نبذة بين حياة الشاعر وشعره أخبار وأسرار، ولا يتكامل حضوره في نفوس محبيه إلا إذا ألمّوا بالكثير مما في مرايا هذه الحياة من صور، وبالكثير مما في إبداعه من مواقف ووجهات نظر. ولا شك في أنّ الرغبة في تكامل هذه الصورة الإنسانية الإبداعية تزداد عندما تتوارى صورته الشخصية، لكأنّ القراء يحبون أن يروا شاعرهم مجسَّداً من جديد ولو على الورق. فكيف إذا كان نزار قباني هو هذا الشاعر... يرسم هذا الكتاب صورة بانورامية لنزار قباني من خلال معرفة المؤلف به، هو الذي كان الأكثر قرباً ومتابعةً ومعايشةً لنزار قباني، لا سيما في الفترة التي صارت فيها تجربته الحياتية والشعرية في قمة عطائها. كتابٌ لو أتيح لنزار قباني نفسه أن يقرأه لكان سعيداً به.
صحفي وكاتب بدأ حياته الصحفية في جريدة "الحياة" التي أصبح رئيس تحريرها، وشارك في تأسيس جريدة "الشرق الأوسط" في لندن التي رئس تحريرها فيما بعد، أجرى أحاديث ومقابلات صفية وتلفزيونية مع معظم ملوك ورؤساء الدول العربية والأجنبية .
. ______________ . عن الكتاب: قراءة هذا الكتاب تعطي لمحة عامة عن حياة الشاعر الادبية والانسانية فهو سيرة ذاتية كتبها صديق الشاعر مع احتواءه علي استشهاد من اصدقاء وعائلة نزار قباني في نهاية الكتاب. . . ______________ . #رأيي_الشخصي: اسلوب الكاتب يجعلك تشعر بأنك جالس حول اصدقاء الشاعر بينما يروي كل منهم لك ذكرياته مع الشاعر الراحل مزار قباني. اللغة سلسة وبسيطة غير متكلفة مما ساعدنيىعلي سرعة قراءته وعدم التملل اثناء القراءة. وذلك لقدرة السيد عرفان في السرد الصحفي المطعم بالجانب الادبي فاعطي حياة الشاعر حقها ونفي عنه ما يروجه عنه اعداءه المتطرفين. نزار هو شاعر الوطن والمراة والحقوق ونشر السلام والحب بين الامة العربية مما اكسبه جماهير من المحيط الي الخليج بسبب مبادئه في نشر السلام والمحبة والاخوة وحضه لهم علي ترك التنافر وبقايا حرب البسوس التي لا تزال عالقة في بعض جينات العرب. #كتاب_أنصح_به لمن يريد ان يأخذ نبذة عن سيرة هذا الشاعر الاسطورة.
خر كلمات انِزار قِباني للكاتب المخضرم عرفان نضام الدين
هذا الكِتاب كُتبَ بصيغة سيرة شخصية ما، أي سيرة غيّرية
الكتاب المكتوب بجمال ورِقة حبر قلم الكاتب ورفيق دربه الأبدي عرفان الدين. هو إعلامي لبناني، رئيس صحيفة الشرق الأوسط اللندنية الأسبق وله عدة مؤلفات منها: كتاب ذكريات وأسرار ولديه أربعون عاما في الإعلام والسياسة. فهذا الكتاب يُعَرفك صفحاته على الجوانب والنواحي عديدة من حياة الشاعر المرموق الراحل نِزار قَباني. الكتاب يروي نساخات مخلفة لكن متطابقة عن نِزار: الأب العطوف الحنون، الصديق الصدوق الضحوك، الزوج العاطفي الذي يَطوفه الحب واللوعة. نِزار أكبر من لقب شهرته المضلل “شاعر المرأة “الذي هو معروف به
عملٌ واقعي يشبه حوارٌ طويل يفتحُ صفحات يأخذها من حياة نزار ويحيها اربًا؛ يرسم هذا الكتاب صورة بانورامية لنزار قباني من خلال معرفة المؤلف به، هو الذي كان الأكثر قرباً ومتابعةً ومعايشةً لنزار قباني قصة هذه الكتاب جميل لأبعد الحدود، فكانوا هم مجموعة من الأصدقاء يتحدثون عن نزار الراحل وحب الكبير الذي يكمن بداخل جماهيره. والأهم من ذلك هو الأثر الخالد الذي تركه خلفه، كبصمة مفعمة بالأمل وباللقاء الثاني. فحيرهم سؤال واحد معين، كيف بإمكانهم أن يكرموا إنسانا ذو طبية نزار وكرمه وأخلاقه؟ إنسانًا رائعًا مثله، كيف يمكنك أن تدفع له مقابل كل هذا الرزان والأمل؟ كيف نحيي ذكراه ونحافظ على تراثه؟. ولا سيما أن ذكرى وفاة نزار في عام 1998 وكان الحوار في مطلع عام 1999. فقرروا أصدقائه على ان يكتب عرفان هذه السيرة الغيرية، لأنه كان رفقه في الآونة الأخيرة من عمرة عند مرضه.
