لا توجد على هذا الكون "سلمى" واحدة.. هنالك منها الكثيرات.. حكاية سلمى و إلياس.. لم تكن سوى نموذجا بسيطا مما يطال الإناث في صمت على العالم الأزرق كثيرات هن "السلماويات".. وكثر هم "السلماويون".. من شبابنا الذين يعشقون إناث الأزرق حتى يفاجؤون بزواجهن من الغير.. بعد ضحكات وقهقهات على واقع الزمن..وإظهار للوفاء و الورع
تأثرت بما حصل لسلمى ..لوهلة كانت تذكرني بفيلم (البرتقالة المرة ههه) تمنيت أن يكون للأسرة دخل في القصة ..لكنه ليس الا تجسيد للواقع.. لم أفهم في بعض الاحيان كيف لسلمى أن تأكل في الغرفة وحدها و تقيم مأتما و الاسرة لا تعلم شيئا .. الياس كان أنانيا جدا ،لم ارى قط انه ورعا و تقيا كما وصفته سلمى .. الفيسبوك حقا سيف ذو حدين .. لكنه غالبا ما يضرب أمثال سلمى ،اللواتي يدخلن هذا العالم بغية التعلم و الاستفادة و "نشر الدين " ------ أمنح الرواية خمس نجمات ،لأنها ناجحة كمحاولة أولى للرائعة مريم ..دمت مبدعة يا غالية
روايه رائعه اذابت قلبى عشقا لها اهديها لكل فتاة توهمت ان الحب من وراء الشاشات حلالاا قلبك يا فتاتى اسمى من ان يلعب به مستهتر باسم الحب فانتى انقى من حب مخادع ليس له وجه احببت اسلوب الكاتبه جدا فى التعبير عن مشاعير سلمى بالتوفيق
لا انكر أن هذا الكتاب طرح فى عقلى العديد من الأسئلة ! ماهو تعريف الحب ؟! هل هو كلمات تقال أم احساس ام اهتمام ؟ وايضا جعلنى اتسائل كيف يحمل الشخص قضية ما يريد أن يثبتها ولكنه يعطى من الأمثلة ما يحلوا له كى يفرضها على آذهاننا كأنه واقع ؟ كنت كلما قرأت كل هذا اتسائل ماذا لو كان احب الياس سلمى وتزوجها ؟! أليس هذا محتملا الحدوث ؟! من محاسن الكتاب ارى جمال الرؤية وانفعال الكاتبة فى كل حروفها لكن أشعر بقسوة اطناب الحروف وكأنه بداية معركة ! والزيادة فى الطرح فوق الطرح ذاته ! لكن تجربة جديدة ليست سيئة
رواية حب في زمن الفيسبوك بالتأكيد لفت نظركم وانتباهكم اسم الرواية كما لفتني أيضاً وربما تكونون خمنتم محتوى الرواية على أنها قصة شبيهة لما حدث معكم أو مع أصدقاءكم من صداقة تتطور إلى ارتباط ولكن المحتوى يختلف قليلاً عن انطباعكم الأول تدور أحداث القصة عن فتاة محافظة تخشى الوقوع في المحرمات وتفرض حدوداً صارمة لا تسمح لأحد بتجاوزها الكاتبه بطريقة كتابتها واختيارها لمفردات وتشبيهات من القرآن الكريم تجعلكم تدركون وتستوعبون التزام الفتاة بتعاليم دينها سوف تكون قصة الحب هنا مختلفة ولن تكون واضحة وصريحة إنها قصة قد يقع فيها الكثيرون من مستخدمي الفيس بوك أو وقعوا فيها فعلاً ولن أكتب أكثر من هذه الكلمات حتى لا تحترق الرواية بالنسبة لي أعجبني أسلوب الكاتبة واختيارها لمفرداتها ولو كنت مكان الكاتبة كنت غيرت النهاية قليلاً مثل أن أجعل البطل يغيير رأيه ويعيد حساباته أو أجعلهما يلتقيان في النهاية بعد عدة سنوات وتكون هي قد حققت كل أحلامها
لم تعجبني الرواية علي الإطلاق ! كيف لها أن تحبه كل هذا الحب عبر الشاشة الزرقاء فقط !! كما أن إلياس بالفعل لم يعدها بشئ ولم يعترف لها بحبه قط .. فكيف لها أن تلومه بعد ذلك كأنه كانت بينها قصة حب طويلة ؟! بالإضافة إلي أن الرواية بلا أحداث تقريباً ما أعجبني في الرواية هو علاقة الصداقة اللطيفة بين سلمي وبثينة .. فقط ^_^
يوجد الكثير من أمثال سلمى والكثييير من أمثال إلياس قصة من وحي الواقع لكن عجبي من حفاظ سلمى على ايمانها ومحافظتها على الصلاة رغم هذا الانزلاق الذي ضاعت بسببه والذي أظنه سببا كافيا في تكدير صفاء الايمان في القلب فكل من خاض في (الحرام) لا محالة قل ايمانه وأهمل حفاظه على الصلاة وتلاوة القرآن وتاه عن ربه حتى يرجع ويستفيق من سكره، قصة فيها رسائل إلى رواد العالم الأزرق لا سيما البنات ومصائب قوم عند قوم فوائد
من اكثر الروايات القيمة اللى اثرت فيا اعتقد من اندر الروايات بردوا اللى اتاثرت بيها اوى واتاثرت مع سلمى اوى حسيت انى عايزه اتكلم معاها اقولها لا واه واعملى كذا حسيت انى كنت معاها اوى وده دليل ع ابداع الكاتبه
