كاتب وقاص عُماني، أغلب إصداراته بما كان يُسمَّى قديماً بأدب الخيال التأملي Speculative Fiction الذي يجمع ثلاثية الخيال العلمي والفانتازيا والرعب، وله مقالات متفرقة في صحف عربية مختلفة. عمل فنيَّ مختبرات مدارس في التربية منذ عام 2000م وحتى عام 2017م، ويتقلَّد حاليًّا منصب مشرف ثقافي في النادي الثقافي لفرع مسندم منذ بداية شهر يناير عام 2019م.
للتواصل: • Twitter, Facebook and Instagram: @MAQarat • maqarat@hotmail.com
هذه هي المرة الأولى التي اقرأ فيها للصديق العزيز، وكاتب الخيال العلمي العماني" محمد قرط الجزمي". روايته" هيمنة الخلود" هي الثانية في سلسلة تحمل اسم" الروامح"، وهو فريق مستقبلي يواجه الكثير من الألغاز والمشاكل العلمية المناسبة لمدينة آفاق، وهي مدينة تستقر تحت سطح الخليج العربي. في الصفحات الأولى تبادر لذهني الدكتور نبيل فاروق وسلسلته الشهيرة" ملف المستقبل"، وأنا لستُ ضدّ التشابه، أو التأثر، ومن حق الكاتب علينا أن نتعامل مع عمله بشكل منفرد. أولًا: المساوئ المشكلة الأولى: الحوار الرواية في أكثرها حوار، حوار طويل ومرهق. صحيح أنه مليء بالمعلومات العلمية، لكنه مرهق، ثم من غير المنطقي أن يتعرض أحد أعضاء الفريق للخطر، ويشرع في تفسير شيء بشكل مفصل. ثم أن هناك فقرات فيها استطراد أكثر من اللازم، وكان من الممكن لو أجري للرواية تحريرًا دقيقًا أن يتلافى تلك الفقرات الممطوطة. المشكلة الثانية: تكرار بعض الألفاظ؛ مثل حقير، وغبيّ، وغيرها بشكل مفرط جدًا. حتى أنه قد ساورني الشكّ أنه فريق علمي محترم. مهما كانت درجة الاختلافات؛ لكن يصل الأمر أن يصل الحوار للتطاول بتلك الألفاظ، وكأنهم مجموعة من الصبية أو المراهقين! ثانيًا: المحاسن أي محاولة لكتابة أدب خيال علمي؛ فهي تستحق منا كل تقدير وتشجيع. لدينا نقص حاد في تلك النوعية في العالم العربي، ومجيء محمد قرط الجزمى لتلك المنطقة؛ لهو إضافة مميزة بدون شك. الشخصيات واضحة ومتباينة. شخصيات ليست مسطحة، ولكنها مرسومة بدقة. صحيح أن هناك بعض المبالغة في بعض ردود الأفعال، لكن الشخصيات مختلفة وتكاد تكون متضادة. التشويق جيد، والمعلومات المقدمة في الحوار-برغم طولها المرهق-لكنها في أحايين أخرى تكون جذابة ومفيدة جدًا. الكاتب هنا يقدم مادة علمية بشكل سلس وممتع. هناك مفاجآت، هناك سيطرة كاملة على الأحداث، وحتى النهاية أجدها جذابة ومناسبة جدًا للختام، وإن كانت هناك صدفة غير مستساغة لحدوثها في ذلك الوقت بالتحديد. لن أقول ما هي، حتى لا أحرق الأحداث لمن ينوى قراءتها. أعجبتني جدًا شخصية" جعفر" المرحة، ولفظة" سأتجعفر". في المجمل رواية جيدة، وأنا في انتظار الرواية الثالثة من سلسلة" الروامح" محمد فرط الجزمي: أحسنت! استمر يا صديقي!
السلام عليكم، أرجو أن تكون بخير أستاذ محمد ~ قرأت روايتك الجديدة ( هيمنة الخلود ) من السلسلة الرائعة (الروامح)~ الجزء الأول من السلسلة كان راااائعا جدا ويحمل عنوان(انسالات متمردة) أعجبت كثيرا بفريق الروامح وقائدهم هاشم وبطولاتهم الخطيرة وعبقريتهم، وانتظرت الجزء الثاني من السلسلة بفااارغ الصبر وها هو بين أيدينا جميعا ويحمل عنوان (هيمنة الخلود) عنوان جميل كعادة عناوين كتبك، والغلاف جذاب، في العمل الجديد ظهر فريق جديد يحمل اسم ( الأشاوس) أعجبت كثيرا بعبقرية قائدهم عدنان، وكما كان متوقعا من القائد هاشم فقد قام بعمل رائع جداً ولم يخيّب ظننا أبدا، استمتعت كثيرا بقراءة هذه الرواية وأنا في انتظار الجزء القادم على أحر من الجمر فهناك أشياء أريد معرفة ما سيحل بها .. وأهم ما يشغل بالي حال القائد عدنان. تعجبني المواقف والحوارات بين جعفر وعنادل ههههه (^_^)، وأعجبتني محاولات جعفر في ( التجعفر) هههه :) ... أستاذ محمد أرجو لك كل التوفيق في أعمالك القادمة بانتظار الجزء القادم من السلسلة المثيرة ( الروامح ) .. ^_^ .. ~
تُعتبر هذه الرواية الجزء الثاني من سلسلة الروامح والتي تتكون من ثلاثة أجزاء، "إنسالات متمردة، هيمنة الخلود، ذات الترددات السوداء"، وهي روايات متعمقة في مجال الخيال العلمي، وتدور حول فريقٍ علمي من المستقبل يتم تكليفه بمهامٍ صعبة، يواجه فيها المخاطر والتحديات، بقيادة الملازم هاشم خطّار، حيث يستخدمون سلاح العلم والمعرفة وأحدث ما توصل إليه العلم من أسلحةٍ وأجهزةٍ ذكية.. .. تتلخص مهمة الفريق هذه المرة في إنقاذ زميلتهم "إنعام" والتي تم اختطافها في الجزء الأول من السلسلة من قِبل منظمةٍ مجهولة الهوية، فهل سيتمكن الأبطال من معرفة وجهة هذه المهمة؟ وهل سينجحون في إنقاذها؟ وما هي المخاطر المحتملة والتي قد تواجههم في هذه المهمة الصعبة؟ .. الرأي الشخصي: أسلوب الكاتب في السرد مشوّق جدًا، يجعلك تندمج في أحداث الرواية إلى نهايتها، أحداثٌ تخطف الأنفاس وبفكرةٍ غير مألوفة، يُطعِّم الكاتب أحداث الرواية بعضًا من المعارف العلمية من واقع خبرته العملية وإطلاعه على العلوم الحديثة، الرواية مناسبة لجميع فئات القراء..