Jump to ratings and reviews

أحببت حماراً

أي عطر وضعته مس بيل وهي تتجول في بغداد ؟
وأي عطر انتشت به مس كلنتون وهي تنقب عن بذور الخراب الشامل ؟
وأي عطر باعته احداهن فتلقت جرعات كهربائية ؟
رحم التاريخ معمل لعطور الاناث، عطر نازك ما زال يثير فعولن وأخواتها..
(اعطني قبلةً ياكليوباترا) سترت انطونيو من عار الهزيمة بعطر غريب، عطر هيباشيا مايزال في قلوب رجال الكنيسة في جريمة الاسكندرية، وعطر بنلوبي يغزو معامل النسيج العراقية، فتواصل النساء انتظارهن لعودة قائد آخر ليس بأوليسيس.
وبطل زوكسين لم يغب يوماً عن بغداد، يمارس هوايته، لا يكل ولا يمل، يقتل ويخطف، ثم يذبح بتقنيات علمية عالية المهارة، لهدف استخلاص العطر الخفي في الجميلات، فيسلخ جلدهن، ويصفيه، يريد عطر المدن في الاناث نقياً من الشوائب....
العطر قضية جوهرية رسمت الطريق للسيد المبجل التاريخ....

279 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2015

Loading...
Loading...

About the author

رغد السهيل

3 books18 followers
من مواليد بغداد،دكتوراه في علم المناعة / الاحياء المجهرية، نشرت العديد من القصص في الصحف العراقية والعربية

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
23 (34%)
4 stars
18 (27%)
3 stars
6 (9%)
2 stars
7 (10%)
1 star
12 (18%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Abrar Alfaran.
107 reviews12 followers
October 14, 2016
أحببت حماراً
رواية تحمل من الغرابة الكثير .. تعتمد على الرموز .. ونوهت الكاتبة لقراء الرواية بالتركيز

افتتحتها الكاتبة بعبارة " نعم أحببت حماراً .. هذا ما قلته للجنة التحقيق"

الكاتبة كانت تتحدث عن اوضاع العراق لكن بطريقة رمزية .. و ما وجدته جلياً بقولها " اردت رجلاً بأذنين طويلتين و لان الغول ابتلع اذان الرجال جميعاً كما قالت جدتي "باسعاد" .. اصبحوا يولدون بلا اذن و بعضهم بأذن قصيره جداً ..

الرمزيه هنا وضحت لي نقطة عن الرجال انهم لا يسمعون النساء يفرضون عليهم كل شي في الحياة وهذا ما بدا واضحاً في مشروع الدولة ل طيران النساء عن طريق اجنحة الدجاج و من ترفض من النساء الطيران تعد .."زانية و ترفض امر الولاه و خارجة عن القانون"

القصه كلها تدور حول الدكتورة "أمل" و بحثها عن حمارها او حمار المرحوم زكي الذي وقعت في حبه ل طول اذنية ولونه الابيض الجميل

و كيف ستعمل معه على تطوير العراق و تعليم الاطفال و حل قضايا المجتمع

القصه رمزية .. معقدة بالفعل تحتاج تركيز عالي جداً .. شعرت بالملل اثناء قرأتها.. لكن مغزاها قوي

ضعف صوت المراءة في هذه البلدان و لو ان صوتها مسموع لحلت قضايا كثيرة .. ف الرجال يدعون المفهومية في كل الامور الا ان تغدو معقدة
Profile Image for Konan Mory.
370 reviews15 followers
September 18, 2026
كنت قد ظننت من العنوان وصورة الغلاف ( وأعتقد أن كل من يراهما سيفكر مثلي ) أن الرواية غثة وسطحية وأن كاتبتها شابة غرّة تقصد بالحمار الشاب الحبيب الخائن المتهرب من الزواج ، لكنني دهشت حين بدأت قراءتها إذ تكشفت عن رواية سياسية اجتماعية رمزية تتحدث عن العراق بعد ٢٠٠٣ بانفجاراته واغتيالاته وفقدان الأمان فيه، بفساد المسؤولين والمشاريع الوهمية والشهادات المزورة للارتقاء في المناصب ، باضطهاد وظلم المرأة أياً كانت ( طفلة أم كبيرة.. متعلمة أو جاهلة ، جميلة أم قبيحة ، غنية أو فقيرة ، قروية أو مدنية) حيث يقتلها أب أو أخ أو زوج ابن عم لأي سبب ويخرج من السجن بعد تحويل القضية لقضية شرف ، بيع الطفلات للبغاء أو تزويجهن لكبار السن، اتهام المرأة بالجنون حتى لو كانت طبيبة أو محامية خريجة السوربون .
بيع الهويات، الولادات المشوهة بسبب النووي، سرقة الأدوية المتبرع بها من الخارج .
في عالم الرواية، يتبادل البشر والحيوانات الأدوار فتتم أنسنة الحيوان وتشويه الإنسان
فيصبح "الحمار" رمزاً للوفاء، والعقلانية، والهدوء والإنصات، بينما تظهر بعض الشخصيات البشرية في قمة الجهل، والوحشية.

