رواية ألم النبي الحقيقة انها غير دينية بالمرة لكنها شائكة , فيها بكل بساطة ضربت بعرض الحائط كل من يقول لا تسئل ولا تستفسر , حاولت فيها علي قدر الامكان ان ابرز فكرة ان الشر والخير موجودين في الكل مهما بانوا انهم ابرار او اشرار , السئ لم يكن سئ باختيارة والجيد ايضا فيه قدر من السوء خفي ربما لم تشئ الاقدار ان تضعه في موقف حيوي يبرز هذا الشر الذي يستكن داخله , الألم هو الخبرة الاكثر حقيقة في هذا الكون لذلك هو طريق الانبياء الأصيل للنبوة و تطرح الرواية العديد من الأسئلة الجدلية عن ماهية النبي الحقيقي؟ وعن فلسفة دوره في الحياة الإنسانية، وعن الحقيقة الغائبة وراء إسهام كل منهم في المشاركة الوجدانية لأوجاع البشر.
ومن أجواء الرواية: "أخذ يقترب منه بخطوات بطيئة لكنها ثابتة، عين تثقب عين ونظرة تقذف نظرة.. إلى أن وقف أمام الرجل الذي يعاني ورفع يده إلى أن جعلها على صدر هذا الذي يقف ويهذي في أنصاف الليالي، وببرود ناقة تجتر قيئها في عجف الصحراء رفع يده ورساها على صدر الشاب الذي يقف على الجدار الأسمنتي، وأزاحه نحو السقوط وهو يرى البسمة على وجهه ضاحكًا ومستسلما، مستذابًا في الشعور بالرضا، تاركا العنان ليديه تتحسسان نسيم الغرق وهو ينظر للجميع الذين مدوا رءوسهم لينظروا إليه فوجدهم وكأنهم يصعدون إلى السماوات، في السقوط لا يميز المرء من الذي يسقط أو من الذي يعلو.. وبهدوء استقبل الماء".
كتاب جرئ جدا وذو مستوى أدبي عالي ويجذب المرء إلى اتمامه في اسرع وقت ممكن يناقش قضايا صعبة وحساسة التعليق عليه يحتاج لوقت طويل ونقاشات ولكن سأورد بايجاز رأيي قد تختلف مع كاتبه وأسلوبه لكنه في النهاية يعرض حقائق كثيرا ما نهرب منها أختلف في بعض النقاط مع الكاتب وكان بحاجة الى تنسيق بعض الجمل وتشكيل بعض الكلمات لكن عموما الكتاب مفيد ويعرض آلام كثير من الناس نتسبب فيها كل يوم موضوع الكتاب الأساسي من وجهة نظري يتخلص في جملة وردت فيه قبل نهايته " أنت تأبه بآلامك فقط " أتمنى وأتوقع نجاحا عظيما للكاتب سواء في هذا الكتاب أو في كتاباته القادمة لانه فعلا على مستوى يضاهي ويفوق كثير من المشهورين من الكتَاب
الحقيقة مش عارف أقول إيه عن الرواية ديه! جريئة بوقاحة ! تستفزك إنك تكملها ... ناقشت الموضوع اللي حتى الأن مالوش إجابة واضحة "علاقة الإنسان بالإله" و ده من وجهة نظر فلسفيك و ليست دينية ؛ لأنها لو دينية فالعلاقة العبادة طبعا من غير تفكير! ...اللغة قوية جدا و السرد مؤلم و عتي بأسلوب جديد ...الرواية ديه ممكن تتحط مع (قايين لسراماجو و الواجهة لعزالدين عيسي) ...جراءة العمل ده تخليني أرشحه فقط للي بيقرأ العمل من منطق رسالة الكاتب الإبداعية إيه و ليس الربط بتقاليد مجتمعنا ... ٤ من ٥ و ده راجع لشوية التوهان إللي في أول كام فصل ... إستمر و أتمنى أقرأ لك حاجات تانية بتناقش قضايا بطريقة فلسفية تستفزني إني أكمل :-)
مبدئياً، ماتركزش مع التلات نجوم الي فوق دول عشان هاقولك ليه هما تلاتة مش خمسة بس واحدة واحدة..
