تمتع بتفردك، ليس مثلك أحد. الله لا يخلق القوالب، البشر يفعلون
كل سائر سيصل ولو بعد حين.
أنا لست بأعلم منك. أنا –فقط- أبرع منك في درء جهلي
الفكرة عزيزة كالعذراء في خدرها. لن تقربها حتى تدفع مهرها من العزلة.
أنت تعرف عن الآخرين أكثر مما تعرفه عن نفسك
لست بقدر ما تريد. بل أنت بقدر ما زهدت فيه. هذا إن عرفت كيف تفرق بين ما زهدت فيه وما عجزت عنه.
الحياة قصيرة. قصيرة للغاية. أقصر من أن تحياها بشروط غيرك.
ما الأقفاص الضيقة أخشى عليك، لكن الواسعة. لا تلهيك رحابة السجن وزينته عن تحطيمه متي استطعت إلى ذلك سبيلا.
من كفر لقبح مستشر فلا تُغِثه بكلام أو فلسفات، بل انضح الجمال علي وجهه.
كالمرأة، لا أحد يحتمل الحقيقة عارية. لا بد من بعض القماش هنا وهناك كي يتبقى شيء للخيال.
الطريق طويل. ونفسك ملول ومتفلتة، فسُسها.
لا تقدر على خداع أحد كما تفعل مع نفسك.
قلها أو افعلها في فورتها أو اصمت للأبد
الحياة هي أن تكون غجري ا. تلهو بقيثارتك، تضحك ملئ فيك على اللاشىء، تتراقص حول النيران كالفراشات. حتى إذا ما أدركك التعب، تستلقي لتجرع كأسين من السمر، ثم تقوم تار ة أخري لتكمل رقصتك الأبدية. أما أن تكون جنتلمان، بربطة عنق أنيقة وحقيبة وصدر فارغ، تلقي الدعابات المُعدَّة لكل موقف، تتحدث بنفاق حماسي إلى ملأ لا يكترثون لك، تحفظ في دفترك هواتف الجميع وعنوانيهم، تتملَّق هذا وتكيل المديح المصطنع لهذا، فالأمر هنا أشبه بمسابقات الأناقة التي تُعد للجِراء. الأمر مرهق، أعرف. إن لم تستطع أن تكون غجري فاحمل في صدرك قلب غجري وخبئ قيثارتك في مِحجريك.
لو اعتبرنا هكذا تكلم زرادشت الانجيل الخامس ، وكتاب النبى لجبران هو الانجيل السادس فيكون وصايا الدرويش المخور هو الانجيل السابع ، الكتاب لافتات عابره لشصخ أقرب وصف ليه ، (قلم على صاحبه على براعة الجن ) ، الكتاب او الكتيب لو حبيت أخد منه اقتباسات للريفيو مش هعرف لانه كله ينع يتاخد اقتباسات لصغر حجم مقولاته ، برغم عمقا وجمال معانيها وجوها ، الكتاب فكرنى بأسلوبجبران فى كتابه النبى. ....... قال لي: محروم، من لم يلهو بالطين، ويرقص تحت المطر . من لم يجرب" الصراخ في البرية. من لم يسمع المو شحات. من لم يطالع الكتب حتى يك ل بص ره. من لم يجالس الأطفال والعجائز والمجاذيب. من لم ينجب الفتيات. من لم ينصت لأصوات الجمادات. من لم يصل لله في ال ق فر وحين ال ه رج. من لم يمش حافي ا على الرمال. من لم يتر نح من سكرة الجمال" .......
قال لي: - طالبك بالسير، لم يطالبك بالبلوغ. - تلذّذ بالألم كما تتلذّذ بالبهجة. - دع شكك يقتات علي يقينك، سينبُت لك يقيناً أرسخ، أصله ثابت وفرعه في السماء. - شطر الحكمة في الكتب، شطرها الآخر في العُزلة. - الحياة قصيرة، قصيرة للغاية. أقصر من أن تحياها بشروط غيرك. - ما الأقفاص الضيقة أخشي عليك، لكن الواسعة. لا تلهيك رحابة السجن وزينته عن تحطيمه متي استطعت إلي ذلك سبيلاً.
وقال لي: - لا تفرح لعابر. لا تحزن لعابر. قلت: = كل الأشياء هنا عابرة. قال: - هذا ما أردت.
إن لم تستطع أن تكون غجريّاً، فاحمل في صدرك قلباً غجرياً. وخبّئ قيثارتك في مِحجريك :')
1- أنا قريت العمل ده قبل النوم، قلبي كان بيدق بفزع وأنا بقراه وعيني مفتوحة على آخرها ومبحلقة على الكتابة... هو فعلًا الكلام ده مكتوب قدامي؟ صح لدرجة مفزعة... الصح اللي بتبقى حاسس بيه ويمكن تكون بتقوله لنفسك بس تتفزع أول ما تشوفه مكتوب قدامك كأن الكتابة أقرته خلاص. 2- أكتر حد جه في بالي وأنا بقراه الشخصية اللي دايمًا بنفضل نحلل ونفكر مع بعض بقيت بعملها سكرين شوت لصفحة علشان ابعتهلها لأن فيها وصية كنا بنتكلم عنها قبل كده أو بنتكلم في نفس موضوعها أو تخصنا أو لازم نعمل بيها، وكل ما أعمل سكرين شوت لصفحة أجي للي وراها ألاقيني لازم أعملها سكرين شوت بردو، في الآخر لقتني عاملة سكرين شوت للكتاب كله تقريبًا. 3- من الأعمال القليلة اللي جالي إحساس قوي أوي إني عايزة أمشي بيها، وتكون معايا علطول، وفي كل مكان ، ولما بيجيلي الإحساس ده دايمًا فيه جملة معينة بتيجي في بالي وبتفضل تتردد لا إراديًا This is my Bible. 4- محمد عبد الله زيدان كاتبي الجديد المفضل اللي عقلي بيحترمه جدًا. This is my Bible I am what it says I am I have what it says I have I'll do what it says I'll do
الكتاب عبارة عن مجموعة من الحكم فى صورة خواطر جزء منها شديد العمق والكثير منها ممتع وقليل منها به بعض الشطط قليلا والذى يمكن قبوله من فم الدرويش المخمور ، اعجبنى جدا وسأقرا كتابيه الآخرين خصوصا ان المؤلف يبدو تمكنه من اللغة العربية