شخصيات الرواية كثيرة غالبيتها هي الشخصيات الأنثوية من نساء مهمشات ومقموعات.
الراوية هي الدكتورة أمل الأستاذة الجامعية التي كان بحثها عن أسباب نعيق الغربان المستمر في بغداد .
يموت العم زكي بائع الخضار باغتياله بعدة رصاصات وهو عائد من السوق أمام حماره الحبيب الأبيض ذي الكوفية الملونة .
تقع الدكتورة أمل في حب الحمار الأبيض الجميل ذي الأذنين الطويلتين بعد أن انفصلت عن حبيبها الذي لا يسمعها ويسمع آلام الناس البعيدين في دولة بعيدة، والذي خلع جلده الأصلي والتحق بجلد آخر مع أن الأقربين أولى بالأصدقاء .
هذا الحبيب ككل الرجال في العراق إذ أنهم لا آذان لهم أو لهم آذان معوّقة قصيرة و بلاستيكية فقد قضمها الغول الذي يحول كل شيء لبلاستيك حتى الأشجار، وبات كل الذكور يولدون بلا آذان.
العراق مليء بالغيلان الذين يقضمون كل شيء فيه.
تظل أمل طوال الرواية تبحث عن حمار العم زكي حبيبها الذي سيخلصها من الواقع فهو حمار محب حنون يستمع لمحدثه بأذنيه الطويلتين الجميلتين، وسيدافع عنها ويحميها ومعه ستشعر بالأمان ، كما أن الحمار معروف بالغيرة على إناثه.
تظل تركض في الشوارع باحثة عنه خائفة من أن يكون قد خطف وفُخخ تمهيداً لتفجيره إذ درجت ظاهرة التفخيخ الجماعي للحمير ببغداد، فالجميع هنا مشروع فني للتفخيخ .
تظهر للدكتورة أمل امرأة ترتدي الزي الهاشمي وتسمى الخاتون توجه لها الكلام دوماً بعبارة أيتها العاشقة الفريدة وتكمل كل مرة كلامها الملغز الذي يبدو بداية وكأنه هذيان لا معنى له لكن مع الوقت يبدو وكأنه استشراف لمستقبل وتذكير بماض كانت فيه النسوة ملكات وذوات مكانة.
خلال بحثها أيضاً تصطدم برجل يشبه بابا نويل بحجمه ولحيته الطويلة يرتدي دشداشة بنية مهترئة ويحمل صرة بواسطة عصا.
هو رجل مجنون يكرر دوماً تقريراً عسكرياً
(قامت قواتنا الجوية في الساعة ١٣ من هذا اليوم ٢٢ أيلول ١٩٨٠ بالتعرض للقواعد والمطارات العسكرية في عمق أراضي العدو وألحقت أضراراًبالغة في الأهداف العسكرية ....انتحرت فتاة.. وليخسأ الخاسئون) تسميه بابا نوئيل العراقي.
للدكتورة أمل جارات منهم أم صابر وأم مظلوم المرأتان الفقيرتان الأرملتان اللتان تعيلان أطفالاً ، واحدة سُلمت لها جثة زوجها وقد خيط رأس كلب عليها ولم يعثر على رأسه الحقيقي ، والأخرى وجدت رأس زوجها في القمامة ولم يعثر على جسده .