أمام رواية كرواية "ألم النبي" لابد وأن نتوقف قليلاً لأن أمام روايات كهذه قد يتوقف الزمن قليلاً ليسمح لنا بالقراءة والتمعن في صراعات الانسان الأزلية بين الخير والشر، بين الانسان وذاته ومعتقداته وتقاليده. جسدت الرواية أربعة أشخاص في غاية التعقيد لتجمعهم مشاهد واحدة نرى من خلالها أوجاعهم التي هي انعكاس أوجاع المجتمع ككل، انعكاس فوضاه وشيطنته وعذابه. بل ارتقت في أحد أجزاءها لصراع آخر مهم يكمن في علاقة الانسان بربه، والثورة علي تلك العلاقة في محاولة لفهمها واستيعاب ألغازها. فكرة الرواية جسدها عبد الملاك بحرفية بالغة وتنقل بنا في براح الشخوص بانسيابية مطلقة، لم أشعر بالملل مطلقاً، بل كانت الاثارة الاسلوبية مصاحبة لكل صفحات الرواية والتي جعلتني ألتهم الكلمات بعيناي بسرعة لأكمل ركضي فوق الأسطر لأشهد ما تحويه الصفحات القادمة. كما أجاد تجسيد الشخصيات ورسم الصورة الكلية كاملة الذاتية لشخوص الرواية الأربعة، ومهد للحدث الرئيسي بمنتهى الحرفية كذلك. موجز ما أريد أن أقول أن أيمن سليمان عبد الملاك في روايته الأولى أقترب جداً حتى لامست أنامله الصورة الكاملة للرواية، فذاتيه التجربة التي قدمها لأبطال روايته كانت أكثر من رائعة، كما تلميحاته الشمولية التي لاحظتها ولا أعلم إن كان يقصدها أم لا، أتذكر مشهد جمع رحيم وسارة في بداية الرواية حينما اجتمعا في منزل رحيم وبدأت بينهما بعض المداعبات الجسدية، هنا تحديداً كان ما أقصد بالشمولية، استخدم عبد الملاك في وصف هذا المشهد، لفظي "الفتاة" و"الشاب" وليس "سارة" و"رحيم" بالرغم من علمنا بهم، لكن شمولية وعمومية الألفاظ التي أستخدمها خرج بالحالة للعموم وليس للخصوص، رأيت فيها أن كل شاب وفتاة سيجتمعا في نفس الموقف سيقدما على ذات الفعل. ومشاهد أخرى لا دلع لحرقها جميعاً ها هنا. ألم النبي رواية موجعة في مجملها، صريحة لحد الوقاحة في مناقشة مشاكل مجتمعنا، وشجاعة لحد التهور والجنون في مجابهة القضايا التي تشغل الجميع، التدين الزائف والالحاد والشذوذ الجنسي، وأخيراً ختان الاناث، كل هذا هو الاطار الرباعي لمشاكل مجتمعنا الحالي. سأتحدث قليلاً عن الحيز الزماني للرواية، من الوهلة الأولى بعدما زرع أيمن بنا اليقين أن الرباعي سيلقى مصير ما بعد الموت، وأنا أعلم أن الرواية هي من ذلك الصنف الذي أحب أن أسميه أدب ما بعد الموت وما قبل الهلاك. أو ذلك "الليمبو" الذي بتنا نشاهده في أفلام أمريكية كثيرة جداً، كما أطلعنا عليه أيضاً كاتبنا "عمرو عز الدين" في روايته الرائعة "رائحة منتصف الليل" وهذا "الليمبو" كان واضحاً جداً، واضحاً لدرجة جعلت من المشهد الأخير في الرواية نكتة غير مستساغة، مزحة عديمة الجدوى أفقدتنا حلاوة الجلسة، مثلها مثل هذا المونولوجيست الذي يلقي بأكثر نكاته سخافة قبل نهاية العرض، ليجعلنا نتذكر فقط كم كان دمه ثقيلاً، وهذا كان ليحدث لو أن المشهد الأخير زاد نصف صفحه أخرى، مشهد عديم الجدوى تماماً من وجهة نظري، أعتقد أن من يكتب رواية بهذة الجودة لن يضيف مشهد كهذا إلا بعد ضغط ما تعرض له -_- سأتحدث أيضاً عن المراجعة اللغوية للكتاب ككل، هناك مليار علامة ترقيم ناقصة .. أعتقد أن مدقق العمل قد استهلك كل الأخطاء المتاحة له حتى نهاية مسيرته في التدقيق اللغوي .. ثلاثة نجوم من خمسة هو تقييمي للكتاب الصادر تحت عنوان ألم النبي، لكن أيمن سليمان عبد الملاك وفكرته التي صاغت الرواية كانت لتستحق تقييماً أفضل بكثير من هذا.. وفي انتظار مزيد أكثر إبداعاً ..
