Jump to ratings and reviews
Rate this book

المؤلفات شبه الكاملة #2

محاضرات تمهيدية جديدة

Rate this book

432 pages, Unknown Binding

First published February 1, 2015

5 people are currently reading
102 people want to read

About the author

Sigmund Freud

4,446 books8,519 followers
Dr. Sigismund Freud (later changed to Sigmund) was a neurologist and the founder of psychoanalysis, who created an entirely new approach to the understanding of the human personality. He is regarded as one of the most influential—and controversial—minds of the 20th century.

In 1873, Freud began to study medicine at the University of Vienna. After graduating, he worked at the Vienna General Hospital. He collaborated with Josef Breuer in treating hysteria by the recall of painful experiences under hypnosis. In 1885, Freud went to Paris as a student of the neurologist Jean Charcot. On his return to Vienna the following year, Freud set up in private practice, specialising in nervous and brain disorders. The same year he married Martha Bernays, with whom he had six children.

Freud developed the theory that humans have an unconscious in which sexual and aggressive impulses are in perpetual conflict for supremacy with the defences against them. In 1897, he began an intensive analysis of himself. In 1900, his major work 'The Interpretation of Dreams' was published in which Freud analysed dreams in terms of unconscious desires and experiences.

In 1902, Freud was appointed Professor of Neuropathology at the University of Vienna, a post he held until 1938. Although the medical establishment disagreed with many of his theories, a group of pupils and followers began to gather around Freud. In 1910, the International Psychoanalytic Association was founded with Carl Jung, a close associate of Freud's, as the president. Jung later broke with Freud and developed his own theories.

After World War One, Freud spent less time in clinical observation and concentrated on the application of his theories to history, art, literature and anthropology. In 1923, he published 'The Ego and the Id', which suggested a new structural model of the mind, divided into the 'id, the 'ego' and the 'superego'.

In 1933, the Nazis publicly burnt a number of Freud's books. In 1938, shortly after the Nazis annexed Austria, Freud left Vienna for London with his wife and daughter Anna.

Freud had been diagnosed with cancer of the jaw in 1923, and underwent more than 30 operations. He died of cancer on 23 September 1939.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (40%)
4 stars
3 (15%)
3 stars
6 (30%)
2 stars
1 (5%)
1 star
2 (10%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for hayatem.
826 reviews163 followers
August 28, 2015
" التحليل النفسي لم يزعم في يوم من الأيام أنه يقدم نظرية كاملة عن الحياة النفسية للإنسان بوجه عام، بل كان كل مطلبه أن تستخدم معطياته لتكملة وتصحيح المعطيات التي تم إحرازها بوسائل أخرى." سيغموند فرويد

الكتاب عبارة عن سيرة (ذاتية-فكرية ) نقرأ من خلالها قصة التحليل النفسي وتطوره؛ وتطور مفاهيمه.

سعى فرويد من خلاله على تنقيح ماتوصل إليه من الدراسة والعمل في مجال التحليل النفسي ورصد بعض الملاحظات الغير ناجزة حول بعض الحالات التي تعد نظرية غير مكتملة؛ وإعادة قراءتها مع تصحيح وتوضيح بعض التصورات عن عدة مفاهيم وآليات نفسية ونظرية مختلفة ك-الدراسات في الهستريا- الكبت- النكوص-اللاشعور- التنويم المغناطيسي -الأحلام ( توضيح المغالطات التي نسبت إليه في ذلك.) - والنظرية الجنسية وماتلعبه من دور في إتيولوجيا الأعصبة- الجنسية الطفلية.

من هذه الحالات التي تناولها و بإسهاب "الهستيريا" وفق نظرية وتصور كل من بروير وجانيه وشاركو ومارصده فرويد حول الآلية النفسية للظاهرات الهستيرية من خلال أبحاثه و مشواره في مدرسة التحليل النفسي.

كما تطرق إلى إشكالية نظرية جوزيف بروير النوامية نظير نظريته في العصاب الدفاعي .

أيضاً رصد لنا معاناته وماتعرض له من نبذ في مقتبل تأسيسه لمدرسة التحليل النفسي والصراعات الفكرية والنقدية التي واجهته من خلال المعارضين والخصوم لهذا التيار من العلم الحديث ؛ والعزلة التامة التي دخل بها قسرياً بعد انفصال زميله جوزيف بروير عنه؛ حيث لم ينضوِ تحت لوائه و على مدى أكثر من عشر سنوات تلميذ واحد ؛ وقوبل بالإعتراض في فيينا وفي الخارج بالتجاهل؛ علاوة على ارتداد عدد كبير من تلاميذه الأوائل.

" لقد اتهموا نظرية التحليل النفسي، حينما سعيت إلى أن أحيط الوظيفة الجنسية بالعناية التي منعت عنها زمناً طويلاً ، بأنها نظرية ( تفسر كل شيء بالجنس. )"

لقد أسس عدد منهم بعد انفصالهم عنه عدة فروع مختلفة لمدرسة علم النفس التحليلي بمعزل عن المدرسة التحليلية الفرويدية ؛ من مثل : علم النفس الفردي ل- آلفريد آدلر -و تيار علم النفس التحليلي بقيادة كارل غوستاف يونغ والذي كان يعد رائداً بعلم -نفس الأعماق؛ حيث أكد من خلاله على الترابط بين النفس البشرية وتظاهراتها الثقافية ، وتعامل مع العلوم الانسانية بمصطلحات تجمع بين الميتولوجيا والأنتروبولوجيا والخيمياء والأحلام، والدراسة المقارنة للأديان. وأوجد مفهوم اللاشعور الجمعي الذي اعترض عليه فرويد.

