الساعات الأولى للحدث لينقُلوا للناس صورةً متكاملةً بجميع أبعادها، ويعطوا تقارير علميةً واقعيةً مفصلةً كلٌّ في اختصاصه عن جميع مناحي الحياة في المنطقة المنكوبة وطرح الآراء لتلافي تكرار الكارثة


- أبي الشيخ محمد بن عوض بن لادن من مواليد حضرموت، ذهب للعمل في الحجاز منذ أكثر من سبعين سنة، ثم فتح الله عليه بأن شُرّف بما لم يُشرّف به أحدٌ من البنّائين وهو بناء المسجد الحرام الذي فيه الكعبة المشرفة، ثم قام ببناء المسجد النبوي في المدينة المنورة، ثم لما علم أن الحكومة الأردنية قد أنزلت مناقصةً لترميم قبة الصخرة، جمع المهندسين وطلب منهم أن يضعوا سعر التكلفة بدون أرباح،فقالوا له: نحن نضمن الربح مع سعر التكلفة، فقام -رحمه الله- بتخفيض سعر التكلفة حتى يضمن رُسوَّ المناقصة عليه، فكان أن رسا عليه العطاء، وكان من فضل الله عليه أنه كان يصلي أحيانًافي المساجد الثلاثة في يوم واحد.ولا يخفى أنه كان أحد المؤسسين للبنية التحتية في المملكة العربية السعودية.


-كنا خمسًا وعشرين أخًا، واعتاد أبي القول بأنه أنجب خمسًا وعشرين ولدًا في سبيل الجهاد، حيث تنامت روح الجهاد وقويت بعد أن دنّس اليهود بيت المقدس.


-لم نكن يومًا أصدقاء للأمريكيين، نحن نعرف أن الأمريكيين يدعمون اليهود في فلسطين وأنهم أعداؤنا، ولقد دفع السعوديون ثمن معظم الأسلحة المستقدَمة إلى أفغانستان بطلب من الأمريكيين؛ لأن تركي الفيصل كان هو ووكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) يعملان معًا.

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.