انتصاري يذبحك في صميم جيناتك ويصيب جهازك الهرموني بالخلل، راضي، أيها الزوج السابق، سئمت أكاذيبك، سئمت حبك، سئمت عبق عناقك الثقيل، سئمت هزيمتك، لكني لم أسأم الحياة، لم أسأم أن تتعثر عيناي بين عشية وضحاها بمن يجدر بطاقتي، فحبي طاقة لمن تتسع لها رجولته، تتجدد بما يمنحها من طاقة مماثلة أو أغزر دسما، الحب، وجبتي الدسمة الوحيدة التي ألتهمها فتبهجني آلام تخمتها، فبالله عليك أيها الزوج الطليق الذكر.... أصمت.
أستاذ حازم وقع ف الموضوع دا هو أقرب لسيناريو أكتر منه لعمل أدبي هو يكتب صور بالتقطيعات الخاصة بها
كل شئ بسيط كل الأفعال بتحصل للانها بتحصل مفيش أي حاجة بتحصل بشكل منطقي ومرتب
هناك حرق للاحداث هناك حرق للاحداث هناك حرق للاحداث
القصة بأختصار رجل يدعي فارس رحالة لو جاز التعبير يقع ف غرام سيدة فورا ف كافيه العلاقة تتطور لزواج القصة رومانسية لدرجة كبيرة ودا استهلك مثلا ما يقرب من نص الرواية بعد انجابهم ل ياسمين يسافر ويختفي أثره نكتشف مع الوقت انه فعل نفس الفعلة مع أكثر من سيدة ف عدة دول ويسمي مولدته ياسمين التبرير انه يريد طفل ذكر !!! لغاية اللحظة دي مفهمتش ليه للان الشخصية اللي نسجها المؤلف لا توحي ب دا من قريب ولا من بعيد
تكبر الفتاة المصرية تبحث عن اخوتها تجدهم بسهولة ع الانترنت تتواصل معاهم لكنها تتقابل مع اللي ف دبي ويبدأ فصل جديد ف دبي فقط تحب شاب هناك الاب يتوفي يأتون به للدفن ف مصر
دا باختصار شديد الرواية
لكن كل شئ سهل ف الرواية سهل بشكل لم يعجبني كل الأمور بسيطة وسهلة وكل الحاجات بتحصل للانها بتحصل الشخصيات بتتقبل الأمور بشكل مثير للغيظ اللحظات الانسانية والاجتماعية صفر الحاضر هو الشهوة مخلوطة بالحب ولكني لم اري قصص حب ولم أري ان دا ينفع نقول عليه حب
رجل رحالة لا يطيق الجلوس ف مكان واحد ليه دايما بيحاول يدور علي الارتباط؟ ايه المبرر؟ ويبحث عن طفل ذكر ايه المبرر؟ اسئلة كثيرة لم يجيب عليها استاذ حازم
ولكن اهم عيب بالنسبة لي السهولة الرهيبة دون المبررة ف الاحداث
طيب ... واحد خريج فنون جميلة ، مخرج ، سيناريست ، كتب رواية ، تفتكر هتطلع إيه ؟ أنا ليا طلب عندك ؛ الطبعة الثانية شيل كلمة رواية و أكتب "حالة" ... الرواية ديه انا زعلت إنها خلصت! و ديه أول مرة في حياتي أقرأ حاجة و أزعل إنها بتخلص! رواية فاقت جمال البيتزا بالنسبة لي! إنت فاهم يعني إيه أبقى حاسس إني وسط ابطال العمل و أكني واحد منهم! ال Intro بتاعة الرواية لوحدها تاخد ٢٦ من ٥! تفاصيل مظبوطة ، مفيش ملل، حبكة صح، خيوط حكاية ممسوكة بإمتياز ، انا مش هتفاجئ لو لاقيتها قريب جدا فيلم ،شكرا من هنا لحد النادي اليوناني في إسكندرية على العمل ده يا عم حازم ...٤٥ من ٥ عن إستحقاق و جدارة و منتظرين عملك القادم يا صاحب الكرنڤال :-)
هل وجدت وطنك المزعوم؟ وبماذا اتيتني من ارضه؟ ......................... مكنتش عايزاها تخلص .... اكتر رواية مكنتش عايزاها تخلص طريقة الكتابة مريحة لدرجة تحببك في تفاصيل الرواية اللي انت مش محتاج حتي تديها انتباه مقارنتا بالباقي حبيت* راوية* و حبيت قوتها و حبها لنفسها حتي تمسكها بعاداتها و تفاصيلها اللي المجتمع مش شايف انها مباحة بس بعيدا عن اي حاجة الرواية كانت بتدعوني لأحساسين مختلفين كل الاختلاف هو انك تحب بكل ما تؤتيك من قوة، بكل جوارحك بكل طاقة ممكن تطلعها عقلك و قلبك و جسدك بس في نفس الوقت تربط علي قلبك و تقفل عليه و تسيبه في ابعد مكان عنك لانه اكتر حاجة ممكن تظلمك و تقتل روحك ....فتعيش بقية حياتك بلا معني بلا روح بلا قلب ... او ما تعشش و الغريب ان دا اكتر حاجة تشدك ليها .... لذة التناقض
"كلنا أنانيين..بس أنانيتنا مابتطلعش ع الوش غير فى الحاجة اللى هاتفرق معانا أو هاتشكل معنى حقيقى لوجودنا" الفكرة اللى بتدور حولها الرواية..كرنفال الياسمين هى رواية مفعمة بالمشاعر اﻻنسانية تدعوك للنقيضين فى آن واحد.. إلى إحاطة قلبك بمتاريس عالية تأبى على أى متطفل إقتحامها حتى لا تكون النتيجة بالنهاية هى الالم الذى لا يداوى اﻻ بألم مماثل..وتدعوك إن أتاك الحب يوما أن تفتح له ذراعاك ودنياك على إتساعها لعله يكون عوضا لك عما فقدته يوما :-)
الرواية بالنسبة لي جزئين. الجزء الأول ساحر... عشقت راوية و تفاصيلها و ازاي بتشوف الاحداث و بتحكيها، فارس و مثاليته و كماله فعلا حالة، بتخلص عند "الولد". الجزء الثاني من رواية عادي، كان نفسي راوية هي اللي تكمل و تحكي كانت هتفرق. الرواية عموما رائعة، مشوقة حسيت انها خلصت بسرعة مع ان لسه في كلام كتير.