لقد كان له حضورًا وكيانا لا يمكن لأحد أن يَلغيه. فأنتج نزار خلال نصف قرن خمسين كتابًا ضمنها الحالات العربية المزاجية المتقلبة، بدءًا بالعواطف الشعبية الموروثة، وانتهاءً بالكوارث المتلاحقة والهزائم المتواصلة. لغته الشعرية مليئة بالبهاء والسناء، اثمرت ادبا شعريًا غنيًا بالإيقاع. أعتبر النقّاد أن هذا كسرًا لقوانين تحجرها البضع من القصائد ولقصص. لذلك، هذه الصياغة المتجددة أسست لولادة ظاهرة نزارية ذات أسلوب مميز ونمطٍ متمردٍ على الشعر الرومنسي العربي. هذا الكتاب يعوم حول هذه--وقد أطلق عليها شخصيًا المسمى-- الثورة الشعرية، لأن قد يكون الشاعر نزار الوحيد في العالم العربي ومن الممكن في العالم الغربي أيضًا، الذي جعل من شعره مصدر للدخل، فلولا هذه الظاهرة الاستثنائية لن يطعم الشعر خبزًا. فيتحدث الكاتب عرفان عن كيف أصبح هذا الإقبال من محبين نزار على شراء هذا الغذاء الثقافي المفيد عقليًا روحيًا
كتاب سلس، غنيّ بالمعلومات كنت أجهلها، وكمحبة لنزار وصوت كاظم الساهر عند طرب شعره، قرأته للمرة الثالثة منذ أن أهدتني إياه صديقتي الحبيبة منذ أربعة أشعر
This entire review has been hidden because of spoilers.
نزار قباني ابن دمشق البار وحبيبها، كنت أعرف عنه بعض القصائد والأبيات المتفرقة وأحب فيه تلك الشاعرية واللغة الخاصة به التي خلقها أو كما تسمى ( اللغة النزارية) أما بعد قراءة الكتاب فأحببته أكثر وأكثر إذ يتضح شخص نزار وليس فقط الشاعر نزار أسلوب الكاتب سلس وحقيقي وقريب للقلب كان يبدو الموضوع كجلسة دافئة يقص فيها أحد الجالسين الحكايات والذكريات عن حبيب قلبه وصديق عمره فلا يمل السامع الحديث بل ويطلب المزيد
آخر كلمات نزار ...كلمات ليست بشعر فالكتاب يحكي عن نزار الصديق الاب الزوج وليس الشاعر، الكتاب لطيف وخفيف جدا حبيت فيه سلاسة الكتابة وبساطتها فكان الكتاب اشبه بحوار طويل يفتح صفحات ويحييها من حياة نزار قباني، ولان الكاتب صديق للقباني قرأت معلومات جديدة نقلها عنه وصحح ايضا الكثير من المفاهيم الخاطئة بحقه، الكتاب يحوي الكثير من المشاعر وممكن اكثر جزء يحملها وقد لامسني بشدة هو جزء مر به غازي القصيبي لماذا ... لأن في هذا الجزء تحديدا رح تعشق نزار اكثر وبهذا الجزء تحديدا ممكن ان تُدمع صدقني.
سيرة مختصرة عن حياة نزار قباني بقلم صديقه عرفان نظام الدين.. هناك قصص و أحداث مكررة في الكتاب. كما أنني كنت أتمنى أن أجد المزيد من أشعاره.. ولكن مع ذلك الكتاب جميل و يستحق القراءة..