أي عطر وضعته مس بيل وهي تتجول في بغداد ؟ وأي عطر انتشت به مس كلنتون وهي تنقب عن بذور الخراب الشامل ؟ وأي عطر باعته احداهن فتلقت جرعات كهربائية ؟ رحم التاريخ معمل لعطور الاناث، عطر نازك ما زال يثير فعولن وأخواتها.. (اعطني قبلةً ياكليوباترا) سترت انطونيو من عار الهزيمة بعطر غريب، عطر هيباشيا مايزال في قلوب رجال الكنيسة في جريمة الاسكندرية، وعطر بنلوبي يغزو معامل النسيج العراقية، فتواصل النساء انتظارهن لعودة قائد آخر ليس بأوليسيس. وبطل زوكسين لم يغب يوماً عن بغداد، يمارس هوايته، لا يكل ولا يمل، يقتل ويخطف، ثم يذبح بتقنيات علمية عالية المهارة، لهدف استخلاص العطر الخفي في الجميلات، فيسلخ جلدهن، ويصفيه، يريد عطر المدن في الاناث نقياً من الشوائب.... العطر قضية جوهرية رسمت الطريق للسيد المبجل التاريخ....
أحببت حماراً رواية تحمل من الغرابة الكثير .. تعتمد على الرموز .. ونوهت الكاتبة لقراء الرواية بالتركيز
افتتحتها الكاتبة بعبارة " نعم أحببت حماراً .. هذا ما قلته للجنة التحقيق"
الكاتبة كانت تتحدث عن اوضاع العراق لكن بطريقة رمزية .. و ما وجدته جلياً بقولها " اردت رجلاً بأذنين طويلتين و لان الغول ابتلع اذان الرجال جميعاً كما قالت جدتي "باسعاد" .. اصبحوا يولدون بلا اذن و بعضهم بأذن قصيره جداً ..
الرمزيه هنا وضحت لي نقطة عن الرجال انهم لا يسمعون النساء يفرضون عليهم كل شي في الحياة وهذا ما بدا واضحاً في مشروع الدولة ل طيران النساء عن طريق اجنحة الدجاج و من ترفض من النساء الطيران تعد .."زانية و ترفض امر الولاه و خارجة عن القانون"
القصه كلها تدور حول الدكتورة "أمل" و بحثها عن حمارها او حمار المرحوم زكي الذي وقعت في حبه ل طول اذنية ولونه الابيض الجميل
و كيف ستعمل معه على تطوير العراق و تعليم الاطفال و حل قضايا المجتمع
القصه رمزية .. معقدة بالفعل تحتاج تركيز عالي جداً .. شعرت بالملل اثناء قرأتها.. لكن مغزاها قوي
ضعف صوت المراءة في هذه البلدان و لو ان صوتها مسموع لحلت قضايا كثيرة .. ف الرجال يدعون المفهومية في كل الامور الا ان تغدو معقدة