قصة بسيطة فيها عبرة عشت معها في بعض اللحظات مشاعرها .. لكن لا تحتاج لكل هذه المبالغة في المشاعر والوصف ... "يوجد في عالمنا الكثير من السلماويات"..نعم أظن أنها قصة تتكرر يومياً في عالمنا هذا
رواية خفيفة فكرتها مطروقة من قبل عدد ليس قليل من المرات وتحمل ذات الطابع التربوي ولها نفس القالب الديني التي يغلب على هذه الروايات وربما هذه الألفة هي التي جعلت جذالة ألفاظ الكاتبة لا تظهر بشكل واضح كما أن أسلوب الكاتبة وأفكارها بدت متقلقلة كثيراً بين العبارات التقليدية التي نحفظها جميعاً والأمور التي ابتكرتها .. وفي اعتقادي أنها لو ألفت رواية بفكرة مختلفة عن هذه وتوخت الحرص في ألا تكتب شيئاً مكرراً بإمكانها أن تأتي بكتاب أجمل بكثير لاسيما وأنها لم ترتكب أخطاء إملائية أو لغوية إلا فيما ندر (قرأت الرواية بسرعة لكن هذا ما بدا لي) وهي بحاجة أن تضع علامات ترقيم وفواصل. أما الفكرة فهي تدور حول فتاة تتعلق بشاب عن طريق الفيسبوك (تحديداً الinbox) لأنه يرسل لها كل يوم فتسعد بهذا الاهتمام وعلى الرغم من معرفتها أنه لا يناسبها ولا بأي حال من الأحوال لكنها تحب هذا الاهتمام وهنا لم تعالج الكاتبة الموضوع بشكل عميق فهي تتحدث عن هذه العلاقة بوصفها حباً وليس تعلقاً ولو وضحت ذلك لجاءت روايتها أقوى بكثير لكنها أغرقت بطلة روايتها في المثالية وفي دور العاشقة "العمياء" وعلى الرغم من قوة الحوارات الداخلية التي صنعتها كان من المهم جداً أن تكسر بعضاً من نمطية هذه الروايات لأن الإنسان عندما يريد أن يتحدث عن فكرة مكررة يجب أن يطرحها بطريقة لم تُسبَق من قبل أو يدرس جانباً ما لم يشرحه أحد سابقاً أما مجرد التكرار لن يفيد اللهم إلا إذا وقع هذا الكتاب في يد مراهق ما .. وهناك نقطة لطيفة ذكرتها الكاتبة وهي أن فتنة الرجل المتدين أشد على القلوب الهشة من فتنة الرجل العابث فالفتاة لن تفترض فيه سوءاً لأنها تحسب أنه يعرف ماذا يريد تماماً وأنه يسيطر على نفسه أكثر ولا أعتقد أنني قرأت هذه الفكرة من قبل رغم ملاحظتي لها من كلام الكثير من الفتيات بل وإنه من الشجاعة أن تذكرها في معرض الحديث عن العلاقات الإلكترونية ا��تي يحدث فيها الكثير من التجاوزات تحت مسميات جديدة ونسمع كثيراً كلاماً من نمط (أفضفض له لأنه بسعر أخي-أشجعه على الصلاة .. الخ). أما مناقشتها لفكرة الحب بشكل عام لم تكن مقنعة -بالنسبة لي- فهنا نفس كلام المراهقين ونفس الإجحاف الذي ينسب إلى الحب وهو أقدس شعور بوصفه جرثومة وعذاب وما إلى ذلك وخاصة عندما صورت بطلة الرواية تبكي وتصلي وهي تقول لنفسها ماذا أقول لله وكيف أدعو هل أقول له إني أحب!!! (بما معناه) .. ربما خير ما قالته في هذا الباب -رغم بديهية المعلومة- هو قولها: "الحرام متعلق بالطريقة التي سنحب بها وليس بالشعور كإحساس مجرد". وتجاوز بطلة الرواية لصدمتها كان مكروراً بشكل كبير حتى أنني لأتمنى أن أعرف حقاً هل تتجاوز المرأة خيبتها بفكرة "دلعي نفسك" لأنها تحب ذلك أو لأن هذا أمر فطري أم لأن المجتمع أسدى إليها بهذه النصيحة؟ نجمتان ونصف لأنني لا أريد أن أظلم الكاتبة فأنا أتأمل فيها نجاحاً باهراً حتى لو كانت روايتها تقليدية ..
"كل شيء بات يربطني بك أصبح أقوى من عالم الافتراض .. أراك في صورة شخص يلفت انتباهي و هو شبيهك فأتذكرك صرتَ حياً في خاطري مع كل سلوك ابذله .. أتذكر تشجيعاتك لي و أنا في غرفة الامتحان"
فكرة الكتاب ان ممكن اى واحدة تقراه تواجه نفسها بحقيقة هى نفسها كانت بتحاول تنكرها وهى فى قرارة نفسها عارفة ان هى ديه النهاية المكتوبة ولكن مع ذلك تحاول ان تخفى عينيها عن تلك الحقيقة لان بالرغم انها جارحة فهى حقيقية الى حد كبير لو ان فتاة عاشت تلك التجربة فتشعر بكل احساس احسته البطلة وكيف انها تحاول تبيرير الاعذار وتخلق لنفسها وهما تعيش فيها على الرغم انه ليس من حقها على الاطلاق على الرغم من ان الحقيقة تؤلم احيانا بل انها واقع