كانت سيجاره فتحى تشتعل وحيده على ارضيه الحجره بعدان تركتها شفتاه طواعيه الى تلك المرأه وحين قاربت على لفظ النفس الاخير اعادتها الى الحياه مره اخرى تلك النظره الثاقبه التى اتتها من تحت السريرنعم فقدكان هناك طرف تالت فى تلك الحجره
رواية رائعة فعلا ابتداء من اللغة التي اتت فصحى سرد ولغة ثالثة في الحوار مرورا بالحبكة والتسلسل واستخدامه خاصية الارتداد , وصفه الدقيق مع الابتعاد عن زاوية الملل .. انتهاء بالفكرة واكتمالها , الخيوط والتشابك جميعها ممتازة ولكن صدمتني النهاية فكأنما عاكست الرواية التي اتت على هيئة واقعية بحتة لتنقلب فى نهايتها لفيلم هندي بخطة الشرطة والتي كان يجب ان تدخل قبل وقوع اشتباك , كذلك لم اجد النهاية مثيرة وضاربة لتوقعاتي بل اتت مباشرة ورتيبة بعض الشيء لذا لربما انقصت نقطة ولكنني اجزم ان الكاتب احد العقول التي تحترم القراء لاختياره الافكار وطريقة السرد واللغة التي تناسب طبيعة العمل الادبي
هى الرواية حلوة بس فيها بعض الملل والتطويل فى وصف الاماكن والأحداث والزكريات بس الافيه فى الاخر هو اللى عجبنى مع انه متكرر قبل كده موضوع الماسكات ده بس هو مكتوب حلو وهو ده الحاجة اللى خلتنى أدى نجمتين بس بما انها اول رواية فاكيد القادم افضل
سان ستيفانو أحد الاحياء الراقية في الاسكندرية مصر الرواية جميلة انهيتها في جلسة واحدة فكرة القاتل المتسلسل فكرة مستهلكة و الكاتب يعلم هذا ايضا لدى اضاف فكرة القتل أثناء الذروة الجنسية لكن لا نعلم السبب الذي جعل شريف تابت يتحول الى قاتل هل بسبب عجزه الجنسي الذي نفاه ام بسبب خيانة زوجته له الكاتب لم يحسن التعبير عن مكنونات شخصيته التي لم يتحكم فيها بالشكل المطلوب النهاية جاءت هندية و هي نقطة سلبية في الرواية