هل لدى الحيواناتِ وعيٌ؟ هل يمكن أن تتمتَّع الآلاتُ بالذكاء؟ إنَّ كلَّ اكتشاف جديد يحقِّقه علماء البيولوجيا، وكلَّ تقدُّم في مجال التكنولوجيا، يدعونا إلى إعادة النَّظر في آفاق الطبيعة الإنسانية. يعرض هذا الكتاب — وهو ثمرة تعاونٍ بين عَالِمِ أحياء فيلسوفٍ في علم الأحياء وهو جورج شابوتييه، وبين مهندسٍ متخصص في الذكاء الاصطناعي، وهو فريدريك كابلن — جوانبَ التشابه والاختلاف العديدة بين البشر من جهةٍ والحيوانات والآلات من جهةٍ أخرى. فبعد إلقاء نظرة عامة على قدرات الحيوانات والآلات الخاصة بالتعلم والوعي والشعور بالألم والعاطفة وبناء ثقافة والتحلي بالأخلاق، يتناول المؤلِّفان عَلاقتنا بالحيوانات والآلات وروابطنا المشتركة والطُّرُقَ التي تساعدنا بها على إعادة التفكير في أنفسنا.
بالإضافة إلى ذلك، يعرضان للسمات التي تبدو إنسانيةً بحتةً تميزنا عن غيرنا من الكائنات؛ مثل القدرة على التخيُّل والإحساس بالوقت وغير ذلك، ويتساءلان: إلى متى ستظل هذه السمات مقصورةً على البشر؟ إن هذا الكتاب محاولةٌ مثيرةٌ تسبر غور غموض الطبيعة الإنسانية وتعيد تعريفها.
الإنسان والحيوان والآلة(إعادة تعريف مستمرة للطبيعة الإنسانية) فريدريك كابلن وجورج شابوتيي 174 صفحة ......................... بداية، ليست كل كتب العلوم سهلة، والقليل منها ما نستطيع هضمه واستيعابه؛ ذلك لأننا انفصلنا عن الثقافة العلمية منذ وقت طويل، كما أن عمر الثقافة العلمية والتفكير المنطقي قليل بين البشر. وقليلا ما نتصادف مع كتاب علمي مكتوب وميسر للقارئ العادي، وهذا الكتاب أحد هذه الكتب النادرة المميزة. ولا يرجع تميز هذا الكتاب في أنه كتاب علمي ميسر فقط؛ بل لأنه يتحدث عن موضوع علمي هام جدا والكتب التي ألفت فيه قليلة جدا، هذا الكتاب يتحدث عن العلاقة بين الإنسان والحيوان والآلة. قسم المؤلف كتابه إلي ثلاث أجزاء، في الجزء الأول يتحدث عن القدرات البشرية التي يمكن للحيوان والآلة أن تشترك فيها مع الإنسان، ومما تشترك فيه الحيوانات والآلات مع الإنسان: التعقيد، فكلاهما لهما تركيب معقد متعدد الخلايا أو الأعضاء كالإنسان، وكلاهما لديه استعداد للتعلم، فالحيوانات، أو الكثير منها أبدت قدرات عالية علي الاستعداد للتعلم من أخطائها واكتساب خبرات جديدة، كما أن الآلات الحديثة قد تم تزويدها بعقول إليكترونية تستطيع التعامل مع الأخطاء وتصحيحها، أيضا العقل والذكاء، فالحيوانات والآلات تستطيع أن تكتسب الذكاء وتستطيع التعامل مع المشكلات وتقوم بحلها، والفضول للمعرفة، فقد ثبت عن الحيوانات أنها تمتلك حس الفضول لاكتشاف الجديد من المعلومات التي لا تعرفها، كما تم برمجة الروبوتات الحديثة كي تبحث بنفسها عن المعرفة وتقوم بتحديث معارفها بنفسها باستمرار، وكما يتألم البشر فإن الحيوانات تتألم _ وإن كان بعض الفلاسفة قديما قد نفوا عنها هذه الصفة _ لكن الغريب هو القول بأن الآلة تملك آلية تشعر بها بالخطر أو الألم مثلا، لكن المعروف أن محركات السيارات تصدر إشارة بالخطر إذا ارتفعت درجة حرارتها، وهذا نموذج بدائي للشعور بالألم لدي الآلات وقد تطور مؤخرا لدي الروبوتات الحديثة بنظام أكثر تعقيدا. والثقافة _ أي الخبرات المنقولة من جيل لجيل _ ليست قاصرة علي الإنسان فقط، بل إن الحيوانات لديها كذلك قدرة علي نقل بعض الخبرات لأجيال تالية، وقد تم ذلك بالنسبة للآلات فقد تم تطوير البعض منها لينقل بعض