هذي هي المجموعة القصصية الثالثة للكاتب مصطفى تاج الدين الموسى عن دار المتوسط بدعم من (جائزة المزرعة للإبداع الفني والأدبي). وتحتوي المجموعة 99 قصة، في 160 صفحة، أغلبها قصص قصيرة وفيها أيضاً قصص قصيرة جداً.
مصطفى يقول إنه كتب هذه القصص بين عامي 2015/1998 في عدة مدن سورية (دمشق، إدلب، اللاذقية، حمص) وعدة مدن تركية (عنتاب، مرسين، الريحانية) وقد ترجمتْ بعض قصصها لأكثر من لغة.
كاتب سوري مقيم بتركيا، من مواليد 1981 تخرج من جامعة دمشق كلية الإعلام. حازتْ قصصه ومجموعاته القصصية ومسرحياته على عدة جوائز أدبية محلية وعربية، وترجم بعضها إلى عدة لغات عالمية. وكتب عنها الكثير من المقالات والدراسات.
ـــ صدر له المجموعات القصصيّة التالية: 1ــ (قبو رطب لثلاثة رسامين) تضم 12 قصة قصيرة, في أربع طبعات: أــ الطبعة الأولى في الإمارات عن دائرة الثقافة في حكومة الشارقة (2012). ب ــ الطبعة الثانية عن دار نون في سوريا (2013). ج ــ الطبعة الثالثة عن دار ألكا في مرسيليا فرنسا (2017). دــ صدرتْ مترجمة للغة الكُردية عن دار جي جي في تركيا (2018).
2 ــ ( مزهرية من مجزرة ) تضم 80 قصة قصيرة جداً وقصة قصيرة ونصاً قصصياً، عن دار بيت المواطن للنشر والتوزيع، الرابطة السوريّة للمواطنة ــ بيروت ــ ضمن السلسلة الأدبيّة الشهريّة ( شهادات سوريّة) العدد السابع (2014).
3ــ ( الخوف في منتصف حقلٍ واسع ) تضم 99 قصة قصيرة وقصة قصيرة جداً، عن دار المتوسط في نابولي، إيطاليا. بالتعاون مع جائزة المزرعة (2015). ـــ وسوف تصدر ترجمتها قريباً باللغة اليونانية.
4ــ ( نصف ساعة احتضار ) تضم 19 قصة قصيرة، عن دار روايات الإماراتيّة (2016).
5ــ ( آخر الأصدقاء لامرأة جميلة) تضم 15 قصة قصيرة، عن دار فضاءات الأردنية (2017). ــــ صدر له المسرحيات التالية: 1ـــ (صديقة النافذة) أ ــ الطبعة الأولى: عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة الإمارات /2017/. ب ــ الطبعة الثانية: عن دار نون، تركيا /2017/. 2 ـــ (عندما توقف الزمن في القبو الرطب) ــ مونودراما ــ عن دار نون، تركيا /2017/. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموعة قصص غرائبية أجاد فيها الكاتب استخدام الرمز أحيانا، بينما خرجت قصص أخرى بلا مغزى أو هدف، مجرد رص كلمات بلا معنى القصص القصيرة التي لا تتجاوز الصفحة الواحدة في النصف الثاني من الكتاب كانت الأفضل
قصص جميلة متفاوتة المستوى , هنالك الكثير من القصص التي لم أفهم غايتها ولم تترك بي أي أثر القصص الأخيرة هي من زينت المجموعة بأفكارها وسردها بالمجمل الكاتب قاص ولديه خيال خصب يعرف كيف يوظفه المجموعة أعجبتني وأنا أتحدث فقط على القصص الأخيرة كاتب يقرأ له
قصص ضعيفة جدا، مكتوبة كلها بالطريقة ذاتها: عندما.../ عندئذ.../ فجأة...(لم يقصد تشيخوف في تبريره لاستعمال القصاصين لهذه الكلمة ان يبالغوا في استعمالها دون داع) بالاضافة الى وجود الكثير الكثير من أسماء الاشارة، وكأن المشار إليه سيهرب لو لم نثبّته بها. حتى القصص ذات الفكرة الجيدة لم يحسن الكاتب التعامل معها وتقديمها لنا. ألم يمل الكاتب من الكتابة بهذه الطريقة؟ أم أنه لا يجيد غير ذلك؟ ملاحظة: الجملة الفعلية في اللغة العربية تبدأ ب فعل/ فاعل/ ثم يأتي مفعول به أو خال او جار ومجرور. التقديم والتأخير بينها ليس جميلا على الاطلاق، ولا هو بصمة تميز أسلوب الكاتب. إنه شيء بشع ومزعج في القراءة، وقد يعكس جهلا لغويا لا يليق بكاتب.
تسعة وتسعون قصة مشغولة بعناية .. وكـأن صاحبها يحوك بهدوء أثوابا متنوعة الألوان والأحجام بحرفية عالية ومخيلة مبدعة .. هكذا جاء في مقدمة الكتاب وحقا لم يخب ظني في قراءتها ،قصص قصيرة جدا بطابع سريالي رمزي حزين احيانا واحيانا اخرى كوميدي ساخر ،.. أجمل القصص التي قراتها فيه : الخوف في منتصف حقل واسع ،ليلى والذئب ،تحت صورة الرئيس ،مشروع تجاري ....الخ