- لعب الطفل الحقيقي يتميز على نحو واسع بأنه ذاتي الدافعية، ذاتي الصميم، وغالبا مايبدو بالنسبة للكبار على أنه لايسعى نحو تحقيق هدف جاد على الإطلاق!
-إننا إذا حرمنا الأطفال من الوقت، ومن الفراغ، ومن الفرصة في اللعب التلقائي واللعب الخيالي، وفي الحرية التامة والأمان الكامل، فإننا نكون قد سلبنا من هؤلاء الأطفال طفولتهم.
💠 كتابنا اليوم( اللعب ونمو الطفل) للكاتبة ماريا بيرس.
يعد الكتاب من المراجع التربوية والنفسية المهمة التي تتناول أهمية اللعب في حياة الطفل، باعتباره وسيلة تعليمية وتربوية لا تقل أهمية عن التعليم النظامي.
وتوضح المؤلفة أن اللعب ليس مجرد ترفيه، بل هو أداة للنمو الجسدي والعقلي والانفعالي والاجتماعي.
وقد تناولت أفكار مهمة منها اللعب والنمو العقلي والذي يساعد اللعب الطفل على تنمية قدراته الذهنية وتنمية مهارات التفكير الإبداعي والمنطقي. واللعب والنمو الاجتماعي الذي من خلاله يتعلم الطفل قيم المشاركة، التفاوض، احترام القوانين، وتنمية روح الفريق.
واللعب والنمو الانفعالي الذي يتيح للطفل التعبير عن مشاعره، والتنفيس عن توتراته، مما يعزز الصحة النفسية ويقلل من القلق والخوف.
واللعب والنمو الجسدي الذي يساهم في الحركة وتطوير العضلات، التوازن، والمهارات الحركية الدقيقة والكبيرة.
وتحدثت عن أنواع اللعب مثل: اللعب الحر، اللعب الموجه، اللعب الرمزي، اللعب التنافسي، ووضحت أن كل نوع يخدم جانباً من جوانب النمو.
وشددت على أهمية تدخل الأهل والمربين لتوفير بيئة آمنة وغنية بالألعاب المناسبة للعمر، مع ترك مساحة للحرية والإبداع.
انصح بقراءة الكتاب لأنه يقدم طرحاً علمياً وعملياً في آن واحد، فهو يجمع بين النظريات النفسية والتطبيقات التربوية، ويظهر أن اللعب ليس نشاطاً ثانوياً بل هو اللغة الأساسية للطفولة وهو مناسب جدا الأخصائيين النفسيين، وأولياء الأمور الذين يرغبون في فهم أعمق لاحتياجات الطفل في مراحله المبكرة.