أحب الشيخ علي الطنطاوي أحب طريقة طرحه للمواضيع الحياتية. مشووووق دائماً.
في هذا الكتاب، الكاتب ذكر "خلاصة" أفكار الطنطاوي في مواضيع متعددة مثل السياسة والتربية... قد تراها مكررة ولكن طريقة الطنطاوي دائماً تجعلني أقرأ المزيد والمزيد لأتعلم وأفهم ولن أكِل ولن أمِل بإذن الله.
شكراً لك، الشيخ علي الطنطاوي، على خبرتك التي وصلت كل بيت. الحمدلله
مقتطفات سريعة من آراء الكاتب ف مواضيع متعددة، وغير مترابطة، ولكن يوجد بها ما يصلح للاقتباس، ومواضيع أخرى لم أجد فائدة من اضافتها ففكرتها لم تتضح، وعرضها لم يكتمل.
كتاب جيد يعتبر مقدمة لمن أراد أن يعرف أسلوب الطنطاوي ويتعرف على شيء من كتاباته.
الكتاب هو عبارة عن تجميعة لبعض كتابات الطنطاوي رحمه الله من العديد من كتبه ومقالاته. كانت منقولة بتصرف كبير واختصار شديد، متبوعة بتعقيبات صغيرة على الهامش من قبل الكاتب.
عيب الكتاب كان الاختصار المخل في المقالات، فلم يأت بالمقالات كلها وإنما أتى ببعضها فقط. وكان هذا معيباً ومشوهاً لجمالية أسلوب الطنطاوي الذي يعتمد الاستطراد وطرح عدة موضوعات في المقالة الواحدة. فأتى الكاتب واختصر كل شيء وأخذ من كل مقالة الجمل التي تتحدث عن الموضوع المراد فقط فلم نعد نعرف هل ما نقرأه هو للطنطاوي أم لغيره.
كان الكاتب يستطيع بكل بساطة نقل المقالات التي وجدها أنها الأكثر إمتاعاً كاملة دون نقصان ينزع ما فيها من رونق.
الكتاب كان خفيفاً ويقرأ بجلستين، أجده محاولة جيدة، وعساه يصحح أخطاءه بطرح جزء قادم.
كان حديثاً حلواً.. أعتقد أن "علي الطنطاوي" لو كان حاضراً بيننا اليوم لكان ملأته الحسرة على وطننا وعروبتنا الضائعة ! مجموعة من المقالات والخلاصات، كُتبت بواسطة "علي الطنطاوي" وجُمعت بواسطة "عبدالجبار دولة". تحدث فيها عن الكثير من القضايا وبعض المدن المحببة إليه وقضايا عربية وأشخاص كان لهم تأثيرٌ قوي في الإسلام. أعجبتني طريقة الكتابة، أما الحديث فقد كنت أحزن على هذا الرجل الذي غرق في الأمل حتى مات في الوهم.. لم نعد تلك الأمة التي تحدث عنها. المحتوى كان تقليدياً جداً ومختصراً جداً أيضاً وكأنه كان يكتب موضوعاً للتعبير ليس إلا، أعتقد أني لو قرأت للطنطاوي كتاباً كاملاً سأغير تقييمي في كلامه التقليدي، أننا يجب أن نتعاون وأن نستفيض بالحب والمودة والأمل والسعادة من كل شي وكأنه ليس هناك حزنٌ في العالم. لكن طريقة الكتابة واستعمال الكلمات والتناسق جيدٌ للغاية تقييمي للكتاب: ٥/٣.٥
كل منا لديه كاتبه المفضل يتابعه يقرأ كل ما يكتبه، بل وربما يزيد به الامر لان يصبح ينتهج افكاره تماماً كذلك انا مع علي الطنطاوي رحمه الله عاشق له و قارئ له على مدار العام، احاول ان اقرأ كل كلمة نشرت في سبيل ذلك جاء هذا الكتاب البسيط هو عبارة عن تجميع افضل واجمل وامتع عباراته في مختلف منشوراته وكتبه التي كتبها الشيخ رحمه الله، الامر المضحك هو جل الاقتباسات الموجودة في هذا الكتيب وجدتها في كتبي للشيخ ملونة او مشار اليه، فزاد تاكدي ان كلمات الشيخ كانت تصيبنا كلنا بالجمال و المتعة وحتى الاهم من كل هذا الدروس التي تعلمناها من اديب الفقهاء و فقيه الأدباء رحمه الله رحمة واسعة.
كتاب جميل فيه من العبر و المواعظ ما ترتاح له الأنفس وتشرح له الصدور بأسلوب بسيط و عبارات بليغة لينة ، لا تستغرق قراءته وقت طويل لكن الفائدة و المنفعة كثيرة
اعترف ان لدي انحياز كامل لكل ما يكتبه شيخ الادباء رحمه الله ابحث عن اقتباساته , مقالاته , من كتب عنه وعن كل شيء يخصه . اللهم ارحمه واغفر له و اجمعنا به عند رسولك الحبيب واله الاطهار
يقول الطنطاوي حينما وصل للأربعين "فلا يزال -أي الإنسان- في شقاء بين شقائين بالحاضر الذي لا يقنع به، وبالآتي الذي لا يصل إليه، أفلهذا وجدت وسعيت أربعين سنة لأدرك السراب، عاودني الضيق الذي طالما كاد يدفعني (لولا خوف الله) إلى طلب الموت من سنين، وما أشكو المرض فصحتي جيدة ولا أشكو الفقر فما أجد من المال يكفيني، وإنما أشكو فراغاً في النفس لا أعرف مأتاه، وقوى فيّ لا أجد لها مصرفاً ، وحنيناً إلى شيئاً غامضاً لا أدري ماهو على التحقيق"
الشيخ الطنطاوي هذا العالم والفقيه والقاضي والمعلم، الأديب ذا اللغة العالية والسهلة، تشعر من خلال قراءتك له كالأب الحاني الذي يربت على قلبك قبل كتفك حينما يحدثك، كتاب جميل لمن أراد أن يأخذ لمحة عن بعض من مقالات الشيخ رحمه الله وفكره ومواقفه في القضايا المركزية للأمة.
كانت قراءتي الأولى للعلامة الكبير الشيخ علي الطنطاوي.. لغته الأدبية عالية تجذب القارئ وتستدعيه للمزيد!
باختصار الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات نشرت للشيخ في مختلف الصحف والمجلات على مدار السنون.. تدور حول مواضيع شتى غاية في الأهمية من الناحية الدينية والاجتماعية والأخلاقية.
مما يميز كتاباته صدقا.. مدى السماحة والروحانية والعلم والمعرفة بغلاف ديني سليم قيم ومحبب للنفس.