تخرَّجت في قسم اللغة الإنجليزية بكلية الألسن جامعة عين شمس عام ٢٠٠٦م. عملت بعد تخرجها في مجال الترجمة والتعريب. التحقت بالعمل في عدد من دور النشر، بدءًا من «دار الفاروق للاستثمارات الثقافية»، ثم «دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع»، وأخيرًا شغلت منصب مترجم أول في «مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة» — «كلمات عربية» وقتذاك — لمدة عام ونصف تقريبًا قبل أن تنتقل للعمل مع المؤسسة كمترجمة حرة.
هكذا كانت تبدأ شهرزاد قصصها في كل ليلة لزوجها الملك شهريار وأختها الصغيرة دينارزاد .
روت لنا في هذا الكتاب ٩ قصص مُختلفة وأكثرها شهرة قصة السندباد البحري ، وعلاء الدين والمصباح السحري ، وعلي بابا والأربعين حرامي ، كلّ واحدة منها تحمل عِبرة وحكمة جديدة ، ولها بصمة وأثر في طفولتي السعيدة !
لم أكتفي من شهرزاد وقصصها ، وبالتأكيد سأقرأ مُجلدات ألف ليلة وليلة الأخرى ، بإذن الله.
" وهنا أدرك شهرزاد الصباح ، فسكتت عن الكلام المُباح. "
قصص تحكيها شهرزاد للملك خلال 34 ليلة الكتاب ذو لغة بسيطة جدا سهلة القراءة والفهم أعطتني الرغبة بان اقرأ القصص على طفل الكتاب جدا ممتع ! هو أشبه بمقدمة او تلخيص لألف ليلة وليلة لكن لا يسقط من جمالة
رمضان بيتميز بقصص ألف ليلة و ليلة بكل الأشكال على شكل فوازير او قصص بس هيفضل الاجمل هي اللي بتتحكي بصوت "زوزو نبيل " على الراديو الساعه 1 بليل وبنتخض من صوت اللي بيقلد الجن .. بالنسبه للكتاب القصص أكثر من رائعه و اللغه سهله وبسيطه و أسلوب القص مشوق لكن فكرة تكرار كل مره الجمله الإفتتاحيه او الختاميه من دينارزاد او شهرزاد او شهريار كان شيء ممل بس ملاحظه ان كل القصص فيها جن و اللي كان بيفتح باب المقبره في قصة علي بابا هو جن اسمه سمسم موكل بحراسة الباب .. بالنسبه للقصه الرئيسيه نفسها _ شهريار يشبه كتير من عصرنا الحالي ألا وهو الناس اللي بتعمم الخطأ على الكل ، فكون ان زوجة أخيه جرحت قلبه مش معنى كده إن كل النساء خائنين _شهرزاد بتمثل فكرة التضحيه .. المرأه المثقفه واللي بتعبر عن أن أحيانا العلم بينقذ من الهلاك و بينقذ الغير كمان
كتاب رائع يسافر بك في عالم الخيال اللامنتاهي .. عالم جميل . اعتقد ان كاتبه ليس عربي وان من كتبه هو شخص يحاول عبر السرد ان يتخيل عالم العرب وعالم السحر لديهم . من اللمكن ان الكتاب كتب في عصر امتاز فيه العالم الاسلامي بالتطور والعلم الواسع
كان هدفي من هذا الكتاب هو أن أحكي منه كل يوم حكاية لأولادي قبل النوم وقد أعجبتهم بعض القصص وشعروا بالملل من قصص أخرى. ربما كان السبب في أن أسلوبي في الحكي غير جذاب! وربما كان الحكايات أكبر من سن أولادي! شكرا لمؤسسة هنداوي على هذا المجهود وفي انتظار المزيد.