كما يذكر فرويد فضل جماعة زوريخ ومساهمتهم في تاريخ حركة التحليل النفسي، حيث جهدوا على تطوير وترسيخ النظريات التحليلية النفسية في المنهاج التعليمي للطب النفسي وإثرائه وإغنائه بأبحاثهم .

ويؤكد فرويد؛ بالرغم من كل الصعوبات التي واجهته في رحلته الفكرية والعلمية الا أن ذلك لم يفقده شيئاً من صلابته الفكرية وعزمه في إرساء ونشر المذهب التحليلي كمرجع ومنهج في الطب النفسي و كجزء مهم من التعليم الطبي.

سواءً اتفقت أم اختلفت ؛ يبقى سيغموند فرويد من أعظم الشخصيّات الإنسانية التي ساهمت في إحداث نقلة نوعية في المعرفة الإنسانية؛ بخلق هالة للإنسان.
Profile Image for رغد معلواني.
34 reviews18 followers
December 5, 2025
بدأت الحكاية حين كان فرويد طبيبًا متخصصًا بالأعصاب يعالج حالات الهستيريا والأمراض العصبية، ومن خلال التنويم والطرائق التي يعالج بها مرضاه، خلص فرويد إلى نظريته (وإن كان يقول أنها لم تتكامل وأنه يلملم أحجارها) في التحليل النفسي، المرتكزة حول اللاشعور والكبت والمقاومة، ومن خلال الملاحظة والخبرة رأى أن إصابة المرضى بهذه الأعصبة لا ترجع إلى خصوصية فيهم لا تتواجد لدى الأصحاء، بل إن جميع النفوس البشرية تتكون من المكونات نفسها وتتصارع فيها نفس القوى، دوافع غريزية وقوى كابتة تتصارع فيقمع فريق منها الآخر، وينتج عن هذا خلل يظهر على شكل هستيريا، يلوذ المريض بهذا المرض لواذًا ويلقي عن عاتقه شيئًا من الحمل المكبوت وينتفع بمرضه.
يلاحظ فرويد أن جذور هذه الأعصبة تبدأ منذ الطفولة، وهو بذلك يلبث مدة في تحليل الطفولة النفسية (ويشير بسرعة إلى أهمية فهم نفسية الطفولة في التربية)، يواجَه هنا بانتقادات وازدراءات لاذعة بأن نظرياته هذه من محض تأمله وعقله ولربما من بيئته النمساوية (تعريضًا بانحراف النمساويين)، ولقد أخذ دفاع فرويد عن نفسه ضد خصومه ووصفه لانشقاقاتهم شطرًا لا بأس به في هذا الكتاب.
إذا تعاظمت الرضة النفسية على رأس صاحبها فإنه يطويها وينساها ولكنها ما تزال قابعة في اللاشعور، يمنعها الكبت من الظهور مباشرة ولكنه لا يمنع أعراضها، ولا تضعف الفكرة المكبوتة مع التقادم، وهو شيء عجيب.
يقسم فرويد النفس البشرية إلى الأنا والأنا الأعلى والهذا… الأول هو الذات أو العقل الواقعي، الثاني هو شيء يشبه الضمير أو المثال الأخلاقي الصارم في نفس صاحبه (يقوم مقام الوالدين في الطفولة) والثالث هو الأهواء والرغبات.
يحاول فرويد الغوص في أعماق نفس مريضه ويحتاج إلى بيانات يستقيها من أحلامهم ويفصح عن ما لتأويل الأحلام من دور في الكشف عن اللاشعور، أو في أفعالهم التلقائية وزلات ألسنتهم، وهكذا..:
لا يتفق فرويد أن الحلم والكابوس هو من النوم غير الجيد أو أنه شيء راجع إلى طبيعة كيميائية في الدماغ، بل الحلم عنده رغبة تحتاج أن تتحقق ولا تجد لها متنفسًا في معزل عن القوى الكابتة إلا في النوم (وحتى في النوم لا تتعطل القوى الكابتة تمامًا) فيظهر في الحلم حلمٌ ظاهر يبدو غريبًا ويعصو على التفسير، ولكنه ينطوي على فكرة كامنة يمكن تأويلها بما يساعد في عملية التحليل النفسي، ولبّ الأمر أن نقل فكرة ورغبة من اللاشعور إلى الشعور يسهّل التعامل معها ويجعلها أقل عنفًا وهيجانًا.

Profile Image for A.
9 reviews1 follower
October 31, 2019
سيرة ذاتية، مع تعديل وإكمال لبعض المواضيع الاساسية لنظرياته في محاضرات ألقاها عام ١٩١٦. مدخل جيد لنظريات فرويد من خلال فرويد نفسه عن الهفوات والجنس، الحلم، الدين، والتابو والطوطم وعقدة الذنب والانا والأنا العليا والهذا الخ..
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.