لسه مخلصتهاش بس روووووووووعة لحد دلوقتى ومن صفحة 96 ل صفحة 124 دى أنا بعقلى بقلبى بأسلتى بأجوبتى بإيمانى بإلحادى بهرطقتى ...... بكل ما فيا لمستنى أووووووى ومشتاقة أعرف نهايتها أووووووى رواية في وقتها بجد (y)
الحلو فى رواية فكرة كسر التابوهات والعاهات والتقاليد وفكرة ناول شخصيات بنبصلها دايما باحتقار بس حساها زي للمسلسلات اللى بتبقى طويلة فى اولها وتيجي تكروتنا قى الاخر غير ان الاسلوب حساه مش لائق فى الحديث عن ربنا لان أن كانت الشخصيات مش لازم نبصلهم باحتقار لكن لازم نبص لفعلهم بقمة الاحتقار فنكره الفعل لا الفاعل انما مينفعش نقول ربنا رب قلوب .. مش عارفه الفكرة حلوة بس التفاصيل مرهقة فعلا غير أن تشبيههم بالانبياء غريب جدا ازاى وهما اختاروا الطريق السهل طريق الالحاد والفسق والعنف
قبل أى شئ ده ريفيو شخص قارئ وفى نفس الوقت صديق لكاتب الراوية - رغم انى لم اتشرف بعد برؤيته - وليس ريفيو كاتب لأنى لم أنشر أى عمل بعد ... لذا وجب التنويه ...
فى البداية أحب أحييك وأهنئك على الأسلوب الصعب والجرئ جدا ... يعنى مع تشوقى لقراءة الرواية بعد ما قرأته منك ومن عنوان الرواية أصلا ... كنت مقتنع أن الرواية ستكون خارج الصندوق وليست كأى شئ قراته من قبل ...
هناك أنواع معينة من القراءات ومن الكتاب هم من أقرأ لهم لأنى أثق أن كتاباتهم لن تخدش الحياء واستطيع بكل أريحية ان أقنع اى أحد أن يقرأ لهم ... لكن بعد ثورة يناير ... وجرعات الحرية المركزة التى حُقنت بها ... ورغبتى العارمة فى دخول عالم الكتابة ومناخ الابداع ... بدأت أقرأ وأطلع على هؤلاء الذين حُرم علىّ القراءة لهم ...
بداية الرواية تتحدث عن أفكار فلسفية متشابكة وهى ماذا يحدث بعد الموت ... هل الوفاة هى نهاية المطاف ... ؟! فكرة اخرى وهى من هو النبى ... ؟! ... وبصراح الموضوع ده كان عاملى حيص بيص قبل ما أقرا الرواية لأن اسمها (ألم النبى) والنبى لفظة مشهورة فى الأدبيات اليهودية والمسلمة لا المسيحية ... فى المسيحية هم الرسل بمعنى الدعاة إلى الله والإيمان ...
عجبتنى جدا مشاهد زى حوار رحيم مع نفسه ... يجادل فى وجود الله وجدوى الأديان والايمان والكتب المقدسة ... مكنتش متوقع تكون بالجرأة دى يا أيمن :) ... صحيح انك نهيته باحتضان المسيح لرحيم وبوضع تصور مسيحى للأخرة ... بس ده لا يمنع ان الكام صفحة دول من أروع ما قرات فى هذا المجال ...
المشهد الأول والأخير وفكرة تجسيد الحياة والموت وتحكمهم فى اختيار الأنبياء ... كانت محتاجة شوية تفسير عشان تخمر فى مخى ... وأنا شايف انها فكرة رواية فلسفية رائعة من غير ما تدخلها فى موضوع الأخرة أو الغيبيات بصفة عامة ..
دلوقتى الرواية انتهت وبرده انا مش فاهم هما يبقوا أنبياء لمين ... ؟! ... يعنى وظيفتهم أيه ... كل الأنبياء والرسل تعرضوا للألام ... خد عنك مثلا سيدنا ابراهيم عليه السلام ... تأذى فى نفسه لما ألقى فى النار ... تأذى فى وطنه فساح فى الأرض من العراق إلى مصر إلى الحجاز ... تأذى فى زوجاته واحدة لا تنجب والأخرى تُخطف والله أعلم أأنتهك عرضها ام لا ... تأذى فى أولاده لما رمى اسماعيل وامه فى واد غير ذى زرع ... ولما طلب منه ذبحه وتخيل قلب أب يُطلب منه ذبح ابنه ...
