مجموعة مقالات عن المدرسه وبعض الأفكار المرتبطه بيها وبين الطالب جوه وبره المدرسه، وازاي ارتباطنا بالمدرسة بيأثر علينا زي أي مجتمع بنتفاعل فيه.
"بالرغم إن نجحت إني اتوصل لإن "التدريس" مهنة زي أي مهنة في سن صغير، وقدرت أفصلها عن باقي تفاصيل منظومة التعليم المصري العريقة، علشان متجننش أو أفقدني بسرعة، إلا إن المدرسة نجحت برضه في تكوين جزء محترم من لا مبالاتي، يمكن أخذت الموضوع بجدية أكتر مما كنت متوقع، يمكن استيعابي لمدى التشوه اللي بيحصلي واللي حوليا كان مخليني أصعب على نفسي في حين إني قادر أفكر وأحلل."
"آه مكنتش بنفس نضج النهارده–العشرينات بكل كوارثها- اللي خلاني أستوعب معني "السعي الإنساني" اللي عندي وعند كل واحد حواليا، من أول أهلي لحد أعداء الوطن والدين والإنسانية، بس ساعتها مكنش قدامي إلا إني يا أكدب علي نفسي إن اللي بيحصل كويس، إني كويس :/ !، يا أكره المدرسة أو البيت. صعب أكدب على نفسي واستحاله أكره أهلي، وطبعاً المدرسة صعب أسيبها، اضطريت أتعامل وأنا لسه مش عارف نفسي كويس، كطفل شايف إن مداركه بدأت بدري بفعل التفاصيل، فبدأت أخسرني بالتدريج لبعض الوقت."
"بين المدرس اللي بيداري فشله بإنه متدين، ومَسئولة حفلة أخر السنه وهي بتختار المحتوى اللي بيعجب مدير المدرسة وولي الأمر، بين المدرس اللي كلمتك دايماً مش عجباه، والمدرس اللي بيقولنا إن زميلنا اللي بيذاكر في الأجازة أشطر مننا، بين مدرستي الخاصة بفرق الديسك والزي المدرسي لا غير، ومدرستي الثانوي الحكومة اللي كل محادثاتها بريحة فقر، وهتك عِرض لحظات الطلبة بشكل علني."
#اقرأ_لأدهم كتاب ب فتحة باء من هنا http://adhamfarrag.tumblr.com/downloads