يبحث في التفريق بين منهجين في تفسير النصوص الشرعية: منهج أصولي شرعي قواعدي منضبط، يمثله العلماء والفقهاء والأئمة، ومنهج فوضوي عبثي تجهيلي منحل، يمثله مدّعو العلم والحداثيون ومن والاهم.. بتبيان ملامح كل منهج ومنطلقات أهله مع التعريج على الاختلافات البينية داخل كل منهج في بعض اعتبارات النظر
وفي الكتاب مسائل علمية وأصولية مهمة في مسالك فقه النصوص الشرعية وفيه فضح لعوار المنهج الحداثي التلفيقي ورد لبعض شبهات أهله وتبيين فساد طريقتهم في التصور وفهم النصوص وعقد فصلاً مهماً عن الدعوات المعاصرة لتجديد منهج فقه النصوص، وبيّن الدعوة المُحقة في هذا السبيل، وبيّن الدعوات المبطلة، والآثار الحسنة والسيئة لتلك الدعوات
وفي الكتاب كذلك نقد للأخطاء المنهجية لدى بعض الإسلاميين المخلصين وبعض الخلل في تصورهم لفقه النصوص
وفي الكتاب إلماحات مهمة عن العلاقة بين الإيمان القلبي لدى المرء، وبين منهجه في التصور ومسلكه في فهم النصوص، وأثر ذلك الإيمان والحالة القلبية والنفسية في إبصار الحق أو عمى البصيرة
وبالجملة، فالكتاب متوازن مفيد، وموضوعه مهم جداً؛ لذلك أنصح بقراءته