ما تعرض له موسى ... وما تعرض له داوود ... وما تعرض له المسيح ... وما تعرض له محمد ...
الألام والعذاب البدنى او النفسى ضرورى لأنها تسمو بالروح البشرية وتنقيها وهذا فى حق الأنبياء والربانيين ومن يسير على خطاهم ... وفى حق البشر أيضا يؤثر ولكن غالبا بالسلب لأن المعظم لا يقدرون على تحمل الوجع ولا على استشفاف الحكمة من الابتلاء ... ولذلك تجد الأمراض النفسية والسادية والشخصيات المازوخية واللى هم حيوانات أكثر مما هم بشر ... بل هم أضل ... لأنهم تناسوا وعن قصد معنى ان تكون انسان وتحمل أمانة رقى البشرية فوق المخلوقات العجماء ... ولعلك تجد فى الأنعام والحيوانات الرحمة والتسامح بقدر أعلى من هؤلاء الذين لايعرفون سوى الانتقام سبيلا ... سواء من أنفسهم أو من غيرهم ...
من تزيدهم الألام ذنوبا فوق الذنوب ... كما حدث ليوسف او سارة ... فمن أين لهم ان يستحقوا لقب النبوة ... ؟! ... وجهة نظر ...
يعنى شخص لم يتب أو لم يطلب الغفران ... ومات على فعل شنيع أو وهو كافر بالرب ... عقيدتى تقول أن الله لن يغفر له ... بس حتى لو افترضنا جدلا أنه سبحانه سيفعل ... فهل سيختار هؤلاء أنبياء ... ؟! ... يتحدثون باسمه ... ؟!
من المأخذ كثرة الألفاظ الغريبة ... من عادتى انى بكتب الألفاظ اللى معرفهاش فى مستند خاص عشان أزود حصيلتى اللغوية بدل ما أبص فى المعجم كل شوية ... بس بصراحة انا فى نص ألم النبى كده وقفت لأنى فعلا مكنتش عارف معانى الألفاظ ولا حتى عارف أردها لأصلها عشان ابحث عنها ...
فى حاجة كمان ألا وهى كثرة الأفاظ الجنسية ... لعل المشاهد نفسها موظفة لخدمة سير الرواية وفعلا كل حدث كان يعتبر دافع نحو نهاية الرواية (ما عدا موضوع الشيخ عبدالله ده ... وانا عارف انه مثال موجود بس بصراحة أنا اتضايقت من ووجوده فأول الرواية ... قفلتنى الصراحة :) ) ...
طبعا الموضوع وجهات نظر ... بس أنا قارئ محافظ ... ومتعودتش أقرأ الحاجات دى ... والله عملت كده عشان انا فعلا كنت عايز أقرأها ... ووعدتك بقراءتها وتشجعيك .... قرأت مشاهد سارة الأولى وانا فى الشغل ... الصراحة خفت من ربنا أوى وزعلت من نفسى وحاولت أتخطى العبارات عشان أنجز (كأنى فى وضع مشين) ... ده اللى حصل معايا ودى مش اهانة ليك خالص والله انا بس بفضفض معاك ...
فى حاجة كمان بس هى غلطة طباعة ... بعد صفحة 32 لقيت نفسى قدام صفحة 65 وقعدت ادور لحد مالقيتها عشان اكمل وبعد كده رجعت تانى لصفحة 64.... ودى كانت ذروة حوار رحيم مع نفسه واللى بعتبره أفضل ما فى الرواية ...
صباحك زى العسل ... أشكرك فألم النبى فتحت لى مجال رؤية جديد أبص منه للعالم ... بالتوفيق ...
This entire review has been hidden because of spoilers.