اعتقد ان لازم تكمل الحكايه ... لازم تعرفنا مصير ياسمين ونواف لازم تهدي الشغف الي جوانا تجاه قصتهم .. لازم نعرف ياسمين امتداد لروايه الانثي كامله المشاعر ؟! اعتقد ان النهايه عير مرضيه ليا او لا اكن واقعيه اكثر لقد انهيت الروايه ب 4 ساعات وندمت كثيرا علي انتهاءها هل من مزيد ؟! احتاج للمزيد من روايه وفارس وياسمين ونواف ارجوك
مضى وقت طويل منذ قرأت رواية باللغة العربية الفصحى مكتوبة بهذا الجمال وهذه الحنكه. لقد استمتعت بكل عبارة فى هذه الرواية وذبت من روعة التشبيهات وتركبيات الجمل. القصة فكرتها مختلفة ولكن ما زادها بهاءا طريقة الكتابه. رائعه بكل المقاييس
روايات كهذه لا تستطيع ان تكتب عنها رأيا مبسطا، فلا بساطة تعبر عن البساطة ذاتها، هي رواية بسيطة، لكنها معقدة، ومعقدة، لكنها بسيطة، معادلة صعبة ورهان كبير دخله كاتبها متفوقا على بساطة الموضوع بتعقيده، ومتداخلا بنطاقين سرديين في اكمال وتناغم لروح النص ممسكا بزمام الحكي كما ينبغي، ممرا ذاته بين طيات ذوات شخوص الرواية وراسما ملامح نقاشاتهم وثرثرتهم وصراعاتهم المعقدة الداخلية ببساطة ومرونة لغوية وسردية لا مثيل لها .. وهنا يتضح الفارق بين الروائي الجاد والروائي الهزيل، حازن متولي بدأ الرواية كروائي جاد، ثم انعطف ليمنحنا شعور مغاير بانه روائي هزيل، فقط ليمارس طقوس الكتابة الجادة بعدها بصفحات ويخبرنا بأنه كاتب بحق جاد .. الكاتب الجاد يلعب معنا بأوراق مكشوفة، لا يخفي تفاصيل، يطلعنا على كل شئ ويبقى لنا ان نتابع ردود أفعال البطل وتلاعب الأقدار به ومعه، وهو ما فعله متولي بحرفية روائي جاد جدا يعي ما يفعل ويقصد ما يفعل .. الانتقال السردي الهادئ والمدروس بين شخصيتي راوية وياسمين في خلق نطاقين سرديين يكمل كل منهما الآخر في تناغم ودقة، شعرنا بتغير ملامح السرد ودقة اختيار الألفاظ والتراكيب اللغوية أحيانا، وكأن الكاتب تبدل مع تبدل وجهة النظر السردية لنشهد الحقيقة بمنظور مغاير تماما، فنحن أمام كاتب يجيد الالتحام بأبطاله ومتناغم ومتسق معهم روحيا وفكريا .. رحلة البحث عن الوطن هي إشكالية الرواية، الوطن بمعناه المعنوي جدا، وليس المعنى المادي المتمثل في الأرض والدولة الأم ومسقط الرأس، بل الوطن الشريك، الذي يشارك لحظات الحب والعشق والجموح والآلام والشجن والمرح .. ياسمين تبحث عن وطنها في اخوتها وابيها المفقود، وراوية تبحث عن وطنها المفقود في فارس، وعاصم وجد وطنه عند راوية لكنها أبت استضافته، وفارس كان يبحث عن وطنه الذي توهم انه وجده عندما كان ليل .. لكن هذا لم يحدث، وظل شاعرا بالوحشة والغربة رغم تخيله وهم الوصول .. اعتقد اننا امام رواية تترك أثر بالغ في نفس كل من سيقرأها، فلا أذكر اني ظللت متذكرا اسماء ابطال اي رواية قرأتها حتى بعد اتمامها بدقائق .. مآخذي على الرواية هي النهاية الخاطفة السعيدة نسبيا، المحيرة في المجمل، الحيرة جيدة، لكن السعادة ساذجة، والمأخذ الثاني هو هذا الايموشن السخيف :) الذي استخدمه الكاتب لثلاث مرات بلا ادنى مبرر .. لولا هذا لاستحقت كرنڤال الياسمين العلامة الكاملة ..