خبراته التي تعلمها بالمحاولة والخطأ لغيره من الآلات. كذلك الأخلاق التي تميز الإنسان فإنها كذلك صفة متوفرة في الحيوانات، وقد تم برمجة الآلات كي تقوم بعمل دعم ومساندة للآلات التي تحتاج ذلك. في الجزء الثاني من الكتاب خصصه الكاتب للحديث عن علاقة الإنسان بالحيوانات والآلات. فتحدث عن الارتباط بين الإنسان والحيوان والآلات الذي يصل لحد الارتباط العاطفي، والانجذاب الجنسي، وقد قدم مصطلح "الزوفيلية" وهو: الميل الجنسي نحو الحيوان، و"البيدوفيلية" وهو: الميل الجنسي نحو الأطفال، و"الروبوفيلية" وهو: الميل الجنسي نحو التماثيل والآلات والروبوتات. كذلك تحدث عن حقوق الحيوان لدي الإنسان، واتبعها بإجابة سؤال: هل للآلات حقوق، ونفي أن يكون للآلة حقوق مؤكدا بأن تبعة الأخطاء التي تقع فيها الآلة تقع علي صاحبها. كما تحدث عن المزج بين الإنسان والحيوان والآلة، فالإنسان يستبدل أعضاءه الآن بأعضاء الحيوان، كما يستخدم الأطراف الصناعية الآلية التي تتطور سريعا ليصبح جزء من الإنسان روبوتيا. في الجزء الثالث تحدث عن القدرات المميزة للإنسان عن الحيوانات والآلات، فهناك الكثير مما يخص الإنسان لا يمكن للحيوان أو الآلات أن تشترك فيها معه. من هذه الخصائص الميزة، الضحك، والروح التي تحمل أمانة التكليف، والشعور بالزمن وتقسيمه إلي ماضي وحاضر ومستقبل، فهذا يخص الإنسان فقط، كما أن التخيل كقدرة خاص فقط بالإنسان. هذا الكتاب يفتح أمام القارئ آفاقا جديدة للمعرفة، ويقدم مجالات للبحث تنمي المعرفة والثقافة للقارئ العادي.
موجوداتٌ شديدةُ التعقيد "الإنسان والحيوان والآلة" قامَ المؤلفانِ بتفسيرِ الفروقات، وبيان أوجهِ الشبه بينَ تِلكَ الموجودات المعقدة -بشكلٍ موجز- التي هي العناصرُ الأساسيَّة في الوجود الكوني، وتطرَّقا إلى مدخليَّة الحيوانات والآلات في تكوين إنسانيَّتنا.! كلٌّ منهُما سلطَ الضوءَ من منظارِ تخصصهِ لتفسيرِ العلاقة بينَ الإنسان والحيوان والآلة وبذلكَ تتُم رحلةُ الكتاب.. إجمالًا الكتاب مفيد إلَّا أنَّ صِغرْ حجمهِ لا يعطي مساحةً لوضوح بعض المسائل التي تحتاج إلى بسط، ولكن بشكلٍ عام الكتاب لا يخلو من فائدة
هذا الكتاب الرائع يتناول موضوع مقارنة الإنسان والآلة بشكل مفصل وشامل، حيث يستكشف العديد من الجوانب المختلفة لهذا الموضوع المثير والمعقد، ودراسة مدى تشابه واختلاف الإنسان والآلة في مختلف المجالات مثل الذكاء والعواطف والإبداع والتفكير، وكيفية تطوير تكنولوجيا المستقبل بما يتيح للإنسان تجاوز قيوده البيولوجية والتفوق على قدراته الحالية.
جورج تشيبوتي (عالم بيولوجي وكاتب فلسفي في علم الاحياء) وفردريك كابلن (مهندس ومطور برمجيات رائد) قدما عرض شيق وممتاز للغاية بالتوازي عن الاختلافات الجوهرية كما التشابهات الغير متوقعة، والدقيقة جدا بين الإنسان (كجزء من المملكة الحيوانية) والحيوان كطبيعة والآلة كحتمية مستقبلية للتطور الدارويني. تناولت التشبيهات والمفارقات فروع كثيرة عن الطبيعة الإنسانية، منها العقل والوعي والزمن والنوم والألم والخيال وغيرها. قرأت هذا الكتاب بينما كنت أشاهد العمل الرائع Ghost in the shell بجزئيه الإنمي في سنة 1997 والنسخة الهوليودية الأحدث عام 2017. علي القول بأن هذه الثلاثية مجتمعة أعطتني أفكار كثيرة، وبصيرة جديدة بخصوص هذا الموضوع الفلسفي مترامي الاطراف والوجهات. بطريقة ممتعة، سلسة وبسيطة ومشوقة للغاية.