ربما معبره وربما استفزتني مدي المط والدخول لتفاصيل تفاصيل لم اقدر علي اكمالها . اعزروني تحتاج لقراءة الورقيه اكثر من pdf لكن كنت افضل انها تكون علي مجموعه قصصيه صادمه لانها تحتوي علي تفاصيل جرئية . اتمني من كاتب الافضل في روايات القادمه
رأيي ليس مبني علي اي خلفية ادبية او ثقافية او اي خبرات سابقة من حيث القراءة او الكتابة لكنه بالاحري مبني علي ما بثته الرواية بي من مشاعر وما خرجت به منها من قيم ومباديء الرواية افضل وصف لها انها لاذعة , كم من مرة خفق قلبي اثناء قرائتها , هي رواية صادمة تنقل لك مدى بؤس الواقع المحيط بنا لتنتهي تاركة في داخلك رجاءًا واملًا غير متوقع بالمرة . الاسلوب هو الاقرب لذوقي , كم عشقت القوالب التعبيرية والقيم والاقوال والمفاهيم التي سيبقي اغلبها في فكري , لكن بقدر ما كان الوصف رائع لكني كنت امل من كبره احيانًا , لكن قد يكون هذا نتاج لامنيتي باستكمال الاحداث من روعتها ولتشوقي لمعرفة ما سيدور . ادهشت من بعض التشبيهات كالوحش والوسيط . النهاية , لم اكن اهتم ولم افكر بها اثناء القراءة , اكتفيت وتكيفت من الاحداث والقصص وكان هذا كفيلًا لتمتعي بقرائتها اكثر من انتظاري للنهاية , وبقدر هذا بقدر ما كانت النهاية صادمة واروع مما كنت اتوقع . كم اري كتابًا مشهورين اذ قورنت اعمالهم بألم النبي تصبح اعمالهم بالنسبة لها سفه . اتمني لك الافضل دائمًا . تحياتي.
رواية اقدر اقول انها جامدة ... موضوع الرواية والسرد فيها والخيال واللغة من اهم الحاجات اللى جذبتنى ... كل شخصية فى الرواية حسيت انى عايش معاناته وبتألم معاه وخصوصا شخصية " رحيم " ... من الروايات القليلة اللى بدأت فيها وخلصتها من غير ملل ..
رواية رائعة, جريئة جداً, أفكارها قوية وعميقة برغم عدم إتفاقي مع بعضها إلا إن الإختلاف لا يعني بالضرورة التحقير أو التسفيه من الرأي الآخر البداية كانت مملة نوعاً ما ولكن شيئاً فشيئاً أندمجت في الأحداث
رواية من أصعب الروايات اللي مرت عليا... تتحدث عن كل المواضيع التي نخشى مواجعك نفسنا بها فهي تعتبر رواية فلسفية ومرآة تعكس لك الجانب السيء من شخصيتك... الرواية جريئة إلى أبعد حد يمكن أن تتصوره تتحدث عن جميع العلاقات التي نخاف منها بكل جراءة وتصور المشهد بشكل يجعلك تتخيل نفسك في هذا المشهد.... كنت أتصبب عرقا وأنا أقرأها بل وشعرت بخنقة وضيق صدر واكتئاب شديد... رواية قد تجعل ضعاف النفوس يلحدون او حتى يفكروا في الانتحار.... لكن هدفها نبيل في نهاية الأمر... لا تتوقع حبكة أو رواية أو حدوتة تحكى لك لكنها تطرح موضوعات جريئة لكن الكاتب حاول سردها في شكل قصة وخاول الربط بين تلك الموضوعات ناقشت الرواية كل الموضوعات الصعبة مثل الالحاد وعلاقة الرجل بالمرأة بكل صورهاوعلاقات الشذوذ الجنسي وعلاقة الأبناء بالآباء القساة.... وربط الكاتب كل هذه العلاقات بالعلاقة الاساسية وهي علاقة الانسان مع الرب وما يشعر به من ألم نتاج تلك العلاقات لغة الكاتب قوية جدا وهي غير متوقعة بصراحة لكن يعيب الرواية أن جملها طويلة ويعيبها أيضا بعض الجمل الخادشة للحياء والجريئة جدا والتي كان من الممكن حذفها دون التأثير على السياق... اخيرا لا أنصح ضعاف النفوس والشخصيات بقراءتها لأنها مرهقة جدا فكريا... من يريد قراءتها فليتحملها حتى ينهيها ويفهم مغزاها تقييمي لها ٤/٥
مش عارف أقول أيه ... لكن من أفضل الروايات اللي قرأتها .. طريقتك الجريئة جداً في الكتابة من أكتر الحاجات اللي جذبتني أكتر للرواية .. من أكتر الاجزاء اللي عجبتي جداً هي طريقة محادثة "رحيم" مع "الاله" .. ما أعتقدش أني هقدر أقول حاجه كمان غير شكراً يا أيمن ع الرواية العظيمة دي ❤️