هذا الكتاب سيرة ذاتية تبدأ من باب البيت، بيتي أنا وتنتهي إلى بوابة الجحيم، تأتي بعد كتابي الأول (في ضيافة الوحش) الذي كرسته لشرح ما جرى معي في معتقلات وسجون المخابرات العراقية ومديريات أمن النظام السابق. وهي تكملة وتغطية للحوادث الخاصة التي جرت معي مع نشر صور بعض التقارير التي كتبت عني والوثائق المتعلقة بقضيتي، والعقلية التي كانت تحكم البلاد