إضافة للفقر لدى أم مظلوم مشكلة ثانية أن عقد زواجها لدى السيد وليس موثقاً لدى الحكومة وبالتالي أولادها لا ثبوتيات لهم ولا يستطيعون الدراسة أو العمل أو الإرث، والقضية عويصة لإثبات وجودهم في الواقع حتى لو حصلت على أموال طائلة لتوكل محامياً يتابع لها القضية.
تحنو أم صابر على المتشردة لطيفة الجميلة الطويلة ذات العينين الزرقاوين والرائحة الجميلة التي تتكلم الإنجليزية، وتقذف الحجارة على كل رجل أصلع والتي لم تخبرنا الكاتبة قصتها أو لماذا جُنّت، ولكن من تصرفاتها يمكن أن نقول إنها تشعر بالدنس من رجل أصلع لذلك تحاول تطهير نفسها بالصابون وحتى سلخ جلدها بالحجر وكأنها تزيل آثاره عنها.
للدكتورة أمل صديقات متعلمات ليلى الجميلة الفاقدة للثقة بنفسها الخائفة من فقدان أنوثتها وزوال جمالها بعد استئصال رحمها رغم وجود زوج محب لها وأولاد.
فهيمة التي ربت أخوتها بعد وفاة الوالدين وتأخرت في الزواج وأذاقتها حماتها الويلات غير عابئة بتحصيلها العلمي.
شروق الباحثة المتميزة الذكية التي شكك زملاؤها الرجال بأنها هي من كتبت بحثها والتي رفضت اللجنة تمويل مشروعها عن المبيدات، و قتلها زوجها وخرج من السجن على أنها قضية شرف.
خلال بحث أمل في الشوارع عن حمارها الحبيب تكتشف أنهم سرقوا وجه بغداد منها وأبدلوه بوجه آخر، وهي تحن لوجه بغداد القديم .
تموّل الحكومة مشروعاً لإرسال النساء للقمر فتارة يضعون ريش دجاج على أحذية ستطير بها النساء وتارة تُنفخ ألبسة مطاطية للنساء لتصبح ككرة طائرة ، وتارة يستخدمون ريش العصافير بعد قتل كمية كبيرة منها ، كل هذه الاختراعات التي تجبر نساء بغداد بداية على تجربتها تمهيداً لتجربتها في المحافظات الأخرى تبوء بالفشل .
المرأة التي ترفض الطيران للقمر تعتبر زانية لأنها خرجت على أولي الأمر وطاعتهم وتلقى مصيراً بائساً.
فهل ستعثر الدكتورة أمل على حمارها؟ ولمن الملف الحاوي على أوراق رواية غير مكتملة الذي وجده العم زكي وأعطاه لأمل؟ وهل سينجح مشروع الطيران للقمر ؟ وكيف ستكون ردة فعل رئيسها في القسم حين يعرف حبها للحمار ورغبتها في الطيران بمركبة فضائية؟ ومن هو بابا نوئيل العراقي؟.