# أرشح هذا الكتاب بشدة، والعملين السينمائين المرافقين له.
كتاب لذيذ بس للي دارس في المجال الروبتات او علم الانسان و شديد اللذه لحد مش فاهم في المجلات دي وليس لديه الشغف وعايز يضيع وقته حيحقق هدفه بجدارة ويضيع وقته اقدر تعب الكاتب في شدة تبسيط المعلومه ولكنها اودت بي ف نهاية المطاف ان اقسم علي عدم اكمال الكتاب و اوصفه بالغباء اقيمة بنجمتين ليقيني انه به خيوط تقودك للتوغل في هذا المجال و لدقة المراجع التي استخدمها الكاتب ولدقه تنظيم فصول الكتاب
هذا الكتاب الجميل المختصر يناقش بعض القضايا الناتجة عن التعقيد والتطور وبعض المفاهيم والتعريفات ومدى علاقتها مع الانسان والحيوان (المتقاربين بيولوجيا) والالة بوصفها نتيجة مباشرة للذكاء البشري.
Une très bonne représentation des idées populaires sur la différence entre les hommes et les animaux non humains comme une différence purement quantitative. Pas assez précis.
الحيوان والإنسان والآلة هو كتاب لفريدريك كابلن (مهندس متخصص في الذكاء الإصطناعي ) وجورج شابوتييه (فيلسوف وعالم أحياء ) . يعرض الكاتبان جوانب التشابه والإختلاف بين الإنسان والحيوانات والآلات ويعيدان النظر في موقعنا في الوجود ومحاولة إعادة تعريف الكثير من المفاهيم المأخوذة بغير تأمل مثل قدرات الحيوانات ومستقبل الآلات في حياتنا . يتحدث الجزء الأول من الكتاب حول القدرات البشرية للحيونات والآلات . في هذا الجزء يقوم الكاتبان بتوضيح القدرات البشرية كالتعقيد والتعلم والوعي والثقافة والأخلاق أنها ليست حكرا على الإنسان فحتى الحيوانات تمتلك هذه الخصائص والتطور الحاصل في علم الروبوتات والذكاء الإصطناعي سيسمح للآلات بامتلاك قدرات بشرية ومنافستنا بشأنها . في الجزء الثاني من الكتاب يتحدث الكاتبان عن علاقاتنا بالحيوانات والآلات وأوجه التشابه التي نشترك فيها مع الحيوانات كالإنجذاب الجنسي والهوية والحقوق والصفة الشخصية . ويبرزان كيف يمكن للآلات أن تعيد تعريف الكثير من المفاهيم حول أنفسنا وذلك برؤية السلوكات التي تتشابه فيها مع الإنسان. أما في الجزء الأخير فيعرض الكاتبان القدرات المميزة للإنسان عن الحيوانات والآلات كالتخيل و الشعور بالوقت وما يعرف بالروح . لقد أعجبني الكتاب كثيرا وكانت لي الفرصة لتعلم الكثير من المفاهيم و المعلومات الجديدة ولكن أرى أنه يجب علي قرائته مجددا لفهم الأفكار جيدا وتذكر المعلومات المعروضة في الكتاب . لذلك سأعيد قرائته مجددا.مالم يعجبني في الكتاب هو الكم الكبير من المصطلحات الغير المشروحة و بعض الأفكار التي تحتاج إلى شرح مفصل خصوصا المصطلحات المتعلقة بالآلات . كان يمكن للكاتبان أن يضعا قاموس مصطلحات في نهاية الكتاب
يعرض الكاتبان الفروقات بين البشر و الحيوانات و الآلة, و اوجه الشبه بينهم, و يحاول الاجابة عن اسئلة متعلقة بمعنى الروح او ما يجعل البشر مميزين عن غيرهم. الكتاب سهل و مختصر, و يتناول المواضيع ببساطة ما يجعله مناسباً لمن لا إطلاع عندهم على مواضيع تخصّ الذكاء البشري و الحيواني و الإصطناعي.