هو حديثٌ عن سيرة هذه الانسانة العظيمة بـنـت الهُـدى (أمنة حيدر الصدر) الداعيةُ الحق إلى الطريق المثمر نحو الله ,الإنسانة التي كرست حياتها من أجل الإسلام و اُغتيلت من أجل الحق بنت الهدى لم تكن داعية للإسلام وحسب بل كانت كاتبة وظفت قلمها في خدمة الطريق إلى الحق
المرأة الزينبية بنت الهدى نموذجٌ يُحتدى به وقدوةٌ حسنة هذا الكتاب شيقٌ وممتع لإكتشاف روح بنت الهدى وحياتها إلى حين إغتيالها في الحقيقة هذه المرة الثالثة التي اقرأ فيها هذا الكتاب ولا أخفي عليكم أني مستعدة لِقراءته للمرة الرابعة والخامسة ... ففي كل مرة تكون حصيلتي مختلفة وفي كل مرة يكون الشوق أكثر
ايضًا هذا الكتاب يحتوي على قصتان من أروع القصص للشهيدة قصة إمرأتان ورجل وقصة لقاء في المستشفى حيث أن قصصها تتسم ببساطة الأسلوب وعمق الفكرة التي تعالج القضايا الإجتماعية كما أُلفت إلى الاسلوب والحس الأدبي المميز والشاعرية الفذة التي تمتلكها الشهيدة بنت الهدى
تعد الشهيدة بنت الهدى نبراسًا ونموذجًا للمرأة المسلمة والقدوة الحسنة . وهذا الكتاب يتحدث بشكل بسيط ومختصر عن سيرتها ...ولادتها ونشأتها وشغفها في طلب العلم ، آثارها العلمية والإجتماعية ودورها في إقامة المحاضرات ونشر الوعي الديني . واخيرًا اعتقالها لمواقفها الشجاعة والجريئة بالوقوف ضد الظالمين ، واستشهادها مع أخيها المفكر الإسلامي السيد محمد باقر الصدر . فرحمة الله عليهما وأسكنهما فسيح جناته. و لم تقتصر الشهيدة بنت الهدى في التبليغ على إلقاء المحاضرات والدروس، والكتابة في مجلة الأضواء الإسلامية، بل تعدته إلى مجال أوسع ورحاب أكبر، وهو كتابة القصة الإسلامية الهادفة . والكتاب يحتوي رائعتين من روائع رواياتها ( امرأتان ورجل ) وهي قصة تحمل معاني كبيرة في التربية والتوجيه، طرحت فيها شبهات وإشكالات ترد على عقيدتنا ثم ردّتها بقوة الدليل وقطعية البرهان وبصياغة أدبية رائعة عن طريق المراسلة بين سائل حائر ومجيب واع . و( لقاء في المستشفى ) وهي قصة فيها دحض لفلسفات مادية بطريقة سلسة مفهومة ، على شكل حوار يشد القارئ لأنه يترقب العلاج لأحداث عائلية واجتماعية من صميم الحياة اليومية.
قرأت الكتاب تحقيقًا لشرط ( سيرة ذاتية لكاتب ) من تحدي بوكتشينو 2019
قصير و قيم أعطى صورة واضحة لحياة امرأة استثنائية كان لها عظيم الأثر في العراق ككل بالأخص فيم يتعلق بدورها في انتفاضة عام ١٩٧٩ م
أن أقرأ للشهيدة بنت الهدى ماقرأته منذ أكثر من ١٥ عاما و أجده مازال جديرا بأن يُنشر و يُقرأ و كنت قد ظننت أنني لن أُقبل على قصصها كما كنت في فترة الصِبا لقد تبدل تماما بمعاودة قراءة إحدى القصتين اللتين نشرتا مع سيرتها هنا إن كتابات الشهيدة العظيمة ليست للناشئة فقط لأنها تحوي علما و ثقافة لايمكن إغفالها و تجاوزها
رحمة الله على الشهيدة آمنة لقد كانت حياتها و مازالت منارة يُحتذى بها