رواية معقدة متاهية تحتاج تركيزاً كبيراً، مليئة بالمواضيع الشائكة والهامة والشخصيات الثانوية تختلط فيها الفانتازيا بالواقع المرير،تعكس الامتهان الذي طال جسد وكرامة الإنسان العراقي في فترة الانفلات الأمني والحروب. الجثة لم تُحترم، بل تم التعامل معها كقطع غيار مشوهة، مما يعكس تحجر قلوب القتلة والمنظومة الفاسدة المحيطة.
وحيث تعمل فيها آلية تدمير السمعة ووسم النزاهة بالجنون .
تعكس كيف حطمت الحرب الكفاءات والإنسان العراقي، وحولته من عنصر قيادي وبنّاء إلى مجرد شبح هامشي يبحث عن بهجة مستحيلة.
الخاتون الهاشمية هي صوت الضمير التاريخي الذي يربط أوجاع بغداد الحاضرة بأوجاع الإنسانية السابقة. إنها تؤكد لأمل أن "جنونها" الحالي هو في الحقيقة أسمى درجات الوعي، وأن رحلتها في البحث عن الكائن الواعي (الحمار) أو محاولات التطهر لنساء الأرض هي امتداد لصراع أزلي طويل بين البراءة والطغيان.
نشيد أو تقرير بابا نوئيل العراقي _الذي اتضح بعد محاولة اغتياله أنه طيار حربي_ لم يكن عبثاً، بل كان يمثل الذاكرة والتاريخ العسكري للدولة العراقية قبل انهيارها. اغتياله ليس تخلصاً من مجنون، بل هو محاولة قمعية منظمة من القوى المستفيدة من الوضع الجديد (أمراء الحرب، الميليشيات، الفساد) لتصفية ومحو الكفاءات السابقة وكل ما يذكر بالماضي أو يملك سراً من أسرار الدولة، حتى لو غُلف هذا الماضي بالجنون والأسمال البالية.
مقتل "العم زكي بائع الخضار" (صاحب الحمار) الذي قُتل بالطريقة نفسها. هذا التكرار يشير إلى أن آلة الموت والقتل العشوائي والمنظم في بغداد المعاصرة لا تفرق بين عاقل ومجنون، بين بائع خضار هامشي وبين طيار حربي سابق. السلاح المنفلت أعمى، ويتحرك لحماية مصالح خفية لا تحتمل وجود أي صوت مختلف.
فكرة الهلوسةالمرشد الروحي للأنثى: اختيار لقب "الخاتون" (الذي يحمل دلالة التوقير والرفعة للمرأة) يعكس محاولة النص لإعادة الهيبة للمرأة النزيهة والمثقفة (مثل أمل) وسط منظومة ذكورية مشوهة تسعى لوسمها بالجنون.تدمج بين "مآسي بغداد" ومآسي "مصر التاريخية" (إشارات الرواية لكليوباترا، وهيباتيا في الإسكندرية، وغيرهما) لتؤكد أن الخراب والانتهاك والفساد البشري يتكرر في كل العصور والبلدان عندما تغيب العقلانية ويُقمع صوت الأنثى النزيه. الفردية الناجمة عن الضغط النفسي، ليتحول إلى أداة استشرافية وتاريخية عابرة للزمن والحدود.تكمن رمزية الخاتون والخطاب الذي تبدؤه دائماً بعبارة "أيتها العاشقة الفريدة" في عدة أبعاد جوهرية.
رمزية "الخاتون بالثياب الهاشمية" (تجسيد الهوية والأصالة)امتداد الهوية التاريخية للبلد: الثياب الهاشمية (وهي الزي البغدادي التراثي الفاخر المرتبط بالوجاهة والأصالة والملكية في العراق القديم) ترمز إلى "روح بغداد الحقيقية" السابقة لزمن القمع والتشويه والحروب. الخاتون هنا ليست شخصاً، بل هي تجسيد للذاكرة الحضارية المفقودة التي تبحث عنها أمل.
الحقيقة لا تهم: السلطة والمنظومة الفاسدة لا تبحث عن الحقيقة الطبية أو العلمية، بل تبحث عن النتيجة التي تخدم مصلحتها فقط.رفض التواطؤ ومقاومة الفساد: عندما رفضت الدكتورة أمل التوقيع على "شهادات الأصدقاء والمحاسيب" الذين لا يستحقون اعتلاء تلك المناصب العليا، أصبحت تشكل تهديداً مباشراً للمنظومة ولشبكة المصالح المتبادلة. في المجتمع.
لفتني أن الكثير من الكتاب استخدموا الحمار ليكون بطلاً لروايتهم مثل كاتبتنا ورواية حمار الحكيم للكاتب المصري توفيق الحكيم وسيرة حمار للكاتب المغربي حسن أوريد ، وصوت الحمير لمارينا بوست .
هذه الرواية هي الرواية الأولى للكاتبة بعد مجموعتين قصصيتين ، وعلى غير عادة الروائيين فلم تكن تجربتها الأولى في الرواية تحوي تجربتها الشخصية أو جزءاً من سيرتها الذاتية، ولا كانت بالرواية البسيطة بل كانت متعبة جداً خلال بحث القارئ عن كل خيط وشخصية وحدث ورمزيته .


ملاحظة :
الفقرات الأخيرة في الريفيو هي نتاج أسئلتي وأجوبة الذكاء الصنعي.

د.نسرين درّاج
Displaying 1 - 2